التليغراف: الرمال المتحركة في السعودية

مصدر الصورة AFP
Image caption الأمير محمد بن نايف ولي العهد الجديد

واصلت الصحف البريطانية الصادرة صباح الخميس في لندن التركيزعلى التغييرات التى جرت في المناصب القيادية داخل الأسرة المالكة في السعودية وتناول جوانبها بالتحليل لكن صفحاتها لم تغفل عن تناول مواضيع أخرى سواء في النسختين الورقية أوالرقمية.

التليغراف نشرت موضوعا تحت عنوان "الرمال المتحركة في السعودية".

وتقول الجريدة إن الملك الجديد فاجأ العالم بسياسات شهدت تدخلا عنيفا في الشرق الأوسط وسوق النفط العالمي.

وتوضح أن قرار الملك سلمان الأخير بتعيين الأمير محمد بن نايف وليا للعهد ربما لايكون أمرا مشوقا للقاريء في الغرب لكنه يعد من القرارات الخطيرة العديدة التى اتخذها الملك البالغ من العمر 79 عاما خلال الأشهر القليلة الماضية التى قضاها على رأس السلطة في المملكة.

وتضيف أن القرار يمثل تصعيدا للجيل التالي في الأسرة المالكة من أحفاد الملك المؤسس عبد العزيز بن سعود ويأتي ذلك في وقت تشهد فيه المملكة والمنطقة العربية بأسرها تغيرات هامة وحاسمة.

وتعتبر الجريدة أن أهم العوامل التى تؤثر في مستقبل المملكة هو محاولة إيران أن تصبح قوة إقليمية مسيطرة في منطقة الشرق الأوسط بالإضافة إلى ميل الولايات المتحدة إلى الاعتماد على مصادرها النفطية والاستغناء عن النفط السعودي.

وتقول الجريدة إن الكثيرين اعتقدوا أن الملك سلمان سيكون مجرد ملك متقدم في العمر يشغل المنصب لفترة وجيزة دون انجاز أي شيء لكنه بدلا عن ذلك لم يقم فقط بنقل الملك للجيل التالي من الاسرة لكنه أيضا كان حاسما على المستوى الديبلوماسي.

وتوضح أن المملكة صعدت من تدخلها في سوريا ما حول موازين القوى بعيدا عن النظام وبالتزامن مع ذلك أزاح الملك وزير خارجيته سعود الفيصل أطول وزير خارجية بقاءا في منصبه في العالم أجمع.

مستقبل الحروب

مصدر الصورة AFP
Image caption الحروب في الغالب تؤدي لحروب أخرى مستمرة

الغارديان نشرت على موقعها افتتاحية بعنوان "رأي الغارديان حول مستقبل الحروب:أسئلة محرجة يجب أن نسألها".

وتعتبر الجريدة أن العالم يشهد جيلا جديدا من الحروب العسكرية التى تهدد العالم بأسره ورغم ذلك فإنه لا أحد يقوم بتقديم أي عون أو دعم لتجنب العواقب الوخيمة.

توضح الجريدة أن سقوط سايغون قبل 40 عاما بدا حينها أنه هزيمة للولايات المتحدة الأمريكية ستغير وجه الكون لكن الأمر الذي اتضح حقا هو أنه حتى أكبر قوة عسكرية واقتصادية في العالم ليس بامكانها الفوز إذا ما جوبهت بمقاومة مخلصة.

وتضيف الجريدة أن الامر هو أن جميع الحروب باستثناءات قليلة لا تنتهي بل تتسبب في حروب جديدة ونزاعات مستمرة بين أطرافها وأطراف إخرى ايضا.

وتقول إن فرنسا قامت بهذا الخطأ في الجزائر كما أن الولايات المتحدة الامريكية وقعت في نفس الخطيئة في فيتنام وأفغانستان والعراق والاتحاد السوفيتي السابق في افغانستان.

وتوضح الجريدة أن الولايات المتحدة عندما تدخلت لتحرير الكويت لم تكن تتوقع أبدا أن تداعيات ذلك ستفضي إلى هذه المواجهة القائمة حاليا مع تنظيم "الدولة الإسلامية" في العراق وسوريا وهي عبارة عن سلسلة من الأحداث لا تقدم إجابة على السؤال الأهم وهو كيف يمكن أن تتغلب على هؤلاء؟.

وتخلص الجريدة إلى أن الكلفة التى نتجت عن محاولة الغرب فرض نظام جديد على العالم بالقوة كانت شديدة الارتفاع وعلاوة على ذلك لم يتمكن المنتصرون من الشعور بالفخر.

التغيرات المناخية

مصدر الصورة Rathika Ramasamy
Image caption العديد من الكائنات مهدد بالإنقراض نتيجة التغير المناخي

الإندبندنت نشرت موضوعا تحت عنوان "التغيرات المناخية قد تؤدي لإنقراض واحد من بين كل ستة انواع بنهاية القرن".

تقول الجريدة واحدا من بين كل ستة أنواع من الفصائل الحية على ظهر كوكب الارض يمكن أن يواجة الانقراض بنهاية القرن الحالي كنتيجة مباشرة لظاهرة التغير المناخي التى يشهدها الكوكب منذ أكثر من عشرين عاما حسب ما قال تحليل صدر مؤخرا حول تأثير ارتفاع درجة الحرارة على بقاء الأجناس.

وتقول الدراسة إنه إذا استمر معدل انبعاثات ثاني أكسيد الكربون بشكله الحالي فإن معدل الانقراض لكل درجة مئوية تزداد في حرارة الكوكب لن تكون فقط كما نصور العلماء سابقا لكنها ستتسارع.

وتوضح أن الحيوانات والطيور في كل من استراليا ونيوزيلاندة وأمريكا الجنوبية هي أكثر الفصائل على ظهر الكوكب تعرضا لخطر الإنقراض ومنها العديد من الفصائل النادرة التى لاتمتلك مكانا أخر على ظهر الأرض لتعيش فيه إذا ما أصبحت بيئتها المحلية غير مناسبة للحياة فيها.

وطبقا للدراسة فإن معدل الارتفاع في درجة حرارة الكوكب سيؤدي إلى ارتفاع درجة الحرارة بمقدار 4 درجات مئوية بحلول عام 2100 وهو ما سيشكل تهديدا مباشرا بفناء 16 في المائة من الفصائل الموجودة على الكوكب.

المزيد حول هذه القصة