الصحف العربية غير متفائلة بشأن الحوار في اليمن

مصدر الصورة EPA
Image caption أبدت الصحف الخليجية عدم تفاؤل حيال الحوار اليمني.

أبرز العديد من الصحف العربية اليوم، خاصة في الخليج، الحوار بين القوى السياسية اليمنية وجماعة الحوثيين برعاية الأمم المتحدة.

وتبنّت الصحف رؤية غير متفائلة إزاء إمكانية إنهاء الأزمة السياسية هناك، وركزت على انسحاب الحزب الناصري وحزب التجمع اليمني للإصلاح من الحوار.

وتصدرت زيارة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين للقاهرة عناوين العديد من الصحف المصرية.

"محادثات مهددة بالفشل"

وحملت الوسط اليمنية عنوانًا يقول: "التنظيم الناصري يؤكد رفضه للحوار تحت سقف الإعلان الدستوري".

وكان عنوان صحيفة الغد الأردنية "اليمن: حوار تحت حراب الحوثي ومأرب ترفض الرضوخ".

وذكرت الصحيفة: "استأنفت القوى السياسية اليمنية الحوار السياسي برعاية الأمم المتحدة من أجل الخروج من الأزمة، وذلك بالرغم من اتخاذ الحوثيين الشيعة تدابير أحادية لإعادة ترتيب السلطة".

أما الجزيرة السعودية، فقد أكدت في أحد العناوين الرئيسية على أن "الحوار اليمني ينطلق بتمسك الحوثيين بإعلانهم".

وذكرت صحيفة عكاظ السعودية - بالرغم من إشارتها إلى التوصل إلى اتفاق مبدئي بين الأطراف المشاركة في الحوار، أن "ميليشيات الحوثي الإنقلابية (واصلت) سيطرتها على المقار الحكومية وسط غضب شعبي عارم في عدد من المدن واعتقالات مستمرة للمعارضين من الشباب والناشطين في مختلف الأحزاب".

وحذرت الراية القطرية من أن "تفاقم الأزمة السياسية المستمرة في اليمن منذ سنوات يهدد بنشوب حرب أهلية كما يخشى الغرب أن يؤدي المزيد من الفوضى في البلاد إلى منح تنظيم القاعدة في جزيرة العرب مجالاً أوسع".

وقالت الاتحاد الإماراتية: "محادثات اليمن مهددة بالفشل بسبب ’تهديدات‘ الحوثيين".

وأوضحت الصحيفة أنه قد "انسحب حزبان كبيران من محادثات الأزمة السياسية في اليمن بعد أن قالا إنهما تلقيا ’تهديدات‘ من جماعة الحوثيين التي أحكمت سيطرتها على السلطة".

وأشارت الخليج الإماراتية إلى أن مصادر "قيادية مسؤولة في تكتل أحزاب اللقاء المشترك (شككت) في جدية جماعة الحوثي إزاء استئناف الحوار ... بهدف التوصل لتسوية توافقية لسد الفراغ الدستوري الطارئ في البلاد".

"زيارة للتاريخ"

مصدر الصورة AFP
Image caption صحف مصرية تؤكد أن زيارة بوتين لا تعني تحول بوصلة مصر بعيدا عن أمريكا والغرب.

واحتفت الصحف المصرية بزيارة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى مصر.

وقالت الأهرام في صدر صفحتها: "استقبال شعبي ورسمي حافل للرئيس الروسي".

واستبعدت افتتاحية الجريدة أن تؤدي الزيارة إلى تراجع العلاقات مع الولايات المتحدة، مؤكدة أنه: "ليس من المنطق الادعاء بأن مصر تصوب بوصلتها نحو الشرق وتترك علاقاتها بالغرب والولايات المتحدة تمامًا".

وأضافت "العلاقات الاستراتيجية لأى دولة محورية تتمتع بثقل إقليمى لا يقتصر على اتجاه معين ... مما لا شك فيه أن نمو العلاقات المصرية الروسية لن يكون على حساب العلاقات بين القاهرة وواشنطن، فهى أيضا متجذرة وليست عرضة للمساس حتى وإن تعرضت لهزات بين الحين والآخر".

لكن مسعود الحناوي كان له رأي آخر، إذ توقع في الصحيفة نفسها أن "زيارة الرئيس الروسى لمصر تبعث بأكثر من رسالة، ولها أكثرمن مغزى، ويترقبها أكثرمن رئيس وزعيم، وعلى رأسهم رئيس أمريكا باراك أوباما".

أما اليوم السابع، فقد حملت عنوانًا رئيسيًا يقول "زيارة للتاريخ".

وتوقع فهمي عنبه في الجمهورية أن يكون "الجانب العسكري من أهم الملفات التي تناقشها القمة المصرية الروسية"، وأن "تبدأ صفحة جديدة من العلاقات المتميزة، ليس علي مستوي القيادتين في القاهرة وموسكو، ولكن بالنسبة للشعبين الصديقين".