صحف عربية تناقش أطروحات الحل السياسي في اليمن ومقتل عزة الدوري

مصدر الصورة AP
Image caption حوثيون يتظاهرون في صنعاء

تناولت العديد من الصحف العربية الصادرة السبت إمكانية التوصل لحل سياسي في اليمن تزامنا مع طرح إيران لخطة سلام.

ويتكون مقترح طهران الذي سلمته للأمم المتحدة مساء الجمعة 17 نيسان / أبريل من أربع نقاط تشمل "وقفا فوريا لإطلاق النار وإنهاء كل الهجمات العسكرية الأجنبية وتقديم المساعدات الإنسانية واستئناف حوار وطني واسع وتشكيل حكومة وحدة وطنية شاملة".

وهو ما أبرزته صحيفة السفير اللبنانية على صفحتها الأولى مع نقلها عن مسؤول دبلوماسيّ جزائري أنّ بلاده نقلت، خلال الأسبوعين الماضيين، رسائل متبادلة بين الرياض وطهران "تتعلّق جميعها بوضع حدود صارمة للنزاع المسلح في اليمن، لمنع تحولّه إلى حرب إقليمية أوسع".

وأبرزت صحيفة الثورة اليمنية على صفحتها الأولى الطرح الإيراني بالإضافة إلى "اقتراح إندونيسي" تم تقديمه إلى "ســفراء الدول الأعضــاء بمنظمة التعــاون الإســلامي في جاكرتــا لإيجاد قــوة عمل خاصــة لإنهاءالعــدوان العســكري في اليمــن وطرح حلول سلمية".

كما ركزت الصحيفة على تأكيد الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي على حرص بلاده على الحل السياسي للأزمة في اليمن، وهو ما أبرزته ايضا العديد من الصحف المصرية على صفحاتها الأولى.

وفي صحيفة الثورة اليمنية، يقول راسم عبيدات إن السعودية "عليها أن تخرج من هذا المأزق من خلال مبادرة سياسية تطرحها دول لم تتورط في هذه الحرب، وطرحت الحلّ السياسي منذ البداية، كعُمان التي قادت المفاوضات الإيرانية الأميركية، مبادرة سياسية تتوافق عليها كلّ مكونات ومركبات الشعب اليمني، تنهي الحرب وتترك لليمنيين حرية اختيار قيادتهم بعيداً عن الوصاية والتدخلات الخارجية".

وفي السياق ذاته، يقول علي البخيتي في جريدة عدن الغد إن "الدعوة التي وجهت للحوار في الرياض وإشارة مجلس الأمن إليها ليست إيجابية ولا يُتوقع لها النجاح، فالسعودية أضاعت وإلى الأبد فرصة أن تكون وسيطاً شبه نزيه في اليمن... على الحكماء في المنطقة إيجاد مخرج معقول ومكان مقبول للحوار، كسلطنة عمان مثلاً أو الجزائر أو سويسرا أو روسيا، المهم دولة ما يمكن أن تذهب إليها مختلف الأطراف".

وفي النهاية يحذر الكاتب من أنه "كلما تأخرنا عن الحوار زادت الفاتورة، لا أتحدث عن الجانب الاقتصادي فقط إنما عن الجانب البشري والإنساني كذلك لأنه الأهم، فالجروح التي قد تتركها الحروب التي تخاض حالياً، وتتحمل جميع الأطراف مسؤوليتها، لن تندمل بسهولة، وستكون غائرة ويصعب علاجها إذا ما استمرت أكثر".

أما رفيق خوري في الأنوار اللبنانية فيصف المقترح الإيراني بمحاولة "للالتفاف على قرار مجلس الأمن الذي طالب الحوثيين بالانسحاب من المناطق التي سيطروا عليها"، مضيفا "أننا أمام نوعين من الحل السياسي: واحد هو العودة إلى ما جرى الاتفاق عليه في مؤتمر الحوار الوطني وتعرض لانقلاب الحوثيين. وآخر هو بدء الحوار من الصفر ومن موقع القوة الحالي للحوثيين."

وفي مقابل هذا الحديث عن مقترحات الحل السياسي، واصلت كل من الصحف السعودية والإيرانية العربية تغطيتها المعتادة للأحداث في اليمن، حيث أبرزت الصحف السعودية أخبار الطلعات الجوية ضد الحوثيين و الإشادة بالعمليات العسكرية، بينما واصلت صحيفة الوفاق الإيرانية الصادرة باللغة العربية التركيز على "الشهداء و الجرحى" الذي يسقطون في الغارات السعودية على اليمن.

عزة الدوري

هذا وقد اهتمت الصحف العربية بخبر "مقتل عزة الدوري"، نائب الرئيس العراقي السابق صدام حسين، شرق تكريت والتي تم تحريرها من قبضة تنظيم "الدولة الإسلامية" قبل أسبوعين.

تقول جريدة الدستور العراقية في عنوانها الرئيسي إن "الحشد الشعبي أنجز المهمة والدوري في خبر كان".

إلا أن بعض الصحف الأخرى نوهت إلى أن خبر موته غير مؤكد، حيث تقول جريدة المشرق العراقية "أنباء عن مقتل عزة الدوري؛ محافظ تكريت يؤكد وحزب البعث ينفي والحامض النووي سيحسم الأمر."

وقد ظهر الخبر على الصفحات الأولى للعديد من الصحف العربية الأخرى في السعودية، مصر، لبنان و الأردن.

وقامت العديد من الصحف بنشر صورة يقال أنها للدوري عقب مقتله.

المزيد حول هذه القصة