الصحف العربية: توعد سعودي بالرد على هجوم للحوثيين على الحدود

مصدر الصورة AP
Image caption السعودية تواصل الغارات على اليمن، بعد هجوم تعرضت له مناطق جنوبية من قبل الحوثيين.

ركزت الصحف العربية على الهجوم الذي تعرضت له بعض المناطق الحدودية السعودية.

وأشارت الصحف اليوم إلى توعد السعودية بالرد على ذلك الهجوم، الذي خلف ثلاثة قتلى.

واستمرت الصحف المؤيدة للحوثيين في التركيز على القصف السعودي للمدن اليمنية.

وقالت صحيفة "الوطن" المصرية على صدر صفحتها الأولى: "السعودية تحت قصف صواريخ الحوثيين".

ونقلت "المدينة" السعودية عن المتحدث باسم التحالف، العميد أحمد عسيري، قوله إن "مليشيا الحوثي استهدفت مدارس ومستشفى بنجران" وإن "الوضع في المنطقة مطمئن وتحت السيطرة".

وقالت "الزمان" العراقية إن صواريخ الحوثيين استهدفت مدرسة ومستشفى في السعودية.

وأشارت "الأخبار" المصرية إلى أن السعودية علقت الدراسة في المدارس بالمناطق الجنوبية.

ونقل العديد من الصحف توعد عسيري بالرد على الهجوم وأنه "لن يمر دون عقاب".

وقالت "الأنوار اللبنانية" في عنوان لها: "اعتداء الحوثيين على نجران يقابل برد سعودي عنيف".

وقالت "الاتحاد الإماراتية" أيضاً: "التحالف يرد: كل الاحتمالات واردة".

ونقلت "عكاظ" السعودية عن سكان في نجران قولهم: "قذائف اليائسين تزيدنا صموداً وثقة بقواتنا المسلحة".

ووصفت "السفير" اللبنانية الهجوم بإنه بمثابة "رسالة ميدانية من جماعة 'أنصار الله' [الحوثية] إلى السعودية التي تقود الحرب على اليمن، تجاوزت التصعيد الكلامي".

وقالت الصحيفة إن الهجوم "يشي بمزيد من التوتّر على حدود البلدين".

وعلى الجانب الآخر، أبرزت "الثورة" اليمنية قصف قوات التحالف التي تقوده السعودية للمدن اليمنية المختلفة. وقالت الصحيفة علي صدر صفحتها الأولى: "العدوان يستخدم أسلحة محرمة دوليا في قصف صعدة ومأرب".

وقالت صحيفة الجمهورية اليمنية التي تصدر من مدينة تعز أيضا إن طيران التحالف قصف عدداً من المناطق في محافظة مأرب وكذلك شن غارات على مطار صنعاء الدولي.

وكتبت "الديار" اللبنانية في عنوان لها: "الحوثيون للسعودية: قادرون على ضرب أمنكم".

وأشارت "الوسط" اليمنية، المؤيدة للرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح، إلى "تعاظم المأزق السعودي جراء قيادته للحرب على اليمن بعد أن لم تعد قادرة على الدفاع عن حدودها".

وتقول الصحيفة إن السعودية سعت لتعويض هذ الضعف "من خلال استجداء الدعم من الدول الكبري وإن كان دعما معنويا كما عبر عنه الرئيس الفرنسي أثناء حضوره القمة الخليجية".

القمة الخليجية

واهتمت الصحف الخليجية بمشاركة الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند في اجتماع مجلس التعاون الخليجي، ومناقشته التطورات في اليمن وسوريا والعلاقات مع إيران.

مصدر الصورة AP
Image caption صحف عربية: "قمة خليجية بنكهة فرنسية".

ووصفت "المستقبل" اللبنانية الاجتماع بأنه "قمة خليجية بنكهة فرنسية".

ونقلت "الوطن" العمانية إشادة العاهل السعودي بمواقف فرنسا تجاه المنطقة العربية.

وقالت "السياسة" الكويتية إن القمة الخليجية أظهرت "حزماً تجاه إيران ودعماً للشرعية اليمنية وللثورة السورية"، بالإضافة إلى "شراكة استراتيجية بين دول الخليج وفرنسا".

وأبرزت "العرب اليوم" الأردنية تأكيد بيان قمة الخليج على ضرورة "تأسيس علاقة طبيعية مع إيران على أساس عدم التدخل" في شؤون الدول الأخرى.

وقالت افتتاحية "الوطن" السعودية إن عملية "عاصفة الحزم ثم إعادة الأمل أعادتا الأمور إلى نصابها في هذا الإقليم، وغيرتا موازين القوى لمصلحة العرب".

وشددت الصحيفة على الحاجة إلى "مبادرة إيرانية تعكس شفافية مبدأ حسن النوايا، وعدم التدخل في الشؤون الداخلية لدول المنطقة".

وفي السياق ذاته، كتب خيرالله خيرالله في "المستقبل" اللبنانية "كانت هناك رغبة في تأكيد أن العرب ما زالوا على خريطة المنطقة".

وقال إن "للعرب حساباتهم أيضا. وتشمل هذه الحسابات وضع حدّ للتمدد الإيراني في اليمن وغير اليمن".

لكن الصحف المعارضة للسعودية نقلت انتقادات الرئيس الإيراني حسن روحاني للدول الغربية لبيعها أسلحة لدول الخليج.

وجاء العنوان الرئيسي في "الوفاق" الإيرانية الناطقة باللغة العربية: "روحانی: دول غربیة تزعزع أمن المنطقة لتزید من مبیعات أسلحتها".

كما أوردت الصحيفة تقريراً عن "صفقة عسكرية ضخمة بين باريس والدوحة بقيمة 6 مليارات يورو".

وتناولت الصحف مناقشة القمة الخليجية للوضع في سوريا.

وأبرزت "الزمان" العراقية تحذير العاهل السعودي من "الأطماع الخارجية" ودعوته "للحل في سوريا وفق جنيف واحد".

ووصفت "الراية" القطرية الاجتماع بأنه "قمة دعم الشعوب" وقالت الصحيفة إن القمة رحبت بعقد مؤتمر للمعارضة السورية في الرياض "لوضع خطة لإدارة المرحلة الانتقالية لما بعد نظام بشار الأسد بالتوازي مع تحركات دولية وقانونية لإزاحة هذا النظام الإجرامي".

وقالت "الخليج" الإماراتية في افتتاحيتها "إن أمام سوريا مشوار طويل من النزف والدمار للوصول إلى حل ما، هذا اذا لم يكن مخطط تدمير الدولة وتقسيمها ما زال قيد التنفيذ".