ديلي تلغراف: الأطفال يحملون السلاح في اليمن

مصدر الصورة Reuters
Image caption الأطفال يشكلون ثلث المقاتلين في اليمن

نشرت صحيفة ديلي تلغراف تقريرا عن تجنيد الأطفال في النزاع المسلح باليمن.

وتحدثت الصحيفة في تقريرها إلى بعض هؤلاء الأطفال الذين يحملون السلاح في صفوف الحوثيين أو مع القوات التي تتصدى لهم.

وتقول ديلي تلغراف إن الأطفال يشكلون ثلث المقاتلين في اليمن، حسب إحصائيات يونيسف.

ولقي نحو 600 شخص مصرعهم في النزاع اليمني، بينهم عشرات الأطفال، منذ بدء الغارات الجوية يوم 26 مارس/ آذار.

وتضيف الصحيفة أن الحوثيين لهم تاريخ طويل في تجنيد الأطفال للقتال، وأنهم يسلحون أطفالا في سن العاشرة، كما أن التقاليد اليمنية والمجتمع القبلي فيها يجعل من حمل الأطفال السلاح أمرا معتادا.

ويعد اليمن واحدا من ثمان دول في العالم يضم جيشها أطفالا.

وتشير ديلي تلغراف إلى اختفاء العديد من الأطفال في مدينة عدن، يعتقد أنهم وقعوا في الأسر في الجانبين.

مقابر في البحر

مصدر الصورة AP
Image caption الآلاف يركبون قوارب المهربين باتجاه أوروبا

ونشرت صحيفة التايمز تقريرا عن مأساة الهجرة غير الشرعية باتجاه أوروبا، والتي تودي بحياة المئات في عرض البحر الأبيض المتوسط.

وتقول التايمز في تقريرها إن مياه البحر الأبيض المتوسط ما بين أفريقيا وإيطاليا أصبحت مقابر بلا شواهد.

فالمهاجرون تدفعهم الحروب والجوع والرغبة في معيشة أفضل للمغامرة بحياتهم وركوب قوارب غير آمنة يوفرها المهربون مقابل مبالغ باهضة.

وتضيف التايمز أن 6 آلاف لاجئ من سوريا وليبيا وأفريقيا جنوب الصحراء قصدوا الشواطئ الأوروبية الأسبوع الماضي، وأن 500 منهم لقوا حتفهم.

وتنتقد الصحيفة دعوة مقرر الأمم المتحدة للمهاجرين إلى فتح حدود أوروبا أمام جميع المهاجرين، وتتهمه بتحويل المأساة إلى كارثة.

وتقول إن تحفيز المهاجرين على التوجه نحو أوروبا لن ينقذ حياة الناس، وإنما يعرضها للخطر.

وترى التايمز أنه لا يوجد حل لعدد المهاجرين المتزايد، وأنه على دول الاتحاد الأوروبي وبريطانيا قبول المزيد من اللاجئين السوريين.

ولكنها تعتقد أن التعامل مع تحديات الهجرة يتطلب قرارات جريئة. وتشير إلى قرار أستراليا إعادة القوارب والبواخر التي تصل إلى مياهها.

وتقول إن استراليا تعرضت لانتقاد منظمات حقوق الإنسان، لكن سياستها نجحت، إذ تقلص عدد اللاجئين بمراكزها إلى النصف منذ 2013.

وتختم التايمز تقريرها بالتأكيد على أن كارثة البحر الأبيض المتوسط لابد أن تقود الحكومات الأوروبية إلى افتكاك المهاجرين من مخالب المهربين والهجرة غير الشرعية، وتوجيههم إلى الفرص في بلدانهم.

مساعدة المسيحيين

مصدر الصورة Reuters
Image caption المسيحيون يهجرون مناطقهم أمام تقدم تنظيم "الدولة الإسلامية"

ونشرت صحيفة الغارديان تقريرا عن وضع المسيحيين في مناطق النزاع بالشرق الأوسط، وما يتعرضون له من قمع وتشريد على يد التنظيمات الإسلامية المتشددة.

وتقول الغاريان في تقريرها إن المسيحية محاصرة في مهدها. فقد نزح مئات الآلاف من المسيحيين من مناطقهم بالعراق وسوريا أمام تقدم عناصر تنظيم "الدولة الإسلامية".

وتجولت الغارديان في مناطق المسيحيين في العراق وسوريا مدة 6 أسابيع ليتبين لها أن الوحشية التي يتعرض لها المسيحيون جعلتهم يشككون في أن تعود علاقتهم بالمسلمين إلى سابق عهدها.

وتقول الصحيفة إن القمع والتشريد في حق المسيحيين ليس وليد زحف تنظيم "الدولة الإسلامية" على مناطقهم، وإنما تعود جذوره إلى سقوط نظام الرئيس صدام حسين، على يد القوات الأمريكية والبريطانية.

فالمسيحيون، حسب تقرير الغارديان، كانوا يتمتعون بكامل الحقوق في عهد الرئيس السابق صدام حسين، ولكن سقوط نظامه فتح الباب لنزاع بشع بين السنة والشيعة.

وتقول الصحيفة أن المسيحيين يشلكون قوة في لبنان فقط، حيث العدو المشترك للمسلمين والمسيحيين هو الحركات الإسلامية المتشددة.