الصحف العربية: دعم خليجي للرئيس اليمني وجهود جديدة لمحاربة الإرهاب

مصدر الصورة AFP
Image caption تراجع الرئيس هادي عن استقالته عقب تمكنه من الهرب من مقر إقامته الجبرية في صنعاء.

أولت الصحف الخليجية اليوم اهتماما بدعم الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، والجهود العربية الجديدة لتشكيل نواة تحالف خليجي مصري أردني ضد ما يعرف بتنظيم الدولة الإسلامية.

الرئيس "الشرعي"

وتصدرت الصحف الخليجية عناوين زيارة الأمين العام لمنظمة التعاون الخليجي، عبد اللطيف الزياني، إلى عدن في الجنوب اليمني وإحياء المبادرة الخليجية، التي دعمت الحوار عقب انتفاضة 2011 في اليمن.

وكان الرئيس هادي قد تراجع عن استقالته بعد تمكنه من مغادرة العاصمة صنعاء التي يسيطر عليها الحوثيون.

وقالت "البيان" الإماراتية في عنوانها الرئيسي "الدعم الخليجي يتجدد لهادي واستقرار اليمن".

أما "الجزيرة" السعودية فقالت في عنوان لها "الزيارة تأتي تأكيدا على مواصلة دعم دول الخليج للشرعية الدستورية".

وتأكيدا على نفس الاتجاه، دعم فيصل عابدون في "الخليج" الإماراتية "فرار" هادي الذي "باغت خصومه وقلب الطاولة على مخططاتهم وتسلم زمام المبادرة بعد إفلاته من الحصار الحوثي ووصوله إلى عاصمة بلاده الثانية بعد مغامرة محفوفة بالمخاطر".

وقال "تغيرت قواعد الحوار لأن الحوثيين لن يعود بإمكانهم فرض أجندة على بقية القوى السياسية".

وفي إشارة إلى إعادة إحياء المبادرة الخليجية، قالت "الوطن" السعودية إن "خلاص" اليمن في هذه المبادرة.

وخلصت إلى أن "اليمنيين التفوا حول رئيسهم الشرعي، الذي أكد أن المبادرة الخليجية التي اتفق عليها كل الأطراف هي الأساس في حل الأزمة اليمنية، أما محاولة إجهاضها من قبل الحوثيين فلن تفلح، وكل ما أصدروه من قرارات خارج إطار المبادرة باطل واليمنيون المخلصون قادرون على فرض إرادتهم شاء الحوثيون أم أبوا".

ونقلت "عدن الغد" الداعمة للحراك الجنوبي عن خبير سياسي باسم الشعبي في 25 فبراير/شباط قوله إن "زيارة الزياني إلى عدن دعم سياسي كبير لجهود وتحركات الرئيس هادي".

نواة تحالف عربي على الإرهاب

مصدر الصورة Reuters
Image caption بعض الصحف رصدت تحركات ترمي إلى ما قد يشكل نواة تحالف جديد على الإرهاب.

ورصدت الصحف العربية لقاءات الزعماء العرب في المنطقة قبيل انعقاد القمة العربية في القاهرة في أواخر مارس/آذار المقبل، بينما قد يشكل نواة تحالف جديد ضد الإرهاب.

واهتمت الصحف الأردنية والسعودية - على سبيل المثال - بزيارة الملك عبد الله إلى الرياض، والتي تسبق زيارة الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي إلى الرياض بثلاثة أيام.

وقالت "الدستور" الأردنية في عنوانها الرئيسي: "الملك وخادم الحرمين يشددان على مكافحة الإرهاب وتعزيز التعاون".

أما "الرأي" الأردنية، فذكرت في مقال لها أن "تأكيد جلالتيهما على ضرورة تكثيف الجهود المبذولة عربيا وإسلاميا لمكافحة خطر الإرهاب، والتصدي للتنظيمات المتطرفة والعمل على نبذ كل ما من شأنه تشويه صورة الإسلام ومبادئه السمحة يكتسب أهمية خاصة في هذه الظروف الدقيقة التي تمر بها المنطقة، والتي تحاول فيها عصابات الإرهاب وتنظيماته المجرمة، فرض أجندتها الظلامية على شعوب المنطقة".

وفي نفس السياق، أوضح المقال الافتتاحي في "الرياض" السعودية أن "الدول العربية هي المستهدف الأول وعلينا ألا نعيش على الرؤى المشتتة والآراء المتنافرة، فنحن في قلب المعركة يخوضها تحالف عالمي ضدنا ونحن لم نتجاوز التفاهم قبل التنسيق أو التحالف المضاد لتلك الجماعات ... وأظن أن عملا عربيا يجمع الدول الخليجية ومصر والأردن هو الأساس في مكون جديد قد يغير من المعادلات والأدوار".

وذكرت الصحف المصرية أن رئيس الوزراء الليبي المعترف به دوليا عبد الثني يزور مصر حاليا.

وقالت "الأهرام المسائي" في صدر صفحاتها إن "الإرهاب والعمالة المصرية يتصدران مباحثات الثني في القاهرة".

وقالت "الوفد" المعارضة المصرية، تأكيدا للتعاون والتنسيق بين الجانبين، إن "مصر تجبر الطائرات المتجهة لطرابلس على التفتيش بمطارات شرق ليبيا" بإغلاق أجوائها أمام هذه الطائرات.