فاينانشال تايمز: أمل جديد للإصلاح في إيران

مصدر الصورة AP
Image caption شهدت إيران احتجاجات عرفت بـ"الحركة الخضراء" عام 2009 إذ شكك إصلاحيون في نتائج انتخابات فاز بها الرئيس السابق محمود أحمدي نجاد.

"أمل جديد للإصلاحيين" في إيران، ومستقل مكاسب تنظيم "الدولة الإسلامية"، والطريق إلى مدينة الرقة السورية من أبرز الموضوعات التي تناولتها الصحف البريطانية في تغطيتها لشؤون الشرق الأوسط.

ونبدأ بتقرير في فاينانشال تايمز حول تشكيل حزبين جديدين في إيران بعد ما وصفته الصحيفة بـ"أعوام من القمع الوحشي".

وقال التقرير إن المعتدلين في إيران حائرون بين شكوك وأمال.

وأضافت أنهم لا يعرفون ما إذا كان ظهور حزبين جديدين - نداي ايرانيان "صوت الإيرانيين" واتحاد ملت ايران "الوحدة الوطنية الإيرانية" - مؤشرا على تغيير في موقف النظام من الإصلاحيين أم مقدمة لموجة جديدة من الإجراءات القمعية.

ونقلت الصحيفة عن محلل سياسي إصلاحي - لم تكشف عن اسمه - قوله إن النظام الإيراني أدرك أنه "لا بديل عن السماح لظهور أحزاب مرنة أليفة يكون أتباعها تحت المراقبة، وذلك لمنع انفجار القاعدة الاجتماعية القوية للإصلاحيين".

ولفتت إلى أن الحزبين الجديدين حريصان على التأكيد على التزامهما بالإصلاح التدريجي داخل الجمهورية الإسلامية.

وقالت إن أغلبية أعضاء الحزبين هم من أنصار حزب مشاركت‎ "المشاركة"، الذي كان أكبر الأحزاب الإصلاحية في إيران قبل حظره عقب احتجاجات عام 2009 التي عرفت حينها بـ"الحركة الخضراء".

وتوقعت فاينانشال تايمز أن يجد أعضاء الحزبين أنفسهم - في المدى القريب أو البعيد - محاصرين بين مطالب شعبية بقدر أكبر من الحريات الاجتماعية والسياسية ورفض النظام الاستجابة لها.

"غير قادر على البقاء"

وخصصت الغارديان أحد مقاليها الافتتاحيين لمناقشة مستقبل المكاسب التي حققها تنظيم "الدولة الإسلامية" مؤخرا في العراق وسوريا.

مصدر الصورة AP
Image caption أطفال عراقيون يؤدون عرضا مسرحيا تحت عنوان "كلنا ضد الإرهاب" في إحدى مدارس بغداد.

وقالت الصحيفة إن التنظيم يستطيع أن يجوب الصحاري ليقتل الآخرين، وربما يجذب شبابا من مختلف أنحاء العالم، لكنه لا يستطيع أن يشكل في نهاية المطاف دولة قادرة على البقاء.

وأضافت أن التنظيم "سيدمر في النهاية الأساس الاجتماعي والاقتصادي للمجتمعات التي يحاول السيطرة عليها".

لكن الصحيفة أشارت إلى أن الفارق بين تنظيم "الدولة الإسلامية" وخصومه ليس اختلافا بين طرفين أحدهما قوي والآخر ضعيف، بل كلاهما يتسمان بالضعف.

وقالت إنه بعض النظر عما سيحدث في ميدان القتال في المستقبل، فإن استيلاء التنظيم على مدينتي الرمادي العراقية وتدمر السورية أظهر نقاط ضعف يعاني منها الجيشان السوري والعراقي.

وبحسب المقال، فإن نجاح التنظيم يستند إلى حقيقة أن العراق وسوريا مجتمعان يعانيان من انقسام بالغ، فهما ليسا منقسمين بين سنة وشيعة، بل بهما مجموعات قبلية ومدن وفئات مجمتعية مختلفة.

"الطريق إلى الرقة"

ونختم بتقرير من الاندبندنت حول حراك عسكري كردي ضد مناطق سيطرة تنظيم "الدولة الإسلامية" شمالي سوريا.

مصدر الصورة Reuters
Image caption مقاتلون أجانب موالون لوحدات الحماية الكردية في بلدة تل تمر التابعة لمحافظة الحسكة.

وقالت الصحيفة إن منطقة تل أبيض، وهي النهاية الشمالية لطريق يفضي مباشرة إلى مدينة الرقة التي تمثل عاصمة للتنظيم داخل سوريا، باتت تحت تهديد تحرك عسكري مزدوج من جانب الأكراد الذين يتقدمون من الشرق والغرب.

ونقلت الاندبندنت عن سيهانوك ديبو، وهو مسؤول بحزب الاتحاد الديمقراطي الحاكم في منطقة روج آفا التي أعلنها الأكراد منطقة حكم ذاتي، قوله إن تل أبيض تمثل الهدف العسكري المقبل للأكراد.

وأضاف: "نأمل أن نحررها قريبا، وإذا حدث ذلك فيكون ضربة خطيرة لتنظيم الدولة الإسلامية ولتركيا التي ستجد المزيد من المناطق على حدودها الجنوبية تحت سيطرة الأكراد."

لكن ديبو توقع أن يسعى التنظيم ومجموعات أخرى مثل جبهة النصرة من أجل السيطرة على أجزاء من حلب لا تزال تحت سيطرة القوات التابعة للرئيس السوري بشار الأسد.

المزيد حول هذه القصة