صحف عربية تشيد بزيارة إردوغان لإيران بالرغم من الخلافات

iran مصدر الصورة AP
Image caption لم يحل التوتر بين ايران وتركيا دون لقاء قمة بين زعماء البلدين

أشادت العديد من الصحف العربية والإيرانية الصادرة اليوم بزيارة رئيس تركيا رجب طيب إردوغان لطهران، خاصة في ظل وجود خلافات بين الطرفين حول العديد من القضايا مثل اليمن وسوريا.

تقول صحيفة الوفاق الإيرانية الناطقة بالعربية في صفحتها الأولى "الخلاف السیاسی بین البلدین لم یمنعهما من الالتقاء لتعزیز التعاون التجاری الذی بلغ نحو 18 ملیار دولار."

وعلى المنوال نفسه، نقول جريدة السفير اللبنانية إن "العلاقات الإيرانية - التركية ليست في أحسن أحوالها. قبل أيام، كانت أنقرة اتهمت طهران بالسعي إلى الهيمنة في اليمن، وردت إيران باتهام تركيا بزعزعة استقرار الشرق الأوسط. لكن رجب طيب إردوغان مضى قدما في زيارته الأولى من نوعها إلى العاصمة الإيرانية كرئيس للجمهورية."

وبحسب الجريدة، فإن إردوغان تحدث "بلهجة مختلفة نسبيا سواء في التحذير من 'حزام النار' الذي يلف المنطقة، أو في دعوته إلى القيام بوساطات لتسوية الصراع المسلح في سوريا".

أما جريدة الديار اللبنانية فتقول إن "إردوغان بحث مع خامنئي وروحاني التوتر بين البلدين".

وتضيف الجريدة أن الزيارة جاءت "لتضفي جوا من الارتياح في العلاقات بين البلدين".

وفي صحيفة الرأي الأردنية، يقول محمد خروب إن "النزاهة تقتضي الإشادة بالطرفين، الإيراني والتركي، والمستوى العملي (والبراغماتي إن شئت) الذي وصلته دبلوماسيتهما."

أما في مصر، فقد ربطت كل من صحيفتي الشروق والتحرير بين زيارة إردوغان و الجهود "الدبلوماسية التي تسابق العملية البرية في اليمن".

الحشد الشعبي قوة عراقية رسمية

أما الصحف العراقية فاهتمت بقرار رئيس الوزراء حيدر العبادي بوضع ميليشيات الحشد الشعبي الشيعية تحت قيادته.

ويأتي هذا القرار بعد تقارير عن تجاوزات هذه القوات ضد أهالي تكريت السنة عقب تحرير المدينة الأسبوع الماضي.

وكانت هذه القوات قد تشكلت بدعوة من المرجع الشيعي الأعلى في العراق آية الله علي السيستاني بعد سيطرة تنظيم "الدولة الإسلامية" على مساحات واسعة من الأراضي شمال غربي العراق في يونيو/حزيران الماضي.

وتقول جريدة الدستور في عنوانها الرئيسي "الحشد الشعبي مؤسسة رسمية ترتبط بمكتب رئيس الوزراء."

وقد حملت كل من جريدة الصباح وجريدة البيان عناوين مماثلة.

وتأتي هذه الخطوة أيضا عقب ورود تقارير إعلامية عن رفض أهالي الموصل والأنبارلدخول قوات الحشد الشعبي ضمن عملية التحرير.

وقد وصفت جريدة المستقبل العراقي هذه التصريحات بـ"مخطط تفرقة".

وتقول الجريدة في عنوانها الرئيسي إن "قادة سنة يستجيبون لآل سعود ويمانعون دخول الحشد إلى الموصل."