صحف عربية: الرفض اليوناني نصر لبقية الشعوب

مصدر الصورة Reuters
Image caption كثير من الكتاب حيى اليونانين على تصويتهم في الاستفتاء.

أشاد العديد من الكتاب في مقالاتهم الصادرة بالصحف العربية اليوم بالشعب اليوناني الذي تمرد على سيطرة الدائنين.

ويقول وائل عبدالفتاح في مقاله بجريدة السفير اللبنانية إن "اليونان رفضت 'ديموقراطية' تكبيلها باتفاقات جديدة، وحرّكت إرادتها 'ديموقراطية' أخرى تمنح الشعوب فرصة للهروب من 'أقدار' الرأسمالية المتوحشة ... في أثينا سقط أحد أنياب الرسمالية المتوحشة".

وتقول جريدة الأهرام المصرية في افتتاحيتها إن "فوز اليونانيين في الاستفتاء لم يكن مجرد نصر لهم ولحكومتهم... الرفض اليوناني نصر لبقية الشعوب والدول التي لا تزال تخضع لشروط 'اليورو'".

ويقول أسعد عبود في جريدة الثورة السورية: "ألف تحية للشعب اليوناني ... موقفكم صرخة جريئة في عالم ساد فيه الدم والكذب والصمت جبناً وخوفاً. وعلى صداها يمكن أن تهتف القلوب: لم يمت العالم".

ويصف غالب قنديل في جريدة الوفاق الإيرانية في مقال بعنوان "اليونان: خيار عالمي جديد"، نتيجة الاستفتاء بـ"انتفاضة شعبیة یونانیة استقلالیة تعبیرا عن مصالح الیونان فی وجه تسلط الاحتکارات البنکیة متعددة الجنسیات التی تستخدم المدیونیة کأداة إخضاع اقتصادیة وسیاسیة ضد العدید من الدول فی العالم".

ويضيف الكاتب أن "التمرد الیونانی یطلق خیارا جدیدا فی التعامل مع مشاکل الدیون التی تثقل کاهل العدید من الدول".

إيران: اتفاق أم لا؟

كما حظيت المحادثات حول البرنامج النووي لإيران المنعقدة بفيينا باهتمام العديد من الصحف التي اختلفت حول ما إذا كانت المحادثات ستلتزم بمهلة التوصل إلى اتفاق التي تنتهي اليوم أم لا.

وتقول جريدة الوفاق الإيرانية في عنوانها الرئيسي: "حسب التقارير والتصريحات المتفائلة للأطراف المتفاوضة، المفاوضات النووية على موعد مع ساحة الحسم".

وتقول جريدة الوطن القطرية إن "كل المؤشرات الصادرة من فيينا، حيث تلتئم المحادثات بشأن الاتفاق النووي مع إيران، تدل على أن التوصل إلى ’نهاية سعيدة’ باتت في متناول اليد".

وتستطرد الجريدة قائلة: "في كل الأحوال فإن إبرام الاتفاق سوف يسمح بعودة إيران إلى الأسرة الدولية، مع ما يرتبه ذلك عليها من مسؤوليات، نأمل أن تسهم في إشاعة أجواء من الاستقرار، خاصة في منطقة الشرق الأوسط، التي تعيش واحدة من أسوأ حالاتها، بفعل الصراعات التي تعتمل فيها".

مصدر الصورة AFP
Image caption بعض الصحف تقول إن النهاية السعيدة باتت في متناول اليد.

وأضافت أن "المسألة الجوهرية لا تتعلق بالسلاح النووي وحده، وإنما أيضا في وجود رغبة صادقة وأكيدة للتعاون من أجل حل المشكلات المعلقة والمتفاقمة في أكثر من دولة من دول المنطقة، وهذا ما يتطلع إليه الجميع اليوم".

وتقول جريدة الرياض السعودية: "يبدو أن الرئيس باراك أوباما لن يتوقف عند حدود تشريع زواج الشواذ، وإنما سيتوجه بعقد قران إيران على أمريكا، في أسوأ اتفاق تبرمه الدبلوماسية الأميركية في تاريخها بحسب عنوان لصحيفة التلغراف البريطانية".

أما جريدة السفير، فتقول على صفحتها الأولى إن "مهلة مفاوضات فيينا تصطدم بالصواريخ الإيرانية!"

وبحسب الجريدة لقد "دخلت المفاوضات حول النووي الإيراني في فيينا ربع الساعة الأخير، من دون أن يلوح في أفق جلسات التفاوض الماراثونية، التي عقدت في فيينا، أمس، على مستوى وزراء الخارجية، أي إشارات لانفراجات كبرى".

وأوضحت أنه "يبقى الخلاف حول عقوبات تفرضها الأمم المتحدة على برنامج إيراني للصواريخ الباليستية وحظر أوسع على الأسلحة، ضمن القضايا التي تؤخر التقدم في المفاوضات".