في الغارديان: مخيم اليرموك و"قواعد الحصار الأربعون"

مصدر الصورة HEDIYE LEVENT
Image caption تحول مخيم اليرموك الذي كان يزخر بالحياة إلى ركام

اهتمت الصحف البريطانية الصادرة صباح الجمعة بتطورات أزمة الديون اليونانية واستدعاء السياح البريطانيين من تونس بسبب "تهديد إرهابي محتمل"، بالإضافة إلى مخيم اليرموك وأسرى إسرائيليين في غزة.

شاب يوثق الحصار

عبدالله الخطيب، شاب في الخامسة والعشرين، من مخيم اليرموك، كان يدرس علم الاجتماع في جامعة دمشق، أما الآن فهو يحصي الذين ماتواجوعا والذين سقطوا برصاص القناصة في مخيم اليرموك ويوثق ما يجري في المخيم، هذا ما نطالعه في تقرير أعده كريم شاهين لصحيفة الغارديان بعنوان "يوميات قلب يتعلم أن يقسو: الحياة تحت حصار الأسد واحتلال تنتظيم الدولة الإسلامية".

يروي عبدالله قصة المخيم الذي كان يقطنه مليون شخص بينهم 800 ألف سوري، والذي كان يوما يعج بالحياة.

يقول عبدالله إن النظام أراد زج المخيم بالصراع، فوزع الأسلحة بشكل عشوائي على فصائل فلسطينية وأوكل لها مهمة حمايته، فدخله تنظيم الدولة.

"فر مسلحو الفصائل، وفرض جيش النظام حصارا على المخيم واستهدفه بغارات جوية"، حسب ما يروي عبد الله.

أحصى عبد الله وزملاؤه من النشطاء 170 حالة وفاة جوعا.

يكتب عبد الله عن رفاقه الذين سقطوا، فيقول إنه بكى ثلاثة أيام على الأول ويومين على الثاني، وحين سقط الثالث بكاه يوما واحدا ثم بدأ يضحك من سخرية الأقدار، وبدأ يتعاطى مع الموت في محاولة لتجريده من تراجيديته، فالكل سيموت، وإن كان الترتيب الزمني سيختلف.

يكتب عبد الله يوميات تحت عنوان "قواعد الحصار الأربعون" ، على غرار "قواعد العشق الأربعون" لجلال الدين الرومي، والتي يقرأها عبدالله بين موتين.

ويقول عبد الله: استخدم النظام كافة أسلحته، من القصف إلى الغارات الجوية إلى الأسلحة الكيماوية إلى التجويع والتعذيب" لكن عبدالله لم يستسلم، بل اختار أن يعمل على توثيق ما يجري.

يتحدث عبدالله عن المجاعة، عن ليال مرت لم يكونوا يملكون فيها غير حساء "الماء بالبهارات"، كما يكتب عن "حلم الحصول على كوب شاي".

"أسيران" إسرائيليان في غزة

تقول إسرائيل إن حماس تحتجز أسيرين إسرائيليين لديها، وتحملها المسؤولية عن سلامتهما.

وذكرت وسائل الإعلام اثنين، أحدهما شاب إسرائيلي من أصل إثيوبي، والآخر من أصل بدوي.

عن الأول تقول وسائل الإعلام إنه تسلق الجدار الفاصل بين إسرائيل وقطاع غزة، وإنه كان يعاني من اكتئاب.

حماس تقول إنها أطلقت سراح الشاب، واسمه منغستو ، مباشرة بعد التحقيق معه، وإنه توجه إلى مصر عبر الأنفاق، وهو ما تشكك فيه إسرائيل.

أما الثاني فكل ما عرف عنه أنه اختفى منذ شهر أبريل / نيسان الماضي.

وتنتقد عائلة الشاب الأثيوبي السلطات الإسرائيلية بسبب "عدم حدوث تقدم سريع " في قضيته، وكذلك بسبب السماح له بالدخول إلى غزة، ويقولون إنه لو كان إشكنازيا لأحضروا طائرة مروحية للبحث عنه.

"طلاب في بريطانيا وتمويل الإخوان المسلمين"

لا يخمن طلاب السكن الجامعي في مدينة ليدز أن جزءا من إيجار السكن الخاص الذي يدفعونه يذهب لتمويل جماعات قريبة من جماعة الإخوان المسلمين، التي يعتبرها البعض "أم الجماعات الإسلامية المتطرفة"، حسب تقرير نشر في صحيفة التايمز أعده أندرو نورفولك.

بخلاف الاعتقاد السائد ألا فروع لجماعة الإخوان المسلمين في بريطانيا، يقول المتحدث السابق باسم الجماعة في الغرب، كمال الهلباوي، إن أعضاء الجماعة في الدول الأوروبية لا يستخدمون اسمها، حسب التقرير.

وإذا كانت الجماعة تعمل في أوروبا بأي شكل من الأشكال فهي بحاجة إلى تمويل، كما نقرأ في التقرير.

هناك مؤسسة خيرية تدير عقارات بملايين الجنيهات في أنحاء أوروبا، وتملك 47 شقة في مدينة ليدز، حسب معد التقرير.

ويعدد التقرير أسماء أعضاء مجلس أمناء المؤسسة الخيرية التي تحمل اسم "أوروبا"، يترأسهم أحمد الراوي الذي تصفه صحيفة لوموند الفرنسية بأنه أحد شخصين أوروبيين عضوين في "المكتب الدولي" لجماعة الإخوان.

ويمضي التقرير في وصف كيفية ارتباط المؤسسة الخيرية المذكورة بجماعة الإخوان وكيفية تمويلها، بالأسماء والتفاصيل.