صحف عربية: خروج دروز سوريا "عن الحياد" و"إعادة هيبة" مصر

مصدر الصورة AP
Image caption (أرشيف) عبرت إسرائيل مؤخرا عن قلقها بشأن الأقلية الدروزية في سوريا.

أبرزت العديد من الصحف العربية مستجدات الحرب السورية، في ظل ما تردد حول مشاركة الدروز في القتال الدائر بين القوات الحكومية وفصائل المعارضة في محافظة السويداء.

وأشادت صحف مصرية بقرار الكونجرس الأمريكي الموافقة على إعادة المعونات العسكرية لمصر، مؤكدة على "عمق العلاقات الإسترايجية" بين البلدين.

وقالت جريدة الثورة السورية في أحد عناوينها الرئيسية: "العشرات من أبناء محافظة السويداء يلتحقون بصفوف الجيش العربي السوري وصفوف الدفاع الوطني."

وقالت البعث السورية: "بالتعاون مع أهالي السويداء.. إحباط محاولة تسلل إرهابيين إلى مطار الثعلة ومصرع أكثر من 100 إرهابي."

وفي القبس الكويتية، كتب وليد قرضاب تحليلا بعنوان "الدروز أمام الاختبار الصعب".

وقال قرضاب: "لعب دروز سوريا منذ اندلاع الأزمة السورية قبل أربعة أعوام، أدوارًا متعددة الأوجه في الصراع، بين داعم للثورة قلبًا وقالبًا، ومؤيد شرس لنظام الأسد، لكنهم اليوم أصبحوا في قلب حلقة النار الملتهبة".

ويحذر الكاتب من إمكانية تزايد "الانقسام بين أبناء الطائفة" في ظل "الدعوات إلى تسليح الدروز وبناء جيش لهم"، ومطالبة البعض لهم "بالالتحاق بالثورة ضد النظام وإسقاطه".

وتقول الزمان العراقية: "خرج دروز سوريا عن الحياد الذي التزموه ظاهرًا، وهم في معقلهم جبل العرب بالسويداء، وانضموا للقتال بجانب الرئيس السوري بشار الأسد ضد المعارضة المسلحة... فقد ساعد مقاتلون من الأقلية الدرزية في سوريا في صد هجوم لمقاتلي المعارضة على قاعدة للجيش في جنوب البلاد".

وتبين الجزيرة السعودية إلى أن "السويداء ذات الغالبية الدروزية من المحافظات القليلة الخاضعة بأكملها لسيطرة قوات النظام."

ونشرت النهار اللبنانية تقريرا بعنوان "من إدلب إلى السويداء... دروز سوريا في الواجهة".

وبحسب التقرير، فإن القتال من أجل السيطرة على مطار الثعلة العسكري في السويداء أثار "المخاوف حول دروز سوريا"، خاصة بعد الذي تردد حول " قتل ’جبهة النصرة‘، فرع القاعدة في سوريا، 20 شخصًا في قرية قلب لوزة الدروزية في محافظة إدلب".

وأبرزت الرأي الأردنية تصريحات الجيش السوري الحر التي تدين "محاولات النظام الآثمة لزرع الفتنة بين أطياف المجتمع السوري، وخصوصًا بين محافظتي درعا والسويداء الجارتين بهدف إشعال فتيل التوتر الطائفي".

"إعادة هيبة مصر"

وتصدر صحيفة الوفد المصرية عنوانا رئيسيا يقول إن "الكونجرس الأمريكي يوافق على 1,3 مليار دولار مساعدات عسكرية لمصر."

وتقول صحيفة الدستور إن خبراء سياسيين وعسكريين أشادوا بهذه الخطوة باعتبارها "تعكس عمق العلاقات الإستراتيجية بين مصر وأمريكا، ونجاح الرئيس في إعادة هيبة مصر والتوازن للعلاقات الدولية".

ونقلت المصري اليوم عن مصدر دبلوماسي مصري قوله إن "هناك إدراك واضح من جانب الكونجرس الأمريكي بأهمية مصر في الحرب ضد الإرهاب".

وترى أخبار اليوم المصرية أن "الكونجرس وافق على المساعدات العسكرية لمصر تقديرًا لدورها المحوري في المنطقة".