صحف عربية: آفاق الحل في اليمن و"محاولة ضرب السياحة" في مصر

مصدر الصورة EPA
Image caption عبر بعض الكتاب عن تفاؤل بنجاح مؤتمر جنيف

أولى العديد من الصحف العربية الصادرة الجمعة 12 يونيو/حزيران اهتماماً ملحوظاً بالهجوم على معبد الكرنك في صعيد مصر، وآفاق الحل السياسي في اليمن قبيل انعقاد مؤتمر جنيف بين الفرقاء السياسيين والذي من المزمع عقده يوم 14 يونيو/حزيران.

عبر أحمد صالح النهمي في جريدة الثورة عن تفاؤله بنجاح المؤتمر قائلاً : "يرقب اليمنيون ومعهم كثير من أحرار العالم وشرفاء الإنسانية مؤتمر جنيف المزمع انعقاده بين أطراف الصراع السياسي في اليمن في الرابع عشر من يونيو الجاري بدعوة من الأمم المتحدة بعين ملؤها التفاؤل في نجاح هذا المؤتمر وقدرته على إيقاف الحرب العدوانية ورفع الحصار الجائر على اليمن".

لكنه لم يخف تخوفه من "سعي المملكة العربية السعودية إلى محاولة إفشال المؤتمر وعرقلة مساراته في التوصل إلى حلول تعيد لليمن أمنه واستقراره"، مضيفاً: " يتمنى اليمنيون بمختلف أطيافهم من الأطراف المتحاورة في هذا المؤتمر أن تتحمل مسؤوليتها التاريخية والوطنية في الانتصار للوطن وإنقاذه من ويلات الحرب ومهالك الحصار ومهاوي التشظي والانقسامات الداخلية".

وعلى النقيض تماماً، عبر عبد الله الدهمشي عن تشاؤمه من نتائج المؤتمر حتى قبل بدايته قائلاً: "لم يرجع العرب الذين سبقوا اليمن في الذهاب إلى جنيف بما ينفعهم في قليل أو كثير،" مضيفاً: "إن واقع الأزمة اليمنية الراهنة يتجلى على الأرض في الصراع العنيف بين ثلاث قوى بارزة هي: تحالف الحوثي – صالح وتحالف هادي – الإصلاح وتنظيم القاعدة، فإذا كان الحوار محدداً بين التحالفين مع استبعاد تنظيم القاعدة، فإن المطلوب عملياً لتجاوز الأزمة هو توافق التحالفين على إطار مرجعي لمرحلة انتقالية وعلى سلطة لإدارة هذه المرحلة وإنجاز ما تتطلبه عملية إعادة بناء الدولة اليمنية الاتحادية".

وفي مصر، لا تزال العديد من الصحف المصرية تولي اهتماماً ملحوظاً بالهجوم على معبد الكرنك في صعيد مصر.

وشددت صحف مصرية على أن حركة السياحة لم تتأثر بالهجوم، كما نشرت صوراً للسياح في المعبد على صدر صفحاتها الأولى.

وشددت الصحف المصرية على أن حركة السياحة لم تتأثر بالهجوم، كما حملت صوراً للسياح في المعبد على صدر صفحاتها الأولى.

حملت صحيفة المصري اليوم وصحيفة الشروق الجديد عنواناً مشابهاً يقول: "الحياة تنتصر على الإرهاب في الكرنك".

كما تقول الأهرام: "السائحون يتحدون الإرهاب ويتدفقون على الأقصر".

وفي عنوانٍ مشابه، تقول الجمهورية: "الأقصر وحدت العالم ضد الإرهاب".

استهداف السياحة

مصدر الصورة AP
Image caption تقول صحيفة الأهرام إن "السائحين يتحدون الإرهاب ويتدفقون على الأقصر"

أكد بعض الكُتاب والمقالات الافتتاحية على أن الهدف الحقيقي من وراء تلك الهجمات هو استهداف صناعة السياحة المصرية التي يعمل بها ملايين المواطنين.

تشدد افتتاحية صحيفة اليوم السابع على أن "محاولة ضرب السياحة" في مصر لها العديد من الآثار السلبية، والتي تتمثل في "أولاً أثر اقتصادي قاتل بوقف رافد مهم من روافد العملة الصعبة لمصر، ثانياً إظهار الدولة فاشلة أمام العالم في السيطرة على الأوضاع الأمنية، وثالثاً إصابة المصريين بحالة يأس وفقدان أمل".

كما يقول الكاتب عباس الطرابيلي في الوفد إن "عملية الكرنك تستهدف أيضا ضرب السياحة في مقتل، وبالذات بعد أن أخذت السياحة تتعافى وتنشط من جديد، أي أن هدفهم هو استمرار أكثر من خمسة ملايين مصري، يأكلون لقمتهم من هذه السياحة، بلا أي مصدر للحياة".

اتهام الأخوان المسلمين

اتهم العديد من المقالات الافتتاحية والكُتاب جماعة الإخوان المسلمين بالمسؤولية عن الحادث.

ويقول المقال الافتتاحي للجمهورية: "أعلنت الجماعة الإرهابية وأنصارها وعملاؤها الحرب على الشعب المصري بعدما أسقط نظامها الطائفي المتخلف إلى غير رجعة،" مضيفةً أن مثل هذه العمليات "تدق المسمار الأخير في نعش جماعة بدأت بالدين وانتهت بالإرهاب".