صحف عربية: انتصار "الفساد" في انتخابات الفيفا والهجوم "الإرهابي" في الدمام

مصدر الصورة AFP
Image caption سيب بلاتر منتشيا بالفوز بولاية خامسة على رأس أضخم مؤسسة رياضية في العالم

أبرزت صحف عربية صباح السبت 30 مايو/أيار فوز سيب بلاتر بفترة رئاسية خامسة للاتحاد الدولي لكرة القدم "الفيفا"، بعد انسحاب منافسه، الأمير علي بن الحسين.

ورأت العديد من الصحف في إعادة انتخاب بلاتر استمرارًا للـ "فساد".

كما أبرزت الصحف التفجير الانتحاري خارج أحد المساجد التي يرتادها الشيعة في مدينة الدمام السعودية.

"بلاتر نَفَدَ بالرئاسة"

في الغد الأردنية، يقول تيسير محمود العميري: "مؤسف أن تختار الجمعية العمومية للاتحاد الدولي لكرة القدم... سيب بلاتر... مؤسف أن تختار الديمقراطية ديكتاتورًا لإدارة شؤون اللعبة، رغم الكم الهائل من الفضائح والرشاوى وتبييض الأموال."

"بلاتر لولاية خامسة وكرة ’الفساد‘ ملعبه،" كان واحدًا من عناوين المستقبل اللبنانية.

وتقول الجريدة: "علامات استفهام عديدة أثارها فوز السويسري بلاتر بولاية خامسة... حول إمكانية استمراره على رأس هذه المنظمة العالمية التي تعرضت في اليومين الماضيين لأكبر عاصفة ’فساد‘ في تاريخها... وذهبت بعض المصادر إلى حد اعتبار الولاية الخامسة فاشلة منذ الآن."

الديار اللبنانية تقول في عنوان لها: "بلاتر رئيسًا للفيفا للمرة الخامسة رغم زلزال الفساد."

وترى السفير اللبنانية أنه "بذلك لم تتمكن حملة مكافحة الفساد في الـ ’فيفا‘ من تحقيق التغيير والإصلاح المطلوبين، وعلى عائلة الـ ’فيفا‘ المؤلفة من 209 اتحادات أن تنتظر الأسوأ في السنوات الأربع المقبلة".

الشروق التونسية تُبرز قول مسؤولين أوروبيين: "لن نستسلم رغم فوز بلاتر."

"بلاتر نَفَدَ بالرئاسة،" كان عنوان الرأي العام الكويتية.

ومن جانبها، تشير الشعب الجزائرية إلى أنه "يبقى بلاتر على رأس الفيفا بالرغم من المشاكل التي عرفتها الهيئة مؤخرا".

"زعيم الفيفا" كان واحدًا من عناوين الوطن القطرية، التي أشارت إلى أن بلاتر "اجتاز عاصفة الفساد والاعتقالات واحتفظ بمنصبه".

حمَّل بعض الكُتاب الدول العربية المسؤولية عن عدم فوز الأمير علي.

يقول فايز الفايز في الرأي الأردنية: "من المفارقات المؤلمة أن يكشف العالم عن سوءته بكل تلك الفجاجة... حتى [في] عالمنا العربي... تختار كثير من الدول التي تتحكم بمندوبيها، أن تقف في صف الفساد المالي العالمي، والفساد العقلي والجسدي أيضًا."

على المنوال نفسه، يكتب شريف قنديل في المدينة السعودية: " كان الطرف الآخر المنافس للسويسري جوزيف بلاتر عربيًا قحًا... لكن تضارب وتفاوت المصالح العربية الرياضية حال دون الإجماع العربي على انتخابه، ومن ثم تفتّت الأصوات العربية."

"مجزرة إرهابية"

مصدر الصورة Reuters
Image caption يأتي الحادث الإجرامي بعد نحو أسبوعين على هجوم انتحاري استهدف مسجدًا للشيعة بمنطقة القديح

افتتاحية الوطن السعودية تقول: "مهما فعل الإرهابيون وحاولوا، فالمملكة ستبقى قوية بقيادتها وشعبها ورجال أمنها، ومع كل حدث أو محاولة افتعال حدث، فالتلاحم يزداد أكثر فأكثر، والوطن يتماسك."

من جانبها، تؤكد افتتاحية الرياض التي كتبها أيمن الحماد أن "مواجهتنا ضد الفئة الضالة وإرهابها محسومة... إن محاولة استهداف المصلين في جامع العنود بالدمام وفشلها هو نتيجة يأس أصاب تلك الفئة التي حاولت شق صفنا ووحدتنا".

في المستقبل اللبنانية، يرى علي نون أن "الأهم من إحباط العملية الإرهابية الجديدة في الدمام، هو السياسة الشاملة التي تعتمدها حكومة خادم الحرمين لإحباط الجماعات الإرهابية وأهدافها غير الحميدة وتفشيل مسعاها للمسّ بالأمن القومي لأهم دولة إسلامية على وجه الأرض".

"إحباط مجزرة إرهابية في مسجد للشيعة بالدمام،" كان العنوان الرئيسي في الوفد المصرية.

"التكفيريون يفجرون مسجدًا للشيعة في الدمام،" كان عنوان الديار البنانية.

أما الأنوار اللبنانية، فتشير إلى أنه "يأتي الحادث الإجرامي بعد نحو أسبوعين على هجوم انتحاري استهدف مسجدًا شيعيًا بمنطقة القديح".

افتتاحية الخليج الإماراتية تؤكد على أن "أمن السعودية خط أحمر، وهو جزء لا يتجزأ من أمن الخليج العربي أولاً، والأمن العربي أولاً وثانيًا وأخيرًا".

"البحرين تدين الجريمة وتؤكد: أمن السعودية من أمن العالمين العربي والإسلامي،" كان عنوان صحيفة أخبار الخليج البحرينية.

الوفاق الإيرانية كان لها رأي آخر. "انفجار الدمام اختراق أمني واضح ويدل على أن السلطات ليس لديها قدرة على دحر التحريض والإرهاب،" هكذا تقول الجريدة.