الاندبندنت: أوروبا تهدد بلاتير بمقاطعة كأس العالم

مصدر الصورة Reuters
Image caption بلاتير يحظى بدعم كبير في أفريقيا

نشرت صحيفة الاندبندنت على صدر صفحتها الأولى تقريرا بعنوان: "أوروبا تقول لبلاتير: ارحل، وإلا قاطعنا كأس العالم".

وقالت الصحيفة إن الاتحادات الأوروبية المحلية هددت بمقاطعة كأس العالم 2018 إذا أعيد انتخاب سيب بلاتير، كما عبرت الشركات الراعية للاتحاد عن قلقها "العميق" بشأن التهم التي يواجهها فيفا.

وتضيف الاندبندنت أن من بين التهم الأكثر خطورة التي وجهت إلى مسؤولين في الاتحاد الدولي لكرة القدم مزاعم بان جنوب أفريقيا دفعت رشوة بقيمة 10 ملايين دولار لضمان تنظيمها نهائيات كأس العالم 2010، ولكن الحكومة الجنوب أفريقية قالت إنها لم تدفع هذا المبلغ لأي أحد.

وأشارت الصحيفة إلى أن بلاتير يحظى بدعم الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، الذي يتهم الولايات المتحدة بالتدخل في شؤون الاتحاد الدولي لكرة القدم في محاولة لنزع حق تنظيم نهائيات كأس العالم 2018 من بلاده.

وتقول الاندبندنت إن الكثيرين يعتقدون أن بلاتير رفض التنحي لثقته في الفوز بالانتخابات، لكن التوقعات تميل إلى فوز منافسه الأمير علي

"إنجازات عظيمة"

ونشرت صحيفة الغارديان تقريرا لموفدها إلى العاصمة الزامبية لوساكا، دفيد سميث، تحدث فيه عن نظرة الافارقة إلى رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، سيب بلاتير، وموقفهم من سعيه لفترة رئاسية خامسة، على الرغم من أزمة تهم الفساد التي ضربت الاتحاد.

يقول سميث في تقريره إن الاتحاد الأفريقي لكرة القدم دأب على التصويت لمصلحة سيب بلاتير، لأنه يعتقد أن بلاتير هو وحده الذي يهتم بأفريقيا.

ويشير إلى برنامج goal الذي أطلقه بلاتير عام 1998 بهدف دعم كرة القدم في القارة الأفريقية، فقد أنجز الفيفا 700 منشأة أغلبها مقار للاتحادات المحلية، ومنح دعما ماليا لمشاريع كروية رئيسة، تضمنت ملاعب ومراكز تقنية ومراكز إعداد الشباب.

ونقل التقرير عن رئيس اتحاد زامبيا لكرة القدم، كالوشا بواليا، قوله إن بلاتير هو المرشح الوحيد الذي دعم أفريقيا، وقد فعل الكثير لزامبيا ولأفريقيا.

ويرى الصحفي الرياضي، كينيدي غوندوي، أيضا أن بلاتير فعل الكثير لأفريقيا سواء أحببناه أم أبغضناه.

"ما لم يحققه أوباما"

مصدر الصورة AP
Image caption لينتش كسبت تأييدا واسعا في العالم

وخصصت صحيفة التايمز تقريرا للمدعية العامة الأمريكية، لوريتا لينتش التي أمرت بالقبض على كبار المسؤولين في الاتحاد الدولي لكرة القدم بتهم الفساد.

وتقول الاندبندنت إن لوريتا لينتش، وهي أول امرأة سوداء تعين في منصب المدعي العام، حققت هذا الأسبوع ما لم يحققه باراك أوباما طيلة فترة حكمه، في محاولة تفتيت الشعور المعادي لأمريكا في العالم.

فقد أثار تدخل الولايات المتحدة قضائيا خارج أراضيها، عندما أمرت باعتقال مسؤولين في الفيفا للتحقيق معهم في تهم الفساد، غضب روسيا التي وصفت الاعتقالات بأنها غير قانونية.

ولكن أوامر المدعية العامة كسبت مؤيدين دعوا مكتب التحقيقات الفيديرالي إلى توسيع بحثه في فضائح كرة القدم، ومن بينهم دييغو مارادونا الذي على موقع تويتر عن حبه لأمريكا واعتذر عن مواقفه السابقة تجاهها.

المزيد حول هذه القصة