صحف عربية: "الفساد يطيح ببلاتر"

مصدر الصورة AP
Image caption بلاتر مع بلاتيني الذي يتوقع مراقبون بأنه سيخلف بلاتر في رئاسة فيفا.

حازت استقالة رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، سيب بلاتر، على اهتمام أغلب الصحف العربية الصادرة اليوم.

ويأتي هذا الإعلان "المفاجئ" عقب أربعة أيام فقط من إعادة انتخابه لرئاسة الاتحاد لفترة خامسة.

وربط العديد من الصحف بين هذا الإعلان والتحقيقات الأمريكية في اتهامات تتعلق بفساد المنظمة الأولى لكرة القدم في العالم.

وتقول جريدة الأخبار المصرية: "الفساد يطيح ببلاتر".

وتقول جريدة الدستور المصرية إن هناك "مستندات" تثبت "تورط الأمين العام في حوالة مالية بـ'10 ملايين دولار'".

وعلى المنوال نفسه، تقول جريدة الرياض السعودية: "عاصفة الفساد تقتلع بلاتر".

ولكن جلال عارف في جريدة الأخبار المصرية يرى أن "رحيله لن يكون وحده الحل إذا لم يجتث الفساد من جذوره في المنظمة الدولية".

إلا أن جريدة الجمهورية المصرية ترى في استقالة بلاتر سببا كافيا لتقول لقرائها: "مبروك".

وترى جريدة الخليج الإماراتية أن بلاتر "عاد إلى الصواب" باتخاذه هذه الخطوة "المفاجئة" كما تصفها جريدة البيان الإماراتية.

وتناولت الصحف القطرية الخبر بطريقة دبلوماسية، إذ تقول جريدة الوطن على صفحتها الأولى: "بلاتر يودع 'امبراطورية الفيفا'".

مصدر الصورة AP
Image caption صحف عربية هنأت الجمهور باستقالة بلاتر.

أما جريدة الخبر الجزائرية فتناولت الخبر من منظور مختلف، إذ تقول على صفحتها الأولى: "واشنطن تطيح ببلاتر وعينها على روسيا وقطر".

وفي الأردن استحوذ الخبر على اهتمام الصحف التي اختلفت حول إن كان الأمير علي - المنافس الوحيد لبلاتر في الانتخابات التي عقدت قبل أيام - سيخوض انتخابات الفيفا مرة أخرى أم لا.

ففي حين تنقل جريدة الرأي عن الأمير علي قوله: "سأتشاور مع الاتحادات حول الترشح مجددا لـ'فيفا'"، تنقل جريدة الغد عن نائب رئيس الهيئة التنفيذية، المهندس صلاح صبرة، تأكيده بأن "سمو الأمير علي بن الحسين سيترشح لرئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم وذلك بعد إعلان الرئيس الحالي جوزيف بلاتر استقالته الثلاثاء".

ويقول أمجد المجالي في جريدة الرأي إن الأمير علي هو "الرئيس الأجدر لقيادة مسيرة الإصلاح خلال الانتخابات الاستثنائية المقبلة".

فرصة "لإعادة الاعتبار"

مصدر الصورة AP
Image caption صحف مغربية ومصرية تطالب بتعويض عن حرمانها من استضافة كأس العالم في 2010.

ونادت بعض الأصوات المصرية والمغربية باستغلال الأحداث الحالية للمطالبة بحقوق بلديهما التي خسرتا تنظيم كأس العالم عام 2010 بسبب ما تصفه بـ"الغش".

ففي جريدة الوفد المصرية، يتساءل صبري حافظ عن الخطوات التي ستتخذ "لاستعادة حقوق مصر الأدبية، المادية والمعنوية من حرمان مصر من تنظيم مونديال 2010 والحصول على التعويض المناسب بعد أن كشف القضاء الأمريكي إيداع أموال مشبوهة ببنوك أمريكية مصدرها رشاوى تلقاها رؤساء اتحادات كروية مقابل منح أصواتهم لاختيار جنوب أفريقيا لاستضافة كأس المونديال".

وظهر نفس الاتجاه في جريدة الصباح المغربية التي نقلت عن سعيد بلخياط، عضو الجامعة الملكية لكرة القدم وأحد أعضاء اللجنة المشرفة على ملف احتضان المغرب لكأس العالم 2010، قوله إن "الأقدار الإلهية أنصفت المغرب بعد مرور مدة على الملف، إذ أكدت أن هزيمة الملف المغربي كان بسبب الغش فقط، وهذا حق منحه الله إلى المغاربة لرد الاعتبار إليهم. وسيلعب في صالح كرة القدم المغربية أثناء تقديمها ملف احتضان كأس العالم 2026".