الصحف العربية تبرز ذكرى "النكبة" وتقدم "داعش" في الرمادي

مصدر الصورة Reuters

اهتم الكثير من الصحف العربية الصادرة اليوم بالذكرى السابعة والستين لإعلان قيام دولة إسرائيل أو "النكبة" كما يُشار إليها في المنطقة.

كما أبرز العديد من الصحف التقدم الذي أحرزه تنظيم "الدولة الإسلامية" في مدينة الرمادي، عاصمة محافظة الأنبار العراقية.

"نكبة نكباتنا"

صحيفة الحياة الجديدة الفلسطينية تقول في صدر صفحتها الأولى "مسيرات في الوطن والشتات بذكرى النكبة تؤكد التمسك بحق العودة".

وفي صحيفة الأيام الفلسطينية، كتب حسين حجازي "فيما إسرائيل تندفع رويدًا رويدًا نحو انغلاقها وانكماشها بحثًا عن خلاصها من عقدة الخوف على وجودها... الفلسطينيون هم الذين يبدون أكثر تمددًا في البقاء على محور الزمن والتاريخ، وكأن حرب العام 1948 لم تنته منذ ذاك الزمن، والسجال لم يُحسم بعد، وحيث قال الإسرائيليون في الجولة الأولى كلمتهم، مازال الفلسطينيون لم يتموا قول كلمتهم النهائية بعد."

على المنوال نفسه، تقول صحيفة الراية القطرية في افتتاحيتها "من المهم أن تدرك إسرائيل والداعمون لها أن جذوة المقاومة الفلسطينية ستظل مشتعلة، وأن موعد النصر والتحرير اقترب لفلسطين، وأن الشعب الفلسطيني من خلال إحياء مناسبة الذكرى 67 للنكبة يرسل رسالة واضحة، أنه لن ينحني ولن ينكسر."

كذلك جاء في أحد عناوين صحيفة العرب اليوم الأردنية "ذكرى النكبة.. مسيرات 'تستعيد' أرض فلسطين".

وفي تقرير بعنوان "نكبة نكباتنا"، ذكرت صحيفة السفير اللبنانية أنه "عند الساعة الحادية عشرة والنصف، دوّت صافرات الحداد في المحافظات الفلسطينية كافة، وذلك تعبيرًا عن حزن الفلسطينيين بما ألمَّ بهم قبل 67 عامًا... لم تمر الذكرى... بسلام، فقد أصيب عشرات الفلسطينيين بحالات اختناق بالغاز المسيل للدموع خلال مشاركتهم في مسيرة بلعين الأسبوعية في الضفة الغربية المحتلة."

صحيفة عُمان قالت في أحد عناوينها "67 عامًا والنكبة تشعل حنين الفلسطينيين للعودة".

وشدد حلمي الأسمر في صحيفة الدستور الأردنية على "ضرورة إعادة بناء وعي الهزيمة، ليس لكي ندرك حقيقة ما أصابنا فقط، بل أيضا لإعادة بناء 'وعي الانتصار' الذي حققه عدونا، الذي يعيش ذروة علو، ليس بعده من علو، إلا بداية النزول."

أما طارق مصاروة، فيقول في صحيفة الرأي الأردنية إن "الكارثة في عامها السابع والستين لم تكن في تأسيس دولة العدوان على أرض فلسطين، وإنما بمتاجرة الديكتاتوريين العرب، والساسة المرتزقة، ومرضى العقل والخلق، بنكبة شعب فلسطين."

"داعش تجتاح الرمادي"

مصدر الصورة AP
Image caption أشادت صحيفة الصباح بأداء قوات الأمن في مواجهة تنظيم الدولة

وفي موضوع آخر، وصفت صحيفة الصباح العراقية التصدي لتنظيم "الدولة الإسلامية" في الرمادي بـ"الملحمة البطولية التي تجري من قِبل القوات العراقية ومتطوعي العشائر".

ومن جهتها، قالت صحيفة العرب اليوم الأردنية "سيطر مسلحو عصابة داعش الإرهابي، على المجمع الحكومي وسط مدينة الرمادي، بعد أن ارتكب ما وصفته مصادر محلية في محافظة الأنبار العراقية بـ'مجزرة' أوقعت 200 قتيل."

وقالت صحيفة الدستور الأردنية "داعش تجتاح الرمادي وسط مخاوف من مذابح.... رفع مقاتلو تنظيم داعش العلم الأسود للتنظيم فوق المجمع الحكومي في الرمادي".

أما صحيفة السفير اللبنانية، فقد رأت في اقتحام المجمع الحكومي في المدينة "أبرز تقدم ميداني" حققه التنظيم في العراق منذ يونيو/ حزيران الماضي.

واعتبرت صحيفة النهار اللبنانية أن التنظيم أصبح "قاب قوسين أو أدنى من الاستحواذ على كامل المدينة".

"الرمادي بقبضة داعش"، كان أحد عناوين صحيفة الوطن القطرية التي وصفت التطورات الأخيرة بأنها "تقدما كبيرا لمسلحي التنظيم المتشدد".

الاتحاد الأماراتية قالت في عنوانها "داعش تجتاح الرمادي وتعدم 200 مدني وعسكري".