الصحف العربية تهتم بانتخابات بريطانيا وتشكيل حكومة إسرائيل

مصدر الصورة Reuters
Image caption الفلسطينيون يرون حكومة نتنياهو الأكثر تطرفا، بحسب صحيفة "الغد" الأردنية

جاء التشكيل الحكومي الجديد في إسرائيل، والانتخابات العامة في بريطانيا ضمن أبرز الموضوعات التي تناولتها الصحف العربية الصادرة اليوم.

وقالت "النهار" اللبنانية في أحد عناوينها: "الانتخابات البريطانية الأشد تنافساً منذ 40 سنة نتائجها تحدّد موقع المملكة المتحدة في العالم".

من جهتها، أشارت "الخليج" الإماراتية إلى مخاوف من احتمال تشكيل "حكومة ضعيفة" في ضوء نتائج الانتخابات.

أما "السفير" اللبنانية فقالت إن الناخبين قرروا عبر الانتخابات "من يريدون أن يحكم خامس أكبر اقتصاد في العالم"، وأوضحت أن الاقتراع قد يتمخض عنه "حكومة ضعيفة، ويدفع المملكة المتحدة نحو إجراء تصويت على عضوية الاتحاد الأوروبي، ويثير رغبة الإسكتلنديين في الانفصال".

وعلى المنوال نفسه، اعتبرت "الأنوار" اللبنانية أن "فوز المحافظين قد يزيد احتمال خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، لأن (رئيس الوزراء ديفيد) كاميرون وعد بإجراء استفتاء حول العضوية بحلول 2017".

"المقترعون أدلوا بأصواتهم في أكثر انتخابات تنافسية من عقود"، كان أحد عناوين "الراية" القطرية التي قالت إن الانتخابات أُجريت "وسط قضايا حاسمة لمستقبل البلاد أهمها بقاء بلادهم عضوا في الاتحاد الأوروبي وقضية استقلال إسكتلندا".

ومن جهتها، وصفت "الوطن" القطرية الانتخابات بأنها "غير مسبوقة"، ونقلت عن صحف بريطانية قولها إن الانتخابات تُعبّر عن "دخول البلاد في منعطف مصيري".

وقالت "الوسط" البحرينية "حقق المحافظون في بريطانيا مفاجأة مدوية بتصدرهم، بفارق كبير، نتائج الانتخابات العامة... وباتوا قريبين جدا من الأكثرية المطلقة اللازمة للبقاء في الحكم".

"الأشد تطرفا"

وفي موضوع آخر، قالت "الحياة الجديدة" الفلسطينية في صدر صفحتها الأولى "إجماع فلسطيني: حكومة اليمين المتطرف تأبيد للاحتلال".

وذكرت "الرأي" الأردنية أنه "نجح رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، في اللحظة الأخيرة، في تشكيل ائتلاف حكومي هش يتساءل المعلقون منذ الآن كم من الوقت سيصمد".

"الفلسطينيون يرون حكومة نتنياهو الأكثر تطرفا واستيطانا"، كان أحد عناوين "الغد" الأردنية.

من جهتها، وصفت "النهار" اللبنانية الائتلاف بأنه "يميني ضيق... قد يزيد التوتر مع السلطة الفلسطينية والمجتمع الدولي تفاقما".

وفي "السفير" اللبنانية، قال حلمي موسى "في مشهد سوريالي، كان الرئيس الأمريكي باراك أوباما أول من هنأ رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو على نجاحه في تشكيل الحكومة الجديدة، التي تستند فقط إلى تأييد 61 نائبا، وتُعتبر الأشد يمينية وهشاشة في تاريخ إسرائيل".

أما "الوطن" القطرية، فقالت "أثارت عودة الأحزاب الدينية إلى الحكومة الإسرائيلية كجزء من الائتلاف الجديد، مخاوف النواب العرب، والسلطة الفلسطينية، بل والأحزاب العلمانية الإسرائيلية أيضا، حيث يرى الجميع أنها ستزيد التطرف والعنصرية وتؤجج الصراعات".

"نتنياهو يشكل أضيق حكومة في تاريخ إسرائيل"، كان أحد عناوين صحيفة "السياسة" الكويتية في تناولها للموضوع.

ونقلت صحيفة "الجزيرة" السعودية عن النائب الفلسطيني مصطفى البرغوثي قوله إن "الحكومة الضيقة الجديدة التي شكلها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، هي الأشد تطرفا وعنصرية في تاريخ إسرائيل، وهدفها المركزي تهويد وضم الأراضي المحتلة ونسف إمكانية قيام دولة فلسطينية مستقلة".