صحف عربية: "شكوك" بشأن استضافة قطر لكأس العالم 2022

مصدر الصورة AP
Image caption قطر تقول إن حرمانها من المونديال "مستحيل".

استمرت الصحف العربية في الشرق الأوسط اليوم في الإعراب عن شكوكها بشأن استضافة قطر لكأس العالم في 2022.

وتساءلت عن فرص كل من الأمير علي شقيق عاهل الأردن، والفرنسي مايكل بلاتيني بالفوز بعرش الفيفا بعد استقالة جوزيف بلاتيني غير المتوقعة.

كما حفلت الصحف العربية بتساؤلات حول تمدد تنظيم "الدولة الإسلامية" بعد مرور حوالي عام على وقوع الموصل في أيدي مسلحيه.

وأبرزت الصحف العراقية تصريحات جون آلن مبعوث الرئيس الأمريكي أوباما إلى التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة ضد "الدولة الإسلامية" بأن قوات الحشد الشعبي "ليست طائفية" وتمثل "حلا جيدا".

قطر واستضافة المونديال

وأولت الصحف القطرية على صدر صفحاتها أهمية لتصريحات وزير الخارجية القطري خالد العطية بأن حرمان قطر من استضافة المونديال "مستحيل".

وقالت "العرب" في عنوانها الرئيسي "العطية: تجريد قطر من حق تنظيم كأس العالم مستحيل".

كما نقلت عن العطية قوله "الدوحة ستكشف يوماً ما عمن يقف وراء الحملة الموجهة ضدها".

أما "الوطن" فقالت على صدر صفحاتها "ملف 2022 نزيه والهجوم علينا عنصرية".

وذكرت "الراية" في افتتاحيتها أن "تأكيدات العطية رسالة واضحة وصريحة لكل متشكك حول سلامة ملف قطر الذي ظل يتعرّض لهجوم عنصري بغيض بعد ما فشل المغرضون في النيل من سمعة ومكانة قطر".

غير أن الصحف المصرية والأردنية استمرت في شكوكها بشأن قطر.

فقالت "الوفد" المصرية المعارضة في عنوان على صفحتها الأولى "استقالة رئيس الفيفا تهدد بنسف مونديال الدوحة".

أما "العرب اليوم" الأردنية، فقالت "مونديال قطر من دون بلاتر على كف عفريت".

رئيس الفيفا المقبل

وأشار إبراهيم عبد المجيد القيسي في "الدستور" الأردنية إلى "جمود وجحود" الموقف العربي إذا إن بعض الدول صوتت لبلاتر في الانتخابات الأخيرة وليس للأمير على، متسائلا إذا كانت "قطر قد التقطت" الأمر.

مصدر الصورة AFP
Image caption وصفت صحف عربية ترشح الأمير علي بن الحسين بأنه "فرصة للعرب".

وقال إن العرب لا يزال أمامهم أربعة أشهر لحسم موقفهم من ترشح الأمير على الذي يعتبر ترشحه "فرصة عربية" سواء لقطر أو العرب.

وأكد "الغد" الأردني ترشح الأمير، غير أنه قال إن "الأمير علي سيتريث في الإعلان الرسمي ويحتاج إلى آسيا وأوروبا موحدتين" خلفه.

أما "النصر" الجزائرية، فقد رأت أن فرص بلاتيني لخلافة بلاتر "هي الأقوى".

"الدولة الإسلامية"

وتنبأت "الخليج" الإماراتية بأن الحرب على داعش "ستكون طويلة" و"مدمرة على الجميع". وتشككت في الأسباب وراء عدم وقف بيع النفط أو الآثار التي تملكها داعش رغم أن "الدول المعنية تعرف ولديها كل المعلومات".

وخلصت الصحيفة إلى أن "الحرب الحقيقية على داعش تكون بتحديد موقف واضح وصريح من هذا التنظيم، وقطع كل شرايين الحياة عنه، المالية والعسكرية واللوجستية وإقفال كل الحدود في وجهه، ثم وضع خطة للمواجهة الميدانية يكون هدفها دحر هذا التنظيم نهائياً وإلى الأبد. وغير ذلك فالمعركة ستكون فعلاً طويلة وشاقة.. ونتائجها ستكون مدمرة على الجميع".

وتساءل حمد الفهد الحوثي في "البيان" الإمارتية إذا ما كانت داعش تسعى "لنقل حرب طائفية" إلى السعودية.

مصدر الصورة AP
Image caption صحف عربية تتساءل إن كان تنظيم "الدولة الإسلامية" يسعى إلى نقل حرب طائفية إلى السعودية.

وقال "إنهم يسعون إلى إحداث فتنة طائفية داخلية".

وأضاف أن إيران "تحاول استخدام ورقة الطائفية من أجل التغلب على الشرعية السياسة" وأن "داعش المستفيد الأكبر من هذه الصراعات".

أما "الفجر" المصرية فتوقعت أن "تصنع داعش قنبلة نووية خلال سنة".

وأفردت "الصباح الجديد" العراقية ملحقا لداعش بمناسبة مرور سنة على احتلال أراض عراقية إذ ناقشت "الأصول والدوافع السيكولوجية" و"دواعش الإعلام وإعلام الدواعش" و"سحر ميديا الأسود" و"الحروب الإعلامية المزورة".

"ليست طائفية"

وأبرزت الصحف العراقية تصريحات آلن بشأن الحشد الشعبي التي قد تكون نقطة تحول بعد مؤتمر فرنسا، حيث كان آلن يصرح من قبل أن واشنطن لن تتعامل مع بعض قوات الحشد التي تدعمها إيران.

وقالت "البينة الجديدة" في عنوانها الرئيسي "واشنطن ترفع القبعة لفتوى الإمام السيستاني (بإنشاء الحشد الشعبي قبل عام) والحشد الشعبي ليس طائفيا وهو حل جيد لمواجهة داعش".

وقالت "الصباح الجديد" في صدر صفحاتها "آلن مشيدا بقوات الحشد: إنها ليست طائفية".