الصحف العربية تبرز إعلان السعودية "صد هجوم" للحوثيين على نجران

مصدر الصورة AFP
Image caption تقول السعودية إنها أوقعت "العشرات" من القتلى بين صفوف المسلحين.

أبدت العديد من الصحف العربية الصادرة صباح الجمعة 1 مايو/ أيار اهتماماً ملحوظاً بإعلان المملكة العربية السعودية عن قيام قواتها البرية بـ "صد هجوم" شنته جماعة الحوثي اليمنية على مواقع حدودية سعودية في منطقة نجران جنوبي البلاد، موقعةً "العشرات" من القتلى بين صفوف المسلحين.

كما اهتمت بعض الصحف أيضاً باجتماع وزراء خارجية مجلس التعاون الخليجي في الرياض لبحث التطورات الإقليمية والدولية، وخاصة ما يتعلق بالملف اليمني.

"معارك برية عنيفة"

تقول صحيفة الغد الأردنيىة: "مقتل جندي سعودي تاسع على الحدود اليمنية." كما حملت صحيفة السبيل الأردنية عنواناً يقول: "السعودية تعلن مقتل 3 جنود في مواجهات مع الحوثيين."

هذا وتقول صحيفة الجزيرة السعودية في عنوانٍ لها: "استشهاد 3 من القوات.. وتدمير آليات المعتدين وقتل العشرات منهم، القوات البرية تصد هجوماً من مجموعات الميليشيا الحوثية على الحدود الجنوبية."

وعلى المنوال ذاته، تقول صحيفة الوطن السعودية: "مقتل العشرات من المهاجمين لحدود نجران وتدمير آلياتهم."

وهذا ونشرت صحيفة المدينة السعودية ملفاً مصوراً يُظهر بعض الجنود السعودين مع آلياتهم العسكرية وعليها عنوانٌ يقول: "طليعة قوات الحرس الوطني تصل نجران"، فيما يبدو رداً سعودياً على الهجوم.

"السعودية تصد هجوماً على حدودها مع اليمن وتؤكد قتل 'عشرات' الحوثيين،" عنوانٌ آخر حملته صحيفة أخبار الخليج البحرينية.

هذا وتقول صحيفة الأيام اليمنية: "معارك برية عنيفة بين القوات السعودية والحوثيين على الحدود."

أما صحيفة أفق نيوز اليمنية فحملت عنوانً مغايراً يقول: "قبائل يمنية تسيطر على مواقع عسكرية سعودية على الحدود مع صعدة وسقوط قتلى وأسرى من الجيش السعودي."

"المسؤولية التاريخية"

عقد وزراء خارجية مجلس التعاون الخليجي اجتماعاً أمس وذلك في إطار التحضيرات الخاصة بالقمة التشاورية الخليجية على مستوى القادة التي ستشهدها العاصمة الرياض الثلاثاء المقبل.

تقول صحيفة المستقبل اللبنانية: "وزراء خارجية 'التعاون الخليجي' : 'عاصفة الحزم' أملتها المسؤولية التاريخية."

كما تقول صحيفة الوطن السعودية: "بعد عاصفة الحزم.. الخليجيون يعقدون اجتماعهم الأول بدعوة اليمنيين للحوار."

وحملت صحيفة عكاظ السعودية عنوانا يقول: "الوزراء الخليجيون يدعمون جهود هادي لعقد مؤتمر يجمع الأطراف المساندة للشرعية."

وفي عنوانٍ لها، تقول صحيفة المدينة السعودية: "مجلس التعاون يشدد على إجراء المفاوضات اليمنية في الرياض."

كما تقول صحيفة نيوز يمن: "دول الخليج تدعو اليمنيين لبدء حوار وطني شامل."

كما حملت صحيفة القبس الكويتية عنوانا يقول: "إيران تنشر مدمرتين قرب باب المندب، 'الخليجي' يرد على طهران: لا حوار يمني إلا في السعودية."

ومن الناحية الأخرى، أكدت افتتاحية صحيفة الوطن القطري على أن " تمسك الدول الخليجية بإجراء المباحثات تحت مظلة التعاون الخليجي في الرياض، يجيء لجملة اعتبارات مهمة، أولها أن دول الخليج العربية... كانت قد بادرت بمبادرتها، وقطعت بالتالي شوطاً عبر أكثر من جولة حوارية باتجاه حلحلة الأزمة اليمنية وفقا لمخرجات الحوار اليمني. وكان يمكن لهذا الحوار أن يبلغ غاياته، لولا أن الحوثيين، انقلبوا على الحوار وانقلبوا على الشرعية - بدعم داخلي وخارجي- وأدخلوا اليمن في ماهو فيه الآن من انقسام وحرب".

"تمسك الدول الخليجية بالحوار في الرياض هو في النهاية تمسك في صالح اليمن وحدة وطنية وجغرافية... وليس في إطار الأبعدين بكل مطامعهم التوسعية المكشوفة في المنطقة،" تضيف الافتتاحية في إشارة إلى إيران.

أما صحيفة الشرق القطرية، فشددت على "أهمية المسؤولية التاريخية التي يضطلع بها مجلس التعاون وقادته في ظل الظروف الدقيقة التي تمر بها المنطقة، حيث يحمل تطلعات وهموم الشعوب العربية والإسلامية والدفاع عن مصالحها".