الصحف العربية: "نجاح" المؤتمر الاقتصادي المصري

مصدر الصورة Getty
Image caption من بين مقررات المؤتمر الاقتصادي بناء عاصمة إدارية جديدة لمصر

اهتمت الصحف العربية الصادرة صباح الإثنين 16 مارس/آذار بنتائج مؤتمر شرم الشيخ الاقتصادي الذي عُقد في الفترة بين 13-15 مارس تحت عنوان "مصر المستقبل".

كما ناقشت بعض الصحف، خاصة في الأراضي الفلسطينية والأردن ولبنان، الانتخابات التشريعية الإسرائيلية المزمع إجراؤها في 17 مارس.

"وفرحت مصر"

استحوذ المؤتمر الاقتصادي على الصفحات الأولى للصحف المصرية. قالت الأهرام في صدر صفحاتها: "مصر تستيقظ الآن." وقالت افتتاحية الجريدة إن" مؤتمر دعم وتنمية الاقتصاد المصري بشرم الشيخ كشفعن وجود ’إرادة سياسية‘ قوية لإحداث نقلة هائلة بمصر".

وحملت المصري اليوم عنوانًا رئيسيًا يقول: "وفرحت مصر."

وأشار إبراهيم منصور في التحرير المصرية إلى أن "المؤتمر أعاد مصر بجد إلى الخريطة الدولية"، لكنه لاحظ أن الصفقات التي تم الاتفاق عليها في المؤتمر "مازالت الشفافية غائبة عنها". ويدعو منصور إلى "فتح الأفق السياسي والاستماع إلى كل القوى السياسية والأحزاب وضخ الدم في تلك القوى من أجل بناء دولة مدنية ديمقراطية حديثة".

وقالت الشروق الجزائرية في أحد عناوينها: "مؤتمر شرم الشيخ يجلب 38.2 مليار دولار لمصر."

واعتبرت السفير اللبنانية أن "النتيجة السياسية للمؤتمر الاقتصادي لا تقل أهمية عن النتيجة الاقتصادية، حيث أن "الدعم الخليجي لمصر قد أجاب على كل التساؤلات المتعلقة بمستقبل العلاقات بين مصر والخليج، والتي أثيرت بشكل خاص بعد وفاة الملك السعودي عبد الله بن عبد العزيز، صاحب فكرة المؤتمر الاقتصادي".

أما المستقبل اللبنانية، فقد كتبت: "وسط مشاعر فرحة غامرة، أسدلت مصر أمس الستار على مؤتمر شرم الشيخ الاقتصادي، معلنة نجاحها في اجتذاب استثمارات وقروض بعشرات المليارات من الدولارات."

وفي مقاله بعنوان "الاستثمار في مصر والعصافير العشرة"، قال بدر العامر في الوطن السعودية: "دعمنا لمصر لن يذهب هدرًا إذا أحسنت إدارة المشهد الاقتصادي فيها، واتبع الدعم بالمتابعة والتسديد، وركز على عامل الوقت والجودة والإتقان، فالنتيجة ستكون خيرا لأهلها ولمن حولهم."

وعلى المنوال نفسه، دعت الوطن البحرينية مصر إلى " الاعتماد على الشفافية الكاملة في تبيان أهداف التنمية التي ستصب فيها الاستثمارات، وأنها ستوجه لمصلحة حل مشكلات اجتماعية واقتصادية معروفة ومحددة، تم حصرها بناء على دراسات".

وأعرب مسفر النعيس في الرأي العام الكويتية عن أمله في "أن تحقق جمهورية مصر العربية ما تصبو اليه وتتعافى اقتصاديًا وأمنيًا، لتستطيع القيام بدورها المحوري لتكون لسان العرب والمدافع عن قضاياه وقوته الحقيقية".

"دعاية انتخابية رخيصة"

ووورد في افتتاحية صحيفة القدس الفلسطينية أن "هذه الهستيريا الإسرائيلية التي تدل فيما تدل على أن قادة اليمين الإسرائيلي مستعدون لارتكاب أبشع الانتهاكات وتبني المواقف الأكثر تطرفًا لإرضاء المستوطنين والمتطرفين اليهود لكسب أصواتهم الانتخابية. إن ما يجب ان يقال هنا لليبرمان ونتنياهو وبينت وغيرهم من قادة اليمين الإسرائيلي هو إن مثل هذه الدعاية الانتخابية الرخيصة لا يمكن أن يدفع ثمنها الشعب الفلسطيني".

وقال رجا طلب في صحيفة الرأي الأردنية "تجرى انتخابات الكنيست العشرين في إسرائيل في ظل حالة من التنافس الشديد الذي يؤشر إلى إمكانية كبيرة لإحداث تغيير في خارطة التحالفات السياسية في إسرائيل". وفي الجريدة نفسها، توقع محمد عكوش أن "نتنياهو يقف اليوم على عتبة الخسارة المعلنة سلفًا، وللمرة الثانية في حياته السياسية".

وجاء عنوان العرب اليوم الأردنية يقول: "نتنياهو يتقهقر، وحكم اليمين في خطر."

وفي الغد الأردنية، رأى إبراهيم غرابية أن "إسرائيل والإسرائيليين اليوم في مواجهة مفترق طرق؛ مواصلة السياسات والاستراتيجيات القائمة التي تعني تدميراً للذات، أو مراجعة استراتيجية تنشئ استقرارًا قائمًا على الاندماج".

وفي السفير اللبنانية، قال حلمي موسى إن "استطلاعات الرأي تظهر الميول العامة والتي تبيّن أن بنيامين نتنياهو والليكود قد يكونان في صف الخاسرين فإن احتمالات حدوث مفاجآت أمر غير مستبعد".