الاندبندنت: تنظيم "الدولة الإسلامية" وعام من الخوف

مصدر الصورة AFP
Image caption سوريون نزحوا من المواجهات بين مقاتلين أكراد ومسلحي تنظيم "الدولة الإسلامية" في بلدة تل أبيض السورية.

نشرت صحيفة الاندبندنت تقريرا عن مرور عام على إعلان تنظيم الدولة الإسلامية عن نفسه، ويطرح أسئلة بشأن فاعلية الاستراتيجية الأمريكية، وإمكانية أن تكون خدمت مصلحة عناصر التنظيم.

وترى الاندبندنت أن تنظيم "الدولة الإسلامية" أصبح أقوى مما كان عليه يوم 29 يونيو/ حزيران من العام الماضي، إذ سيطر عناصره على أغلب مناطق شمالي العراق وغربه، و"لا أدل على قوته من سيطرته على الرمادي، عاصمة محافظة الأنبار."

وزحف التنظيم في سوريا على مدينة تدمر، إحدى أهم المدن الأثرية، وهو ما جعله قادر على التحرك على أكثر من جبهة في وقت واحد، وفقا للصحيفة.

وتضيف الصحيفة أن ما يثير الدهشة في سقوط الرمادي وتدمر أنهما لم تسقطا في هجمات مفاجئة، مثلما حدث مع الموصل عام 2014.

ونقلت عن قائد شرطة الرمادي أثناء الحملة عليها، حميد شندوخ، قوله إن الفشل له طابع طائفي، إذ أن الحكومة رفضت تجنيد سكان الأنبار، وهم سنة، لأنها ترى فيهم تهديدا مستقبليا لها.

وأضاف شندوخ أن الأسلحة المتطورة كانت تعطى للشيعة وقوات مكافحة الإرهاب، بينما لم يستفيد غيرهم من سكان الأنبار بشيء.

مصدر الصورة Reuters
Image caption تتهم تركيا بالتغاضي عن مرور متشددين عبر حدودها

أردوغان وسوريا

ونشرت صحيفة ديلي تلغراف تعليقا عن التطورات الأخيرة التي شهدتها سوريا، وعودة تنظيم الدولة الإسلامية إلى عين العرب (كوباني).

ويقول ريتشارد سبنسر في مقاله، إن الشرق الأوسط الأصدقاء فيه أعداء كذلك، وفجأة يتحول الأعداء إلى حلفاء.

وهناك تركيا التي لا يعرف أحد ما تقوم به، بحسب سبنسر.

وذكر أن "الغرب لم يعد يثق في قطر كصديق. فهي تؤوي القيادة المركزية الأمريكية، ولكنها تتغاضى عن الذين يمولون الإرهاب."

وتقول الاندبندنت إن تركيا لا تريد من القوات الكردية، التي قاتلت الجيش التركي عقودا من الزمن، أن تحتشد على حدودها مع سوريا.

ولكن هذا التفسير لا يقنع الكثيرين، لأن الرئيس، رجب طيب أردوغان، قدم تنازلات للأكراد لم يقدمها أحد غيره، وفقا لما يراه الكاتب.

ولكن ما يقلق أكثر، حسب المقال، أن أردوغان مستعد لمنح الحكم الذاتي للأكراد، ما داموا مسلمين سنة، ولكنه يكون أقل حرصا عليهم عندما يمثلهم الحزب اليساري الانفصالي.

مصدر الصورة AP
Image caption إيران تطالب برفع العقوبات الاقتصادية عنها مقابل أي تسوية

صفقة إيران

ونشرت صحيفة الفايننشال تايمز تقريرا عن المفاوضات الإيرانية مع الغرب بشأن ملفها النووي، وإنهاء العقوبات المفروضة عليه.

وتقول الفايننشال تايمز إنه على الولايات المتحدة أن تتمسك بموقفها من ضرورة تفتيش ومراقبة المنشآت النووية بعد تجميد العمل فيها.

وتضيف الصحيفة أن هذا هو الوقت المناسب لتكون إيران واقعية في أحلامها، وأن الوقت قد حان ليقرر المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي التوقيع على الاتفاق، أو يواجه هو نظامه تبعات هذا الموقف.

المزيد حول هذه القصة