التفجيرات "الإرهابية" بمصر تتصدر الصحف العربية

مصدر الصورة EPA
Image caption انفجار العريش وقع أمام مركز الشرطة الرئيسي بالمدينة.

اهتم العديد من الصحف العربية الصادرة اليوم بالتفجيرات التي أودت بحياة عدد من رجال الشرطة والجيش المصريين في شمال سيناء، والتي أعلن تنظيم "ولاية سيناء" المسؤولية عنها.

وأعرب الكثير من الصحف عن أسفه إزاء "يوم الدم" في سيناء.

كما تناولت الصحف التغيير في قيادة القوات المسلحة المصرية التي طالت رئيس المخابرات العسكرية، وقائد القوات البحرية، والجيش الثاني الميداني.

"الإرهاب يضرب من جديد"

وهيمنت تفجيرات سيناء على عناوين الصحف الصادرة في القاهرة.

وجاء عنوان اليوم السابع، والمصري اليوم، يقول: "يوم الدم في سيناء." وقالت اليوم السابع "واصلت جماعات الإرهاب استهدافها للمنشآت العامة والشرطية بسيناء".

وقالت الوطن: "الإرهاب يحتفل بالـ’تفجيرات‘ في سيناء ... استشهاد 13 ضابطًا ومجندًا وعشرات المصابين ... الإرهاب عاد ليضرب من جديد".

ووصفت الأهرام الهجمات بالـ"يائسة".

وقالت التحرير في صفحتها الأولى: "الإرهاب يستقبل ’تغيير‘ قيادات الجيش بتفجيرين في سيناء".

وذكرت عكاظ السعودية في أحد عناوينها: "الإرهاب يوقع 12 قتيلاً من الشرطة والجيش في سيناء".

وذكرت صحيفة العرب اليوم الأردنية أن أحداث سيناء "تأتي في إطار موجة عنف بالمحافظة التي ينشط فيها إسلاميون متشددون أعلنوا قبل شهور مبايعتهم لتنظيم داعش الذي يسيطر على أجزاء كبيرة من العراق وسوريا".

أما القبس الكويتية، فقد أشارت في أحد عناوينها إلى وقوع "عشرات القتلى والجرحي بثلاث هجمات في سيناء".

"ضخ دماء جديدة"

وقالت صحيفة الجمهورية المصرية في صفحتها الأولى: "حركة تنقلات استثنائية بين قادة القوات المسلحة".

ونقلت اليوم السابع عن "مصدر مطلع" قوله إن التغييرات "تأتي في إطار جهود مكافحة الإرهاب وحصار الجماعات المتطرفة في شمال سيناء ... وضرورة ضخ دماء جديدة في صفوف كبار القادة، والتأسيس لمرحلة جديدة من العمليات الميدانية على جميع الحدود والاتجاهات".

مصدر الصورة AP
Image caption بعض الصحف وصفت تغييرات الجيش بأنها تجديد للدماء.

وفي السياق نفسه، قالت المصري اليوم إن "القوات المسلحة تجدد دماءها بحركة تنقلات في قيادات الجيش الثاني والبحرية والمخابرات الحربية".

أما الأهرام المصرية، فنقلت عن مصدر عسكري قوله إن "التعيينات في إطار التغييرات الدورية لقادة القوات المسلحة".

ووصفت السفير اللبنانية التغييرات بأنها "محدودة".

واعتبرت الدستور الأردنية أن التغييرات تأتي "في وقت يواجه فيه الجيش المصري في شبه جزيرة سيناء عمليات عسكرية متكررة يشنها تنظيم ’ولاية سيناء‘ الذي أعلن ولاءه لتنظيم داعش"، و"في وقت تشارك فيه القوات المصرية في عمليات التحالف الذي تقوده السعودية ضد المسلحين الحوثيين في اليمن".

وامتدحت القبس الكويتية التغيير في قيادات الجيش المصري قائلة: "عادت عجلة تغيير القيادات الأمنية والعسكرية في مصر، وتجديد الدماء بما يتناسب والظروف الأمنية والعسكرية الراهنة ويتماشى وفكر مؤسسة الرئاسة".