صنداي تايمز: أدلة على مذابح مع فرار تنظيم الدولة الإسلامية من تكريت

مصدر الصورة AP
Image caption استعاد الجيش العراقي السيطرة على تكريت

تناولت الصحف البريطانية الصادرة الأحد عددا من القضايا العربية والشرق أوسطية، من بينها المذابح التي ارتكبها تنظيم الدولة الإسلامية في مدينة تكريت العراقية، والتوصل إلى اتفاق تمهيدي بشأن برنامج إيران النووي.

البداية من صحيفة الصندايتايمز وتقرير من هاله جابر من تكريت بعنوان "أدلة مثيرة للفزع على مذابح مع فرار تنظيم الدولة الإسلامية من تكريت".

وتقول جابر إنه مع تبادل آخر الاطلاقات لاستعادة السيطرة على تكريت، مسقط رأس صدام حسين، من تنظيم الدولة الإسلامية، ظهرت الأدلة على واحدة من أفضع المذابح في تاريخ الجماعة الجهادية.

وتضيف أنه عثر على ممتلكات متفرقة وأكوام من الثياب مدفونة في حفرة وعلى أحذية وعلى حافظة نقود لرجل ميت موضوعة في حفر غير عميقة يعتقد أنها قبرا جماعيا لشيعة أطلق عليهم مسلحو تنظيم الدولة الإسلامية النار بدم بارد عند استيلائهم على المدينة الصيف الماضي.

وتقول إن أحد الأسرى من التنظيم أرشد قوات الجيش العراقي والميليشيات الشيعية وبعض أفراد العشائر السنية إلى موقع المقبرة الجماعية.

وقال الأسير إنه ساعد في حفر القبر الذي يضم نحو 300 من ضحايا التنظيم في المذبحة التي وقعت بالقرب من قاعدة عسكرية حيث اختطف مسلحو تنظيم الدولة الإسلامية نحو 1500 من المجندين الشيعة قبل تصوير مقتلهم بالقرب من ضفاف النهر في تكريت.

وعثر على عشرات من بطاقات الهوية وسط كومة قريبة من النفايات.

وتقول جابر إن اكتشاف القبر الجماعي ألقى بظلاله على ابتهاج العراقيين باستعادة تكريت وزاد من مخاوف حدوث عمليات قتل ونهب انتقامية.

وتضيف أن المشهد المروع لمياه نهر دجلة وقد تلونت باللون الأحمر من الدماء المراقة فيها وللجثث التي غص بها الشاطئ هي مشهد البداية في فيلم دعائي للتنظيم.

وتقول إن الكثير من المجندين اقتيدوا إلى مقر قيادة الشرطة النهرية في تكريت وأطلق عليهم الرصاص في الرأس ثم دفعوا إلى المياه، بينما أمر آخرون بالوقوف في وسط المدينة حيث أطلق عليهم الرصاص.

مشاهدة المباريات

مصدر الصورة EPA
Image caption ستسمح السلطات الايرانية لجماهير الرياضة من النساء بحضور المباريات إلى جانب الرجال

وننتقل إلى صحيفة الأوبزيرفر، حيث نطالع مقالا لسعيد كمالي ديهغان بعنوان "مجلس الأمن الإيراني يوافق على مشاهدة النساء للمباريات الرياضية".

ويقول ديهغان إن إيران ستسمح لجماهير الرياضة من النساء بحضور المباريات إلى جانب الرجال، بعد إلغاء حظر دام لسنين طويلة وسلطت عليه الأضواء عندما سجنت شابة إيرانية بريطانية اثناء محاولتها حضور مبارة للكرة الطائرة للرجال العام الماضي.

وقال عبد الحميد أحمدي نائب وزير الرياضة الإيراني لوكالة الأنباء الإيرانية الرسمية إن مجلس الأمن الإيراني وافق على مقترح حكومي بالسماح للنساء بمشاهدة المباريات الرياضية.

ويضيف ديهغان أن السلطات الإيرانية كانت قد اعتقلت غنوشة غفامي (26 عاما) في يونيو/حزيران الماضي بعد محاولتها حضور مباراة الكرة الطائرة، وأمضت خمسة أشهر في السجن قبل الخروج بكفالة.

ويقول إن محكمة الاستئناف اسقطت الحكم والتهم الموجهة لغنوشة ولكن حظر السفر المفروض عليها ما زال ساريا.

"القاعدة تشاهد بابتهاج"

مصدر الصورة AP
Image caption تقول الصحيفة إن الصراع في اليمن بين العرب السنة والحوثيين الشيعة محير ومربك

وفي صحيفة صندايتلغراف نطالع مقالا لكل من ريتشارد سبنسر محرر شؤون الشرق الأوسط ومقداد مجالي من اليمن بعنوان "زعماء القاعدة يتفرجون بابتهاج بينما يحترق اليمن".

ويقول المقال إنه عندما ضربت الطائرات التابعة للتحالف بقيادة السعودية التي تقصف اليمن ناقلة للوقود بدقة متناهية، انفجرت مدمرة محتوياتها وقائدها وكل ما جاء في محيطها.

وتقول الصحيفة إن نساء ورجالا وأربعة أطفال على الأقل قتلوا في الهجوم، حسبما قالت منظمة العفو الدولية وكانوا من بين عشرات المدنيين الذين قتلوا في اليمن فيما وصفته الصحيفة بأنه "أكثر النزاعات المثيرة للصدمة والمحيرة في الشرق الأوسط".

وتقول الصحيفة إن الصراع في اليمن بين العرب السنة والحوثيين الشيعة محير ومربك لأنه من غير الواضح ما الذي يأمل أي فريق من الفريقين أن يغنمه.

وترى الصحيفة أن الصراع في اليمن صادم لأنه على الرغم من الضحايا المدنيين ودمار الإقتصاد في البلد الفقير، فهناك طرف يراقب ما يحدث بابتهاج.

وتقول الصحيفة إن القاعدة في جزيرة العرب تستغل الفوضى في اليمن لاستعادة المناطق فقدتها ولشن هجمات.

وقال المتحدث باسم القاعدة في جزيرة العرب للصنداي تلغراف "السعوديون سيضعفون الحوثيين بينما نجلس ونشاهد كما لو كنا نتابع فيلما. الطرفان يسديان لنا خدمة".