التايمز: السعودية ترسل جواسيس لاختراق شبكة تنظيم الدولة الإسلامية

مصدر الصورة AFP
Image caption تحاول السعودية جمع معلومات استخبارتيه لحماية المملكة من هجمات داخلية قد يشنهما عناصر تنظيم الدولة الاسلامية

"السعودية ترسل جواسيس لاختراق شبكة تنظيم الدولة الاسلامية" ودعوات لاطلاق مزيد من الصحافيين القابعين في السجون المصرية والكشف عن قناص بريطاني يضاهي بمهارته نظيره الامريكي كريس كايل من أهم موضوعات الصحف البريطانية.

ونطالع في صحيفة التايمز مقالاً لمراسلها في الرياض، هيو توملينسون، بعنوان "السعودية ترسل جواسيس لاختراق شبكة تنظيم الدولة الاسلامية".

وقال كاتب المقال إن "السعودية ستحاول زرع جواسيس داخل تنظيم الدولة الاسلامية في محاولة لتدعيم دفاعات المملكة وسط مخاوف من شن اعتداءات محتملة من قبل جهاديين داخل المملكة".

وأضاف أن "الهجوم الذي شنه عناصر تنظيم الدولة الاسلامية على الحدود الشمالية للمملكة، كشف عن الحاجة الماسة للحصول على معلومات استخباراتية من داخل التنظيم"، مشيراً إلى أن "الآلاف من السعوديين غادروا البلاد للانضمام الى هذا التنظيم والقتال تحت لوائه".

وأردف " تسعى الرياض اليوم لدمج رئاسة الاستخبارات السعودية مع قواتها الامنية تحت لواء وزير الداخلية القوي محمد بن نايف".

و أكد أحد المستشارين السعوديين لتوملينسون أن "هناك حاجة لايجاد حل استخباراتي، فمع أننا عززنا دفاعاتنا على الحدود، إلا أننا بحاجة لمعرفة تحركات التنظيم داخل المملكة، فنحن بحاجة لدور العنصر البشري الاستخباراتي".

واشار كاتب المقال الى ان السعودية نشرت حوالي 30 الف جندي على حدود البلاد مع العراق وجهزته بأفضل التقنيات الحديثة.

"تعسف السيسي"

مصدر الصورة Reuters
Image caption مطالبات باطلاق سراح الصحافيين المصريين القابعين في السجون المصرية

وجاءت افتتاحية صحيفة الاندبندنت بعنوان "الآن، حرروا الباقين". وقالت الصحيفة إن تحرير الصحافي بيتر غريسته يجب الا يصرف انتباه الغرب عن التعسف المتواصل الذي يمارسه الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي".

وقالت الصحيفة إن "الصحافي الاسترالي بيتر غريسته حر وطليق الآن، وذلك بعدما قضى 400 يوماً في السجون المصرية من اصل حكم قضائي أصدر بحقه يقضي بسجنه لمدة 7 سنوات"، مضيفة أن هناك بعض الشائعات تدور حول قرب اطلاق سراح الصحافي محمد فهمي المصري الذي يحمل الجنسية الكندية، إلا أن مصير الصحافي المصري باهر محمد يبقى غامضاً لغاية الآن.

واوضحت الصحيفة أن جماعة الاخوان المسلمين - التي تم عزل قائدها محمود مرسي من منصب الرئاسة المصرية بعد "الانقلاب العسكري" الذي قاده السيسي في عام 2013 - تواجه "اضطهاداً منقطع النظير" . فقد قتل حوالي 800 من انصاره خلال تظاهرة "مناهضة لحكم العسكر"، كما أنه حكم امس على 183 من انصاره بالاعدام لادانتهم بقتل 13 شرطياً مصرياً.

واشارت الصحيفة الى أنه بالرغم من كل هذه النقاط المذكورة اعلاه إلا ان القوى الغربية تبدو وكأنها مستعدة لإعادة العلاقات مع السيسي. فحكومة الرئيس الامريكي باراك أوباما نجحت في الحصول على مصادقة لاستئناف المساعدات العسكرية لمصر، وحتى من دون ان يتقدم السيسي بهذا الطلب.

وختمت الصحيفة بالقول إن بيتر غريسته قد حرر، إلا ان على الغرب الذي يحتفي بتحريره من السجون المصرية ان يتذكر الآلآف القابعين في السجون المصرية.

"القناص البريطاني "

مصدر الصورة AFP
Image caption لم يكشف عن اسم القناص البريطاني خوفاً من استهدافه

ونشرت صحيفة الديلي تلغراف مقالاً لمراسل الشؤون الدفاعية بين فارمير بعنوان " القناص البريطاني الذي قتل عدداً أكبر من البطل الامريكي".

وقال كاتب المقال إن جندياً في البحرية الملكية البريطانية استطاع قتل 173 من عناصر طالبان في افغانستان، مما يجعله من أكثر القناصة في العالم "فتكاً".

وأضاف أنه في حال كان هذا الرقم صحيحاً فإن هذا الجندي الذي لم يكشف عن اسمه لدواعي امنية، يتفوق بقدراته على الجندي السابق في القوات البحرية الأمريكية كريس كايل والذي تحولت سيرته الذاتيه الى فيلم مرشح لجائزة اوسكار بعنوان "القناص الامريكي".

وقال مصدر للصحيفة إن "هذا الجندي البريطاني متواضع وهو متقن جداً لعمله، وهو اسطورة وموهبته فذه للغاية"، مضيفاً "كل رصاصة يطلقها القناص مدروسة ومتوازنة، كما أنه ليس محباً للقتل".

واشار المصدر الى ان هذا القناص مثله كمثل جميع القناصين في العالم يعملون في اي ظروف في البرد والحر وعلى الارض، ويتحدون الظروف لانجاز عملهم.

وأوضح كاتب المقال ان القوات البريطانية نشرت العديد من القناصة في مقاطعة هلمند، حيث سجلت هناك اكبر نسبة من القتلى في صفوف طالبان، واستطاع هذا القناص البريطاني قتل أكبر عدد ممكن من عناصر طالبان هناك.

وأضاف أن القناص الامريكي كايل وشهرته "شيطان الرمادي" قتل 160 شخصاً خلال 4 جولات له في العراق فيما استطاع عدد كبير من القناصة الروس، قتل 400 جندي الماني خلال الحرب العالمية الثانية"، مشيراً إلى أن الجندي الفنلندي سايمو هاييا الملقب بـ "الموت الابيض" قتل 505 خلال الحرب بين عامي عام 1939-1940، عندما اجتاح الاتحاد السوفيتي فنلندا.