الاندبندنت: بريطانيا باعت أسلحة لإسرائيل بعد حرب غزة

مصدر الصورة AFP
Image caption إسرائيل تتلقى أسلحة ومعدات عسكرية بانتظام من دول غربية

نشرت صحيفة الاندبندنت تقريرا عن تصدير بريطانيا أسلحة ومعدات عسكرية إلى إسرائيل، بالرغم من إمكانية استعمالها في ضرب قطاع غزة.

وتقول الاندبندنت إن بريطانيا أبرمت صفقة لبيع أسلحة لإسرائيل بقيمة 4 ملايين جنيه استرليني، خلال أسابيع من النزاع المسلح في غزة.

وذركت الصحيفة تقريرا، نشر الخميس، بعنوان "تسليح التمييز العنصري"، يكشف أن بريطانيا وافقت على تصدير عشرات الشحنات العسكرية بما فيها قطع غيار لطائرات بلا طيار، وصواريخ جو أرض، بعد العملية الإسرائيلية الأخيرة في غزة.

ولكن الحكومة البريطانية تقول إنها تراقب الوضع في الأراضي المحتلة وإنها تضعه في الحسبان عندما تمنح تراخيص لبيع الأسلحة.

وتضيف أنها لا توافق على أي صادرات بريطانية لإسرائيل ما لم تكن للدفاع الشرعي عن النفس.

Image caption الهجوم على منتجع سوسة أدخل تونس في وضع خطير

رسائل وعلاقات

ونشرت صحيفة الغارديان تقريرا بشأن العلاقة التي كانت تربط زوجة رئيس الوزراء البريطاني السابق، شيري بلير، وزوجة أمير قطر السابق، الشيخة موزة.

وقالت الغارديان إن شيري بلير، زوجة رئيس الوزراء البريطاني السابق، بعثت 19 رسالة بالبريد الإلكتروني تدعو فيها وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة، هيلاري كلنتون، إلى مقابلة الشيخة موزة، زوجة أمير قطر السابق.

وأضافت الصحيفة أن مؤسسة كلينتون الخيرية تلقت مساعدات مالية من قطر، ولكن هيلاري كلينتون نفت أن تكون الهبات الأجنبية أثرت على عملها على رأس الخارجية الأمريكية.

وعلى الرغم من ذلك فإنها، بحسب الغارديان، متهمة بخرق اتفاق مع الرئيس الأمريكي باراك أوباما بالتوقف عن تلقي أي أموال من الخارج، وهي لا تزال في منصبها، حتى لا يُرى في ذلك تأثير على عملها.

وقال متحدث باسم شيري بلير إن زوجة رئيس الوزراء البريطاني السابق كانت لها علاقة بالشيخة موزة على امتداد عدة أعوام لاهتمامهما المشترك بالجمعيات الخيرية التي ترعى ذوي الاحتياجات الخاصة.

ولكن محتوى الرسائل الالكترونية بين المرأتين يشير إلى أن المقابلة لا تقتصر على هوايتهما المشتركة، وإنما تشمل العلاقات الأمريكية القطرية، والعلاقات الأمريكية البريطانية.

الأمن والمؤسسات

وفي صحيفة الفايننشال تايمز، نطالع مقالا للكاتبة كلير سبنسر عن الوضع في تونس بعد الهجوم الأخير على منتجع سياحي في سوسة، والذي خلف 38 قتيلا، أغلبهم بريطانيون.

وتقول الكاتبة إن التونسيين في البلدات الصغيرة والنائية، مثل التي نشأ فيها منفذ الهجوم سيف الدين رزقي، يعيشون حياة أقسى مما كانت عليه قبل عام 2010، يوم أحرق أحد الشباب نفسه احتجاجا على ظروف المعيشة، فأشعل الربيع العربي.

وتضيف أن البلاد فيها طبقة تملك الثروات وطبقة لا تجد ما تأكل. وفي المناطق التي لا يجد الناس فيها شيئا تنمو الأفكار والتيارات المتطرفة وتنتشر.

كما ترى سبنسر أن ما يقلق اليوم بشأن تونس هو انصراف الحكومة إلى تلبية مطالب الأمن ومكافحة الإرهاب على حساب تعزيز مؤسسات الدولة الديمقراطية.

وتقول إن الحكومات الغربية إذا شجعت القيادة في تونس على تجاوز المؤسسات الديمقراطية ومبدأ المحاسبة الذي لم يتجذر في البلاد بعد، فإنها ستزيد من الوضع تأزما.

المزيد حول هذه القصة