التايمز: عائلات من غزة تعيش مع قنابل موقوتة

مصدر الصورة .
Image caption تعيش حوالي 39 عائلة غزية مع قنابل متفجرة في منازلها

"عائلات فلسطينية في غزة تسكن مع قنابل موقوتة في منازلها لعدم وجود بدائل" و"الطالب المنضم لتنظيم الدولة الاسلامية في سوريا من محبي قتل الأرانب ويقرأ لألبير كامو" و "أب استرالي يتهم تنظيم الدولة بقتل ابنه"، من أبرز موضوعات الصحف البريطانية.

ونقرأ في صحيفة الاندبندنت تقريراً لكيم سنغوبتا بعنوان " الكثيرون يقولون بأننا غير مسؤولين، ولكن لا خيار لدينا إلا العيش مع هذه القنابل التي انهارت علينا جراء الاعتداءات الاسرائيلية على القطاع".

وينقل كاتب المقال فرحة عائلة ناصر واحتفالها بالتخلص من قنبلة غير متفجرة كانت تشاركهم منزلهم في بيت حانون في غزة.

ويقول سنغوبتا إن "أصوات الموسيقى والابتهاجات عمت منزل عائلة ناصر بعد تخلصهم من القنبلة التي بلغ طولها 3 أمتار"، مضيفاً أن عائلة ناصر كانت واحدة من 40 عائلة غزية ما زالت تعيش مع هذه القنابل غير المتفجرة التي القتها اسرائيل.

ويشير كاتب المقال إلى أن "عائلة ناصر التي تتكون من 18 فرداً عاشت في منزلها رغم وجود فجوة واسعة في أرض غرفة المعيشة وقنبلة موقوتة معهم".

واتهمت عائلة ناصر بعدم المسؤولية لأنها خاطرت بأرواح أطفالها وأبنائها وعاشت مع قنبلة قد تنفجر في أي وقت، إلا أن فضل ناصر يؤكد أنه لا يمتلك المال الكافي لدفع إيجار منزل بديل للعائلة.

وتكلف عملية تفكيك ونقل هذه القنابل حوالي 5 الآلاف دولار امريكي، ويقوم بهذه المهمة أحمد ميت، ويساعده حوالي 18 موظفاً لديه، وأشار الى أنه يحتاج لحوالي 13 يوماً لحفر نفق لنقل قنبلة و3 اسابيع لجعل اساس المنزل اكثر أمناً.

تباهي بالقتل

مصدر الصورة .
Image caption غموض يلف مصير الطلبة والأطباء البريطانيين الذين سافروا الى سوريا للانضمام لتنظيم الدولة الاسلامية

ونطالع في صحيفة الغارديان تقريراً بعنوان "طبيب شاب انضم لتنظيم الدول الاسلامية، يقتل الارانب ويقرأ لألبير كامو"، القى فيه الضوء على الأطباء والطلبة السودانيين الذين سافروا إلى سوريا.

وقال التقرير إن "أحد الطلبة الذين سافروا الى سوريا، نشر على صفحته في الفيسبوك في 2011 اقتباساً من الفيلسوف البير كامو " لا شيء أحقر من الاحترام الناتج عن الخوف"، مضيفاً أن هذا الطالب ويدعى اسماعيل حمدون توجه بعد 4 سنوات من كتابته لهذه الرسالة إلى المناطق التي يسيطر عليها المتشددين في سوريا.

وحمدون (30 عاماً)، تخرج حديثاً من كلية الطب، ويعتبر الأكبر سناً في المجموعة التي ضمت طلاباَ بريطانيين توجهوا إلى سوريا منذ 10 أيام.

واطلع كاتب التقرير على صفحة حمدون على فيسبوك، وكشف أنه كان منسقاً "لنشاطات الاخوة" مع مجموعة طلابية مسلمة في جامعة تورنتو، وبعد تخرجه سافر الى الخرطوم لدراسة الطب.

واوضح التقرير أن حمدون نشر على حسابه العديد من الصور لرحلات صيد في السودان، تتضمن صوراً له مع رأس أرنب مقتول حديثاً والدم يتساقط منه، اضافة الى صور متنوعة مع اصدقاء وهو يحمل بنادق وذخائر.

وعلق حمدون على هذه الصور " اقتل الارانب بدلاً من أي شيء آخر أو أحد آخر"، و " نعم، يخاف الجميع من البنادق".

قتلوا ابني

مصدر الصورة .
Image caption الانتحاري الاسترالي جيك بليردي متوسطاً عنصرين من تنظيم الدولة الاسلامية

ونقرأ في صحيفة التايمز مقالاً لمراسلها برنارد لاغان في سيدني تناول فيه الاسباب التي حولت الشاب الاسترالي جيك بليردي إلى انتحاري من تنظيم الدولة الاسلامية.

وألقى المقال الضوء على تصريحات والد بليردي الذي أكد فيها أن ابنه الذي قتل خلال تنفيذه عملية انتحارية في العراق ، كان يعاني من مشاكل عقلية، كما أنه ألقى اللوم على نفسه لفشله في منعه من السفر والالتحاق بالتنظيم.

ووصف جون بليردي ابنه بأنه كان" عنيفاً منذ صغره، وقد هاجم والدته بالمقص وهددها عندما كان عمره 6 سنوات".

وقال جون أن "ابنه كان محباً لكرة القدم والالعاب الالكترونية ، كما أنه كان محباً لبرنامج سمبسون"، مضيفاً أن ابنه كان يسكن مع أمه واخوته الخمسة قبل ان يقرر ترك كل شيء خلفه والذهاب للالتحاق بالتنظيم ".

وختم بالقول إن"ابنه اعتنق الاسلام بعد وفاة أمه، وأصبح منعزلاً عن الناس ويقضي وقتاً طويلاً على الانترنت"، مضيفاً "أصبح مهووساً بالتطرف الديني، وكان هدفاً سهلاً للتنظيم الذي قتله".