التايمز: "وجبة سريعة" وقطع رؤوس، تغريدة فتاة داعش

مصدر الصورة Reuters
Image caption شغل ختفاء الفتيات الثلاث الإعلام البريطاني فترة طويلة

أثار اختفاء ثلاث بريطانيات من منزل عائلاتهن شمالي لندن واحتمال التحاقهن بتنظيم الدولة الإسلامية الكثير من الجدل والقلق في المجتمع البريطاني. إحدى هؤلاء الفتيات أكدت التحاقها بالتنظيم عن طريق تغريدة نشرتها على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر".

عن هذا الموضوع نشرت صحيفة التايمز الصادرة صباح الإثنين تقريرا أعدته فيونا هاملتون.

اختفت أميرة عباس البالغة من العمر 15 عاما مع صديقتيها قبل حوالي شهرين، وطلبت الشرطة البريطانية مساعدة دولية لعرقلة وصولهن إلى الأراضي السورية.

للمرة الأولى منذ اختفائها نشرت أميرة تغريدة على تويتر ، وكانت قد نشرت صورة على الإنترنت في وقت سابق يظهر فيها دجاج وبطاطا مقلية وخبز عربي، ووصفته بـ"وجبات الدولة الإسلامية السريعة".

وقالت صحيفة الصندي تايمز إن أميرة كتبت أنها تناولت الوجبة مع صديقة سمتها "أم أيوب"، كانت قد نشرت على تويتر أنها "ترغب بقطع رؤوس بعض الكفار".

وكانت صورة الوجبة السريعة هي الشيء الوحيد الذي غردته أميرة عبر تويتر منذ اختفائها، لكن متابعة حسابها على موقع التواصل الاجتماعي يظهر أنها كانت مهتمة بأداء نادي تشيلسي قبل مغادرتها لندن.

كما يمكن رؤية صور لها ولصديقاتها مرتديات الحجاب في أحد متنزهات لندن.

ونشرت أميرة في وقت سابق اقتباسات من عبدالله عزام، مرشد أسامة بن لادن المعروف بأنه الأب الروحي للجهاد في العالم.

كذلك اعترف والد الفتاة مؤخرا ، عباس حسين، أنه كان قد شارك مع متطرفين في حرق جماعي لأعلام ، وأنه اصطحب ابنته إلى اثنين من تلك الاحتجاجات.

"زلزال نيبال لم يكن مفاجئا"

وتطرقت افتتاحية صحيفة الديلي تلغراف إلى الزلزال الذي ضرب نيبال وذهب ضحيته 2500 شخص، وتسبب بدمار هائل في البلاد ونزوح مئات الآلاف.

تقول الافتتاحية إن الحظ ساعد عددا قليلا من الأشخاص على منحدرات جبل افرست، لكنه تخلى عن الغالبية.

كان الزلزال متوقعا في نيبال، وقد شهدت العاصمة كاتمندو خمسة زلازل في العقدين الماضيين، حسب الصحيفة.

وقد شهدت العاصمة اجتماعا لخبراء في الزلازل الأسبوع الماضي لبحث كيفية التعامل مع الزلزال.

وتؤكد الافتتاحية أن نيبال بحاجة لمساعدة دولية في التعامل مع هذه القضية، فإن لم يكن بالإمكان منع الزلازل، فيمكن الحد من عدد الضحايا.

"فقدت نظرها ولا تريد الانتقام"

وفي صحيفة الغارديان تقرير عن امرأة إيرانية تعرضت للهجوم بالحامض، ففقدت بصرها وشوه وجهها، لكنها سامحت المعتدي.

أعد التقرير للصحيفة سعيد كمالي دهقان.

حصل الحادث عندما كانت أمينة بهرامي تغادر مكان عملها حين فاجأها شخص كان قد تقدم بطلب الزواج منها عدة مرات ورفضته.

"كان يحمل علبة حمراء في يده، نظر في عيني ثم رشق وجهي بالحامض"، هذا ما روته أمينة.

تجمع الناس عليها، ولم يهرب مهاجمها، مجيد موحدي، الذي يصغرها بخمسة أعوام وكان زميلا لها في الجامعة.

تقول بهرامي "كنت جميلة، هذا كان ذنبي".

ألقي القبض على المهاجم، وحكم عليه بالسجن عشر سنوات وهو الآن طليق، بينما لم تتوقف الهجمات المشابهة على النساء في إيران.

وكان قد حكم على الجاني بالإعدام، لكن بهرامي طالبت بأن تنزل به عقوبة مشابهة لما اقترفه بحقها: اقتلاع عينيه.

في اللحظة الأخيرة قبل تنفيذ الحكم تراجعت بهرامي عن حقها، رغم أن مهاجمها لم يعبر عن ندمه وبقي يوجه لها الشتائم حتى اللحظة الأخيرة.

حافلة تسير بالمخلفات البشرية

من يزور مدينة بريستول قد يفاجأ بحافلة منظرها غريب، حيث على جوانبها رسوم لرجال ونساء يجلسون على مقاعد المراحيض.

هذه الرسوم تشير إلى أن محرك الحافلة لا يعمل بأي من أشكال الوقود المعتادة، بل يستخدم الغاز المستخلص من المخلفات البشرية، حسب تقرير نشرته صحيفة الغارديان.

يجري استخلاص السوائل من المجاري، ثم تكريرها واستخدام السائل كوقود، حسب الصحيفة.

ويقول الركاب الذين يستخدمون الحافلة إن مصدر الوقود الغريب لا يعني أن روائح كريهة تنبعث من الحافلة.

ويأمل معد التقرير، أجيت نيرانجان، أن لا تنتهي هذه التجربة الفريدة مثل تجربة مماثلة، حين مول مجلس محلي مدينة بريستول تجربة استخدام الهيدروجين لتسيير قارب، لكن التجربة لم تستمر أكثر من ستة شهور، لأن المجلس توقف عن تمويلها.