الصحف العربية تركز على قصة "ذبّاح داعش"

محمد إموازي مصدر الصورة Reuters
Image caption محمد إموازي، مواطن بريطاني ولد في الكويت ويحمل شهادة في برمجة الكمبيوتر

ركزت الصحف العربية الصادرة صباح الجمعة 27 فبراير/شباط على قصة مقاتل تنظيم "الدولة الإسلامية" المسمى بـ "الجهادي جون".

وأبرزت الكثير من الصحف التقرير الذي نشرته هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) والتي أكدت فيه أن الشخص المقنع الذي ظهر في بعض مقاطع الفيديو الخاصة بذبح رهائن التنظيم يدعى محمد إموازي وهو مواطن بريطاني ولد في الكويت ويحمل شهادة في برمجة الكمبيوتر.

كما نشرت العديد من الصحف صوراً لمحمد إموازي على صدر صفحاتها الأولى، واصفةً إياه بـ " ذبّاح داعش".

تقول صحيفة النهار اللبنانية "وأخيراً.. الكشف عن هوية 'الجهادي جون'."

"مبرمج كمبيوتر ويدعى محمد إموازي.. ذابح رهائن داعش لندني قطع 7 رؤوس،" عنوان آخر حملته جريدة الراية القطرية.

كما تقول جريدة الراي الكويتية: "جون ذبّاح 'داعش': الأمن البريطاني منعني من التوجه للعيش في الكويت...اسمه محمد إموازي...وُلد في الكويت وزارها قبل سنوات."

"بريطانيا تكشف: الداعشي ذبّاح الرهائن اسمه 'محمد إموازي' وينتمي الى غرب لندن،" عنوانٌ حملته جريدة اليوم السابع المصرية.

"اجتماع تاريخي"

كما سلطت بعض الصحف الضوء على ما وصفته "بوادر مصالحة تلوح في الأفق" بين مصر من جهة وقطر وتركيا من جهة أخرى برعاية الملك سلمان بن عبد العزيز.

يقوم الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي بزيارة الى المملكة العربية السعودية في الأول من مارس القادم بالتزامن مع زيارتين للرئيس التركي رجب طيب أردوغان والأمير القطري تميم بن حمد إلى الرياض.

والجدير بالذكر أن العلاقات المصرية مع قطر وتركيا قد شهدت توتراً ملحوظاً في أعقاب الإطاحة بالرئيس المصري السابق محمد مرسي في يوليو/تموز 2013 واتهامات القاهرة المتكررة للدولتين بدعم جماعة الإخوان المسلمين.

تقول صحيفة التحرير المصرية: "السيسي وأردوغان وتميم في الرياض الأسبوع المقبل.. مصادر: مساع سعودية لإتمام مصالحة ثلاثية."

كما حملت جريدة الوطن المصرية عنواناً رئيسياً يقول: "تحركات دولية لإجراء حوار بين مصر و'الأخوان'.. السيسي وأردوغان في السعودية.. مصادر إخوانية تؤكد مساعي 'الرياض' و'أنقرة' لبدء حوار."

أما جريدة السفير اللبنانية فتقول: "أنباء عن زيارة للسيسي إلى السعودية تزامناً مع أخرى لأردوغان...حراك دبلوماسي على خط القاهرة-الرياض."

وتحت عنوان "السيسي وأردوغان في السعودية.. مصادفة أم مصالحة"، تقول جريدة الوفد المصرية إن هناك "ثمة بوادر مصالحة تلوح في الأفق بين مصر وتركيا".

"إن تواجد رأس النظامين التركى والمصرى تحت سماء واحدة، بعد فترة من الجفاء، ليس مصادفة، ما قد يعزز احتمالية تقارب مرتقب بين البلدين بوساطة سعودية لدرء الخطر الأكبر الزاحف على البلدان العربية والأوربية ألا وهو داعش والتنظيمات الإرهابية،" تضيف الجريدة.

وعلى نفس المنوال، يقول الكاتب جمال سلطان، رئيس تحرير جريدة المصريون إن "زيارة أردوغان معلنة منذ أسابيع ومرتب لها، غير أن المفاجأة أن الملك سلمان دعا الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي لزيارة المملكة في اليوم السابق مباشرة لزيارة أردوغان... وفي مثل هذه الظروف يستحيل أن تبعد الارتباط بين الزيارتين وموضوعهما أو موضوعاتهما المشتركة".

ويستاءل الكاتب المصري: "هل يرتب العاهل السعودي لاجتماع تاريخي ومفصلي بين السيسي وأردوغان، لأنه ليس من المتصور أن السيسي سيغادر صباح اليوم التالي، ومن ثم فهناك ترجيحات بأن لقاءاً ما قد يجمع الثلاثة: الملك سلمان والرئيسين السيسي وأردوغان".

"مجزرة ثقافية"

أولت العديد من الصحف العربية اهتماماً كبيراً بالفيديو الذي نشره تنظيم "الدولة الإسلامي" والتي يظهر فيه مقاتلوه وهم يحطمون بعض التماثيل الآثرية في العراق.

كما قامت بعض الصحف أيضاً بنشر صور يظهر فيها مقاتلو التنظيم وهو يدمرون قطعاً أثرية تنتمي إلى الحضارة الاشورية.

تقول جريدة الرأي الكويتية: "داعش يرتكب 'مجزرة ثقافية' في متحف ومكتبة الموصل."

هذا وتقول جريدة الجزيرة السعودية: " قطع فنية لا تقدر بثمن تعود للقرن السابع قبل الميلاد.. داعش يدمر آثار العراق في الموصل."

أما صحيفة النهار اللبنانية فحملت عنواناً يقول: "في واحدة من جرائم العصر.. 'داعش' يدمر آثار متحف الموصل!"

وإلى جانب العنوان، نشرت الصحيفة رسماً كاريكاتيرياً يظهر فيه رجل مقنع يرتدي ملابس سوداء شاهراً سكينه تجاه تمثال اشوري مع تعليق يقول: "3000 سنة حضارة."

" حضارة الرافدين في مرمى تنظيم 'داعش'،" عنوانٌ آخر حملته جريدة السفير اللبنانية.

أما جريدة الأخبار المصرية فتقول في عنوانٍ على صدر صفحتها الأولى: "جريمة جديدة ضد الحضارة الإنسانية.. داعش يدمر الآثار بمتحف الموصل."