الإندبندنت: المعركة من أجل الفلوجة

مصدر الصورة AP
Image caption يقول قائد الميليشيا إنهم سيستعيدون الفلوجة من تنظيم الدولة بالتدريج

تشغل الاتفاقية التي توصل إليها الاتحاد الأوروبي مع اليونان والاتفاقية التي لم يتوصل إليها الغرب مع إيران حيزا مهما من الصحف البريطانية الصادرة صباح الثلاثاء، إضافة إلى تهديد تنظيم الدولة الإسلامية ومسيحيي سوريا.

وتنشر صحيفة الإندبندنت تقريرا أعده مراسلها باتريك كوكبيرن من كربلاء بعنوان "المعركة من أجل الفلوجة".

"يستعد عشرات الآلاف من أفراد ميليشيا شيعية للمشاركة في المعركة من أجل الفلوجة، التي تقع على بعد 40 كيلومترا إلى الغرب من بغداد، في محاولة لاستعادتها من تنظيم الدولة الإسلامية الذي سيطر عليها قبل 18 شهرا"، هكذا يستهل الكاتب تقريره.

ويتابع قائلا إن "الفلوجة كانت في مركز الثورة السنية في العراق منذ الغزو الأمريكي للبلاد عام 2003".

وينقل كاتب التقرير إلى الجنرال علي المصلح، أحد قادة قوات "الحشد الشعبي"، قوله إن "الفلوجة محاصرة وإنهم سيستعيدونها بالتدريج".

وتقول القوات العراقية إنها تبقي ممرا آمنا لاستخدام المدنيين الذين يرغبون بمغادرة المدينة.

وكانت الحكومة العراقية قد أعلنت الاثنين عن بدء العملية العسكرية لاستعادة محافظة الأنبار التي يسيطر تنظيم الدولة الإسلامية على 85 في المئة من مساحتها.

وبحسب الصحيفة، تعرض الجيش العراقي لانتكاسة أضعفته وأفقدت الثقة فيه بعد أن انسحب من الرمادي بشكل غير متوقع في السابع عشر من شهر مايو/أيار من هذا العام، والحكومة بحاجة ماسة إلى انتصار على تنظيم الدولة، لذلك فهي قد استعانات بالميليشيا الشيعية.

إنقاذ المسيحيين في سوريا

وفي صحيفة التايمز نطالع تقريرا بعنوان "حملة وايدنفلد لإنقاذ المسيحيين في سوريا"، كتبه للصحيفة توم كوغلان، مراسلها في بيروت.

ويستهل الكاتب تقريره بالقول إن "كرم المسيحيين البريطانيين الذي أنقذ فتى يهوديا فقيرا من النمسا الواقعة تحت الاحتلال النازي دفعهم لتنظيم حملة من أجل إنقاذ مسيحيي سوريا من الموت على أيدي تنظيم الدولة الإسلامية".

ووصل اللورد وايدنفيلد إلى بريطانيا على متن قطار للأطفال عام 1938، وكان لا يملك سوى بضع شلنات. والآن، ومع بلوغه الرابعة والتسعين فإنه يمول منظمة تهدف لإنقاذ ألفي عائلة مسيحية سورية وعراقية ومساعدتها على الاستقرار في مكان آخر، حسب التقرير.

وفي المرحلة الأولى من العملية نقل 150 مسيحيا سوريا بطريق الجو إلى وارسو.

وتواجه الحملة انتقادات لاقتصارها على المسيحيين دون المسلمين، وتتهم بالعنصرية بسبب ذلك، ورفضت بعض البلدان كالولايات المتحدة المشاركة فيها.

ويقول وايدنفيلد إنه مدين للمسيحيين ويحاول تسديد الدين، فقد أنقذته منظمات مسيحية وأطفالا يهود آخرين عام 1938.

وقد أخفى اللاجئون الذين استقلوا الطائرة من بيروت وجوههم خوفا من أن يتعرض أقرباؤهم الذين بقوا في سوريا للانتقام.

وقد تعرض مسيحيون وايزيديون وشيعة ودروز للقتل على أيدي مسلحي تنظيم الدولة، وقد غادر سوريا 700 ألف مسيحي منذ بدء النزاع، حسب تقرير صادر عن البرلمان الأوروبي، وكان عددهم يبلغ 1.1 مليون حتى عام 2011.

"حاربوا البيروقراطية لا البرامج الناجحة"

وفي صحيفة الديلي تلغراف يكتب ديفيد ميلور عما تواجه بي بي سي من "ضغوط حكومية".

ويقول الكاتب إن بي بي سي بحاجة إلى إصلاحات، وليس من الخطأ أن تبادر الحكومة إلى دفعها لإجراء تلك الإصلاحات، لكن يجب اختيار ساحة المعركة بعناية.

وينتقد الكاتب ما تراه الحكومة أن بي بي سي يجب عليها أن لا تحاول استقطاب الجمهور ببرامجها، ويرى أن رأيا كهذا لن يحظى بدعم الشعب.

ويقترح الكاتب أن تستهدف الحكومة ما أسماه "بيروقراطية المؤسسة".