الغارديان: نظام السيسي يجرم معارضيه في مصر

مصدر الصورة AP
Image caption النظام المصري اعتقل جل قادة جماعة "الإخوان المسلمون"

نشرت صحيفة الغارديان مقالا تتحدث فيه عن الحكم على الرئيس المصري المعزول، محمد مرسي، بالسجن عشرين عاما، في قضية قتل المتظاهرين.

وتقول الغارديان إن ما حدث خلال تلك المظاهرات لا يزال غامضا، ولكن الواضح هو أن المحاكمة هي جزء من حملة يشنها النظام الجديد في مصر ضد مرسي وأنصاره، في حين أنه لم يحاكم الذين ارتكبوا اعتداءات في الصف المعارض لمرسي.

وتضيف الصحيفة أن النظام اعتقل جل قادة جماعة "الإخوان المسلمون"، ولم يكتف بذلك بل إنه استهدف منظمات المجتمع المدني أيضا فمنعها، ووضع الإعلام تحت سيطرته، وسجن الصحفيين، والمعارضين بمن فيهم الذين دعموا الانقلاب العسكري الذي قاده عبد الفتاح السيسي، عام 2013.

وترى الغارديان أن مصر في عهد السيسي أصبحت دكتاتورية أسوأ مما كانت عليه في عهد حسني مبارك، وتحول فيها الربيع العربي إلى كابوس عربي.

وعلى الرغم من ذلك، تقول الصحيفة، إن الولايات المتحدة وبعض الدول الغربية تواصل علاقاتها الاقتصادية والعسكرية مع النظام المصري.

وتختم الصحيفة بالقول إن الحقيقة هي أن حكومة منتخبة ديمقراطيا عزلت بالقوة، ولا ينبغي للولايات المتحدة والدول الغربية الموافقة على ذلك.

بارقة أمل

مصدر الصورة EPA
Image caption وقف الغارات الجوية يفتح الباب للحلول السياسية

ونشرت صحيفة ديلي تلغراف مقالا عن الوضع في اليمن، وقرار وقف الغارات الجوية التي تقودها السعودية ضد المتمردين الحوثيين.

وتقول ديلي تلغراف إن إنهاء الغارات الجوية على المتمردين الحوثيين تطور إيجابي في الأزمة التي كانت مرشحة للامتداد خارج الحدود اليمنية.

وتضيف أن وزير الخارجية الأمريكي يؤكد أن إيران توفر السلاح والمساعدة الفنية للحوثيين، وهو ما سمح لهم بالتقدم والسيطرة على مناطق واسعة في البلاد.

وترى الصحيفة أن وقف الحملة التي تقودها السعودية سيكون في صالح التركيز على حل سياسي للنزاع، وأنه على إيران من جانبها أن تراجع دورها في اليمن، وتوقف تدخلها العسكري.

وبهذه الطريقة فقط، تقول ديلي تلغراف، يمكن التفاوض بشأن وقف دائم لإطلاق النار،من أجل تجنب تفاقم الوضع الإنساني والأمني في البلاد.

أزمة المتوسط

مصدر الصورة EPA
Image caption استهداف المهربين عملية تلقى ترحيبا بين القادة الأوربيين

ونشرت صحيفة الفايننشال تايمز مقالا عن اجتماع قادة دول الاتحاد الأوروبي لمناقشة أزمة المهاجرين عبر البحر الأبيض المتوسط وكيفية التعامل معها.

وتقول الفايننشال تايمز إنه على دول الاتحاد الأوروبي وضع خطة قوية وفعالة لوقف هذه المأساة الإنسانية.

وتشير الصحيفة إلى انقسام في تصور القادة الأوروبيين لطبيعة هذه الخطة وكيفية تنفيذها، إذ يرى البعض استئناف عمليات البحث والإنقاذ للتقليل من عدد الغرقى، بينما يرى آخرون أن هذه العملية من شأنها أن تشجع المزيد من المهاجرين على المجازفة بحياتهم في البحر.

وتضيف الصحيفة أن استهداف المهربين في عمليات عسكرية طرح يلقى ترحيبا من الجميع، إذ أن الاتحاد الأوروبي حقق نجاحا في عمليات مشابهة ضد القراصنة الصوماليين، باعتقالهم وتدمير بواخرهم.

ولكن الفايننشال تايمز تنبه إلى أن هذه العمليات لا ينبغي أن تكون الأسلوب الوحيد في التعامل مع الأزمة، كما أن نتائجها تستغرق وقتا.

وتضيف أن ظاهرة تدفق المهاجرين من أفريقيا والشرق الأوسط إلى أوروبا ستتواصل أعواما، وتتطلب حلولا عميقة، لابد للقادة الأوربيين إيجادها.

المزيد حول هذه القصة