الصحف العربية تعكس تضارب الرؤى حول حل الأزمة اليمنية

مصدر الصورة AP
Image caption نقلت الصحف العربية صباح الثلاثاء تبادل اتهامات بين الجانبين السعودي واليمني الحوثي.

عكست الصحف العربية الصادرة صباح الثلاثاء 28 ابريل/آذار حالة من تضارب الرؤى بين الأطراف المختلفة بشأن حل الأزمة اليمنية، مبرزة تبادل اتهامات بين الجانبين السعودي من ناحية واليمني الحوثي من ناحية أخرى.

فبينما وجهت صحف سعودية اللوم للحوثيين والقوات التابعة للرئيس اليمني الأسبق على عبد الله صالح ، ألقت صحف أخرى مسؤولية الخسائر الإنسانية في اليمن على عاتق السعودية وقوات التحالف تحت قيادتها.

كذلك تناول بعض الصحف مؤتمر مراجعة اتفاقية معاهدة منع الانتشار النووي المنعقد حاليا بنيويورك، منتقدة حيازة إسرائيل لأسلحة نووية.

"العمليات العسكرية مستمرة"

نشرت صحيفة الأخبار المصرية حوارا مع المتحدث باسم عملية "عاصفة الحزم"، العميد أحمد العسيري، قال فيه: "لا ضغوط غربية لوقف 'عاصفة الحزم' والعمليات العسكرية مستمرة".

وأضاف العسيري أن مشكلة اليمن قائمة منذ 30 سنة "ولا يمكن حلها في 30 يوما".

أما صحيفة الشروق المصرية فحملت عنوانا يناقش فرص التوصل لحل سياسي للأزمة، وقالت فيه: "مصادر: إزاحة صالح عن حزب المؤتمر تمهيدا لإطلاق العملية السياسية".

"دعوة يمنية لقوات حفظ سلام" كان عنوان صحيفة الوطن السعودية، التي وجهت أصابع الاتهام للحوثيين، مضيفة: "بسبب جرائم الحوثيين، عدن وتعز والضالع مدن منكوبة.. 1000 قتيل و5 آلاف جريح".

وفي ذات السياق قالت صحيفة الرياض السعودية: "الحوثيون وصالح يواصلان الانتقام من تعز بالقصف العشوائي للأحياء السكنية".

مصدر الصورة Reuters
Image caption ألقى بعض الصحف مسؤولية الخسائر الإنسانية في اليمن على عاتق السعودية وقوات التحالف تحت قيادتها.

من جانبها حملت صحيفة الثورة اليمنية عنوانا مخالفا، قالت فيه: "منظمة العفو الدولية تصف غاراته بـ 'الوحشية' وتطالب بـ 'تحقيق عاجل في جرائمه'.. العدوان السعودي يقترف مجزرة في عدن".

أما صحيفة الوفاق الإيرانية الناطقة بالعربية فنقلت عن مسؤول حوثي قوله إن "الحوار یتم بین القوى السیاسیة الموجودة على أرض الیمن"، وهو ما قد يعني أن الحوار لن يشمل الرئيس منصور هادي وحكومته نظرا لقيامه بأعماله من الرياض.

وقال بطرس غالي، الأمين العام الأسبق للأمم المتحدة، متحدثا لصحيفة المصري اليوم، إن "صراع اليمن لن ينتهي قريبا"، مضيفا أن "هناك أكثر من دولة لها مصلحة في استمرار الخلاف وعدم الوصول للحلول، وفي هذه الحالة يمكن للأدوار الدبلوماسية السرية أن تكون أكثر فاعلية".

قوى إسرائيل النووية

مصدر الصورة AP
Image caption أكد بعض الصحف العربية على الدعوة لشرق أوسط خال من الأسلحة النووية.

مع إنطلاق مؤتمر مراجعة اتفاقية معاهدة منع الانتشار النووي المنعقد حاليا بنيويورك، وجهت عدة صحف انتقادات لإسرائيل ولدول الاتفاقية بشأن عدم القدرة على الوصول لشرق أوسط خال من السلاح النووي.

"دول عدم الإنحياز تهاجم ملف اسرائيل النووي،" قال عنوان صحيفة الرأي الأردنية، التي أضافت أن الدول قد طالبت بأن "تتخلى إسرائيل عن امتلاك الأسلحة النووية" وأن تنضم إلى معاهدة الحد من الانتشار النووي.

من جانبها، قالت جريدة النهار اللبنانية: "برنامج إيران وترسانة إسرائيل يستأثران بمؤتمر حظر الانتشار النووي في نيويورك."

أما السفير اللبنانية أيضا فحملت عن وزير خارجية إيران قوله: "على إسرائيل التخلي عن أسلحتها النووية". وأبرزت الصحيفة انتقاد المسؤول الإيراني لدول عدم الانحياز بشأن ما سماه "فشل الجهود لعقد إجماع على مناقشة جعل الشرق الأوسط منطقة خالية من الأسلحة النووية".

أما صحيفة الأهرام المصرية فقالت في عنوان لها: "العالم أكثر خطرا بسبب تناقضات الكبار".

المزيد حول هذه القصة