الصحف العربية: قبول الحوثيين للهدنة قد يكون "مناورة"

مصدر الصورة Reuters
Image caption شكك بعض الصحف في نية الحوثيين عندما قبلوا الهدنة الإنسانية.

تصدَّر قبول الحوثيين الهدنة الإنسانية التي اقترحتها السعودية في اليمن اهتمام الصحف العربية اليوم. وحذرت بعض الصحف من أن تكون هذه الخطوة "مناورة" من جانبهم لكسب الوقت.

كما اهتمت الصحف بتدمير قوات التحالف الذي تقوده السعودية لقصر الرئيس السابق علي عبدالله صالح في صنعاء.

الهدنة الإنسانية

وقالت الراية القطرية في افتتاحيتها: "الكرة تحولت الآن إلى ملعب الحوثيين والمخلوع صالح ... إن إعلان الحوثيين وقوات صالح قبولهم وقف إطلاق النار وتجاوبهم مع المبادرة السعودية يجب ألا يكون مجرد مناورة سياسية لكسب الوقت".

وكان عنوان افتتاحية صحيفة البيان الإماراتية: "فهم الحوثيون الدرس"، ودعت الصحيفة إلى "الحذر ثم الحذر، حتى لا يطمع المتمردون في انتهاز الفرصة السانحة الإنسانية من أجل إدخال إمدادات لوجستية وأسلحة وذخائر من خلال السفن والطائرات التي تتذرع بالإغاثة وإجلاء الجرحى".

وذكرت الوطن العُمانية أنه "بعد ستة أسابيع من الغارات الجوية للتحالف العربي، بدأت تتعزز فرص الهدنة الإنسانية في اليمن، بعد موافقة جماعة الحوثيين على هدنة إنسانية مدتها خمسة أيام".

وأشارت النهار اللبنانية إلى أنه "بعد يومين من غارات كثيفة شنتها طائرات التحالف العربي الذي تقوده المملكة العربية السعودية، أعلن المجلس السياسي لجماعة ’انصار الله‘ الحوثية عزمه على التعامل بإيجابية مع مبادرات الهدنة الانسانية".

وكان أحد عناوين الدستور الأردنية: "الحوثيون يوافقون على ’الهدنة الإنسانية‘ المشروطة".

وقالت الاتحاد الإماراتية في عنوانها: "الحوثيون يقبلون الهدنة، الحكومة الشرعية تشكك بنوايا المتمردين".

واعتبرت الغد الأردنية أن "الأوضاع في اليمن تتجه نحو التهدئة، بقدر ما تزداد تعقيدًا، فمع تواصل عمليات التحالف في صعدة، عادت ميليشيات الحوثيين والرئيس المخلوع علي عبدالله صالح، للتوغل انتقامًا من عدن ومحيطها".

"تدمير قصر صالح"

وقالت صحيفة الثورة اليمنية في صدر صفحتها: "إصابة عدد من الإعلاميين أثناء تغطيتهم لآثار العدوان على منزل الرئيس السابق". وأدانت الجريدة ما سمّته "العدوان السعو-أمريكي".

مصدر الصورة REUTERS
Image caption السكان يفرون من المنطقة بعد قصف منزل علي عبدالله صالح.

أما الخبر والشروق الجزائريتان فأبرزتا في عناوينهما أن "صالح يتحدى السعودية أن تشن عملية برية في اليمن".

وجاء أحد عناوين الأنوار اللبنانية يقول: "غارات تدمر قصر صالح".

وقالت المستقبل اللبنانية: "خرج الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح بعد ساعات من قصف منزله في العاصمة صنعاء ... يهدد ويلوح بحرب شعواء ضد قوات التحالف العربي والسعودية تحديدًا ... وتشابه موقف المشير صالح مع موقف الزعيم الليبي العقيد معمر القذافي، الذي خرج يصرخ من على شرفة قصر العزيزية في طرابلس في 2011: ’من أنتم‘؟"

أما عكاظ السعودية، فقالت في أحد عناوينها: "صالح اختبأ عند حارسه أثناء قصف مسكنه". ونقلت الجريدة عن "مسؤول يمني رفيع" قوله إن "ظهور صالح أمام منزله بعد تدميره مجرد محاولة لتغطية حالة الانكسار التي يمر بها، بعد أن فقد الثقة بالمقربين منه"، وإنه "يمر بحالة يأس شديدة".

وذكرت الخليج الإماراتية: "في مناورة له من أمام منزله الذي استهدفته طائرات التحالف في صنعاء، أعلن صالح أنه مستعد للتحالف مع كل من يدافع عن مقدرات الوطن".