فاينانشال تايمز: اليمن على شفا حرب أهلية

تناولت الصحف البريطانية عددا من القضايا العربية والشرق أوسطية من بينها احداث العنف في اليمن بعد استيلاء الحوثيين على السلطة، وإطلاق سراح اثنين من صحفيي الجزيرة في مصر، وفرار الكثيرين من أعمال العنف التي تقوم بها جماعة بوكو حرام الاسلامية المتشددة.

البداية من صحيفة فاينانشال تايمز ومقال لسايمون كير بعنوان "اليمن على شفا حرب أهلية مع أعمال عنف ناجمة عن استيلاء الحوثيين على السلطة".

ويقول كير إن اليمن يسقط في الحرب الاهلية مع اعمال العنف التي جاءت كرد على استيلاء المتمردين الحوثيين على السلطة.

ويقول كير إن العاصمة اليمنية صنعاء تشهد المزيد من أعمال العنف والفوضى مع تظاهر الآلاف ضد الحوثيين، كما هو الحال في مناطق أخرى في البلاد.

ويضيف أن العنف الذي يشهده اليمن دعا بان كي مون أمين عام الأمم المتحدة إلى القول إن اليمن "ينهار أمام أعيننا"

ويرى كير أن مما يزيد الفوضى في اليمن، استيلاء تنظيم القاعدة على قاعدة عسكرية كبيرة جنوبي البلاد. ويقول كير إن جمال بنعمر، مبعوث الامم المتحدة لليمن، حذر من أن اليمن يخرج عن السيطرة.

ويضيف كير أن الحوثيين، الذين اجتاحوا صنعاء في سبتمبر/أيلول الماضي، يواجهون معارضة من العشائر السنية ومن مسلحي القاعدة ومن الحركات الثورية الشبابية. كما أن الجماعات المطالبة بانفصال الجنوب تمثل عنصرا متفجرا آخر في البلاد.

ويرى كير إن انهيار السلطة المركزية في دولة ذات أهمية استراتيجية في المنطقة سيكون له تأثير كبير على الاستقرار في المنطقة. فبالإضافة إلى إعطاء المزيد من الزخم لتنظيم القاعدة في جزيرة العرب، فإنه قد يهدد 4 ملايين برميل نفط يتم تصديرها يوميا عبر مضيق باب المندب الواقع بين اليمن والصومال.

" صورة ليبرالي يحمل السلاح"

مصدر الصورة Twitter
Image caption أثار مقتل الطلبة الثلاثة موجة غضب واسعة.

وفي صحيفة الغارديان نطالع مقالا بعنوان "صورة ليبرالي يحمل السلاح يكره كل الأديان".

ويقول المقال، الذي كتبه نيكي وولف من تشابل هيل في ولاية نورث كارولينا ولورين غامبينو في نيويورك، إن الصدمة تحولت إلى حزن عميق في نورث كارولينا، حيث قتل ثلاثة طلبة مسلمين بالرصاص، ولم تتضح بعد دوافع قاتلهم أو الكثير من التفاصيل عن شخصيته.

وكان طالب طب الأسنان، ضياء شادي بركات، الذي يبلغ 23 عاما، وزوجته يسر البالغة 21 عاما والتي لم يمض على زواجها إلا ستة أسابيع، وشقيقتها الصغرى رزان، قد تعرضوا لإطلاق النار مساء الثلاثاء.

ويقول المقال إن المعلومات المعروفة حتى الآن عن كريغ ستيفن هيكس، 46 عاما، المتهم بقتل الثلاثة، تشير إلى أنه من مؤيدي حمل السلاح وأنه كان يحمل سلاحا مرخصا وكان دائم الشجار والخلاف مع الجيران بسبب أماكن أصطفاف السيارات والضجيج.

وتضيف الصحيفة أنه نشر تعليقا على الانترنت عن احتقاره لكل الأديان وأنه شاهد مرارا وتكرارا فيلما عن رجل غاضب يطلق النار على عدد كبير من الناس.

وفي صفحته على فيسبوك وفي الجزء الذي يتعلق بالديانة كتب هيكس "اعطي دينكم من الاحترام ما يعطيه لي. لا يوجد اي تعقيد بشأن ذلك. ولكن لي كل الحق في تحقير كل دين يحتقرني ويحكم علي ويديني ويصفني بالنقص - وهو ما يقوم به دينكم".

ولكن زوجة هيكس قالت لوكالات الانباء إن الدين ليس دافع جريمة زوجها، وأشار محاميه أن الدافع قد يكون مرضا عقليا.

فارون من فظائع بوكو حرام

مصدر الصورة

وفي صحيفة ديلي تليغراف نطالع مقالا لديفيد بلير من باغا سولا، في تشاد، بعنوان "المد البشري الهارب من فظائع بوكو حرام".

ويقول بلير إن النساء والأطفال الذين أعياهم التعب كانوا أول من غادر القارب الخشبي المتداعي، وتلاهم الرجال.

وفي الدقائق القليلة التالية وصل 86 شخصا أعياهم التعب إلى أقصى الشاطئ الشرقي لبحيرة تشاد. وكان هؤلاء الفارون يتبعون خطى 17 ألف لاجئ نيجيري فروا إلى تشاد. وخلفهم على الجانب البعيد من البحيرة تقع منطقة نفوذ بوكو حرام.

ويقول بلير إن حركة بوكو حرام الاسلامية المتشددة تتقدم بلا هوادة، متسببة في الكوارث والدمار في منطقة نائية في افريقيا.

ويضيف أن الجيش النيجيري فقد السيطرة على مساحات واسعة وترك السكان المحليين لمواجهة مصيرهم.

ووصلت شمسية أومارو، 13 عاما، إلى الشاطئ وهي تمسك بيد أختها الصغيرة فاطمة وشقيقها الاصغر يحيى، أربعة أيام، ولكنها وصلت بدون والدها، وقالت "قتلته بوكو حرام".

وكانت أسرة شمسية تعيش في في قرية دوران باغا الساحلية حتى دمرت على يد مسلحي بوكو حرام في الثالث من يناير/كانون الثاني.