التايمز: "يجب تحجيم السلطان إردوغان"

مصدر الصورة EPA
Image caption إردوغان يسعى لتعزيز سيطرة حزبه على البرلمان

التايمز نشرت موضوعا قبيل الانتخابات العامة المرتقبة الأحد في تركيا تحت عنوان "يجب تحجيم السلطان إردوغان".

يقول الصحفي روجر بويز إن من مصلحة الغرب الا يتمكن إردوغان من تعزيز سيطرته الشخصية وسيطرة حزب العدالة والتنمية الذي يتزعمه على الحياة السياسية في تركيا.

ويقول بويز إن إردوغان الذي يقارنه كثيرون بالسلاطين العثمانيين يحاكم أحد قادة المعارضة لأنه زعم أن الرئيس التركي بنى حمامات مطلية بالذهب في القصر الرئاسي الجديد الذي يحوي أكثر من 1115 غرفة.

ويوضح بويز أن هذا هو ما يحدث عندما يبقى شخص واحد في السلطة فترة طويلة فتتحول كل الانتقادات إلى خلافات شخصية لا أكثر ولاأقل.

ويؤكد الصحفي أن آمال إردوغان من الانتخابات التى ستجرى الأحد واضحة حيث يتمنى أن يحصل حزبه على الأغلبية الكافية في البرلمان لتعديل الدستور لتصبح تركيا دولة تتبنى نظاما رئاسيا بدلا من النظام البرلماني.

ويضيف أن حزب العدالة والتنمية يمتلك 312 مقعدا في البرلمان الحالي وإذا أراد تعديل الدستور ينبغي أن يرفع عدد مقاعده إلى 330 مقعدا في البرلمان الجديد بالإضافة إلى تنظيم استفتاء شعبي.

ويقول بويز إنه في حال تعدى عدد نواب الحزب والمتحالفين معه في البرلمان الجديد عتبة 367 نائبا فسيتمكن من تعديل الدستور دون الحاجة للاستفتاء.

ويتحدث بعد ذلك عن الخلافات بين الغرب وتركيا بقيادة إردوغان ومنها الخلافات حول الوضع في سوريا والشرق الأوسط بالإضافة إلى ما يسميه بتضييق الرقابة على تويتر ويوتيوب وغيرها من المواقع في تركيا ليخلص إلى أنه ليس من مصلحة الغرب أن يحصل إردوغان على مبتغاه من الانتخابات البرلمانية.

حصار

مصدر الصورة Reuters
Image caption ملايين اليمنيين يعانون من نقص حاد في إمدادات الغذاء والدواء

الغارديان نشرت موضوعا تحت عنوان "الحصار البحري الذي تقوده السعودية يترك 20 مليون يمني في انتظار كارثة إنسانية".

تقول الجريدة إن منظمات الإغاثة تؤكد أن الحظر المفروض على اليمن من قبل الولايات المتحدة والتحالف الذي تقوده المملكة العربية السعودية أثر بشكل خطير على الأوضاع المعيشية في اليمن التى يعانيها نحو 80 في المائة من إجمالي عدد سكانها من نقص حاد في إمدادات مياه الشرب و الأدوية.

وتنقل الجريدة ومحرر الشؤون الدبلوماسية فيها جوليان بورغر عن منظمات الإغاثة أن الحصار البحري زاد من تدهور الأوضاع في اليمن التى يعاني نحو 20 مليون شخص فيها أزمة مياه الشرب والعلاج.

وتضيف الجريدة أن الولايات المتحدة وبريطانيا حاولتا بهدوء إقناع المملكة العربية السعودية بتخفيف الحصار البحري وتغيير الأساليب التى تستخدمها لحصار الحوثيين لكن رد الفعل في الرياض كان ضعيفا جدا.

ويؤكد بورغر أن عددا قليلا من السفن التي تحمل مساعدات غذائية وطبية سمح لها بالوصول للموانيء اليمنية بينما يتم منع أغلب السفن الأخرى التى يعتمد عليها اليمنيون بشكل مباشر في تلبية احتياجاتهم من مياه الشرب والغذاء.

ويضيف الصحفي أن مبلغ 274 مليون دولار التى وعدت الرياض بتقديمها لدعم جهود الامم المتحدة في مجال الإغاثة في اليمن لم تقدم منها شيئا حتى الأن.

ويوضح أن تقريرا للأمم المتحدة ينتظر أن يصدر الأسبوع المقبل فإن 78 في المائة من سكان اليمن يحتاجون لمعونات إغاثة عاجلة وهو العدد الذي تزايد بنحو 4 ملايين خلال الأشهر الثلاثة المنصرمة.

الكولوسيوم

Image caption صورة تخيلية لمعارك قديمة في الكولوسيوم

التليغراف نشرت موضوعا تحت عنوان "بناء ألة قتل استخدمت في الكولوسيوم قبل 1500 عام".

تقول الجريدة إن الآلة التى استخدمها الرومان في الكولوسيوم كانت تستخدم لرفع الحيوانات والمقاتلين إلى ساحة القتال.

وتضيف الجريدة أن الآلة كانت ترفع الحيوانات والمقاتلين من الأقفاص الموجودة تحت سطح ساحة القتال إلى الساحة نفسها بشكل يصفق له المشاهدون.

وتشير الجريدة إلى أنه أعيد صنع الآلة نفسها في المكان بعد نحو 1500 عام من آخر مرة استخدمت فيها.

وتقبع الآلة وسط أنفاق وطرق ضيقة في قلب ساحة القتال القديمة التى شهدت معارك بين الأسود والنمور والفهود والعبيد والمقاتلين المحترفين حيث لم تكن المعارك بين البشر فقط ولا بين البشر والحيوانات بل أيضا بين الحيوانات المختلفة.

وتوضح الجريدة أن الحيوانات كانت تدفع بالقضبان الحديدية والخشبية إلى داخل الأقفاص ثم يتم رفعها بواسطة نظام معقد من الحبال لتظهر عبر باب خشبي في قلب ساحة القتال بحضور الإمبراطور ونحو 50 ألف مشاهد في مدرجات الكولوسيوم.

وتقول الجريدة إنه في فترة حكم بومبي الذي هزمه بعد ذلك يوليوس قيصر قتل نحو 20 فيلا و600 أسد و400 فهد في ساحة القتال في الكولوسيوم بينما قام الإمبراطور كومودوس الذي قاتل أحيانا في ساحة الكولوسيوم بقتل نحو 5 من أفراس النهر وفيلين وخرتيت وزرافة حسب كتب التاريخ التى تتحدث عن هذه الحقبة.

وتضيف أن الرومان قاموا أيضا بإطلاق الحيوانات المتوحشة على السجناء سواء كانوا معتقلين أو مجرمين في طقوس كانت تعرف باسم "دامناتيو بيستياس" حيث يربط السجناء في الأعمدة وتطلق عليهم الحيوانات المتوحشة الجائعة لتنهش أجسادهم وتلتهمهم ببطء.

المزيد حول هذه القصة