الصحف العربية: المعارك في سوريا وأحوال عمال الأردن

مصدر الصورة

اهتمت العديد من الصحف الصادرة بالعربية صباح السبت 2 مايو/أيار بتطورات الحرب في سوريا في ظل ما تردد حول اقتراب قوات المعارضة من معقل الرئيس بشار الأسد.

واهتمت الصحف الأردنية، على وجه الخصوص، بمشكلات العمال في ظل وجود مئات الآلاف من العمال السوريين والمصريين.

الحرب في سوريا

تقول الرأي الأردنية في أحد عناوينها: "معارك عنيفة بين الجيش السوري والمعارضة قرب معقل الأسد." وتشير الصحيفة إلى أنه "خاض مسلحون قتالاً عنيفًا مع قوات الجيش السوري في محافظة اللاذقية في مناطق قريبة من مسقط رأس عائلة الرئيس بشار الأسد، وذلك بعد مكاسب حققتها قوات المعارضة على مدى أسابيع في شمال غرب البلاد".

وتبين الأنوار اللبنانية أن "معارك عنيفة تدور بين قوات المعارضة السورية من جهة وعشرات الجنود السوريين التابعين للنظام، الذين لا يزالون محاصرين في مبنى داخل مدينة جسر الشغور بريف إدلب".

"الجيش السوري يُحصّن مواقعه على قمة النبي يونس في اللاذقية،" كان عنوان السفير اللبنانية. وتقول الجريدة إنه "في حال تمكّنت كتائب المعارضة من السيطرة على قمة النبي يونس، تصبح طريقها مفتوحة إلى الساحل".

الراية القطرية تؤكد أنه "خاض الثوار قتالاً عنيفًا خلال الليل مع قوات الجيش السوري في محافظة اللاذقية في مناطق قريبة من مسقط رأس عائلة الرئيس بشار الأسد، وذلك بعد مكاسب حققتها قوات المعارضة على مدى أسابيع في شمال غرب البلاد".

تنقل الاتحاد الإماراتية عن دبلوماسيين قولهم إن "مقاتلي المعارضة يحاولون الضغط على قوات الجيش المرهقة في أكبر عدد ممكن من الجبهات لإنهاكها أكثر وإجبارها على نشر مواردها بشكل أوسع بما يضعف قوتها". وتشير إلى أن "سقوط جسر الشغور بيد المعارضة الأسبوع الماضي يُعد ضربة كبيرة للنظام".

ويطرح ياسر الزعاترة في الدستور الأردنية أنه "حتى أشد المؤيدين لنظام الإجرام في دمشق، لم يعد بوسعه إنكار حالة التراجع الملحوظ التي يعيشها؛ فبينما كان بشار يَعِد قبل أسابيع بأنه سيستعيد مدينة الرقة، إذ به يخسر إدلب وجسر الشغور، ويقترب الثوار من حصنه في اللاذقية، فيما تتواصل المعارك في مناطق شتى، وتُمنى المعركة العظيمة التي أطلقها قاسم سليماني في الجنوب بالفشل الذريع، رغم ما حُشد لها من إمكانات".

ومن جانبها، تقول تشرين السورية في عنوانها الرئيسي: "الجيش يقضي على عشرات الإرهابيين في محيط جسر الشغور." وذكرت الصحيفة أنه "نفذت وحدات من الجيش سلسلة عمليات نوعية ضد أوكار الإرهابيين في ريفي إدلب وحماه".

وعلى المنوال نفسه، تقول الوطن العُمانية: "الجيش السوري يستهدف أوكارًا للإرهاب بريفي حماة وإدلب، والحكومة ترى المعركة طويلة."

"أين العامل الأردني"

مصدر الصورة

يأسف عصام قضماني في صحيفة الرأي أنه "يحتفل عمال الأردن بعيدهم وقد ارتفع معدل البطالة إلى 12.9% خلال الربع الأول من العام الحالي". ويتساءل الكاتب: "إن صح أن الاضطرابات المحيطة بالأردن ألقت بظلال سلبية على سوق العمل مع وجود أكثر من 1.4 مليون لاجئ سوري، وأضرت بفرص عمل الأردنيين فلماذا تمتلئ ورش العمل يوميا والأسواق والمصانع بعمالة سورية ومصرية وغيرها، فأين المهني والعامل والفني الأردني بين كل هؤلاء ؟"

وفي السياق نفسه، يناقش جميل النمري في الغد مشكلات العمال، مشيرًا إلى وجود أكثر من 300 ألف عامل من الدول المجاورة. ويبين أنه "لا يوجد عمل للأردنيين" وأن "مستوى الأجور والرواتب بشكل عام، يقصر كثيرًا عن اللحاق بكلف المعيشة".

وتشير افتتاحية العرب اليوم إلى أنه "يدخل علينا يوم العمال العالمي والمصانع والشركات والمؤسسات العامة والخاصة تمر بأوضاع صعبة، وضوائق مالية تعاني منها معظمها، ما انعكس على أوضاع العاملين فيها، بعد أن تغولت الأسعار على رواتب العمال، ولم تعد تكفي لتوفير قوت المواطنين بكرامة".