التايمز: "الجهاديون" استهدفوا تركيا للثأر من الانتكاسات التي ألمت بهم في سوريا

مصدر الصورة AP
Image caption دخل عشرات الآلاف من أنصار تنظيم الدولة الاسلامية دخلوا إلى سوريا عبر تركيا من بينهم 700 بريطاني

أصداء الانفجار الذي استهدف بلدة تركية و، وقراءة في خطاب رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون عن التطرف والإسلام، من أبرز الموضوعات التي تناولتها الصحف البريطانية الصادرة الثلاثاء.

ونطالع في صحيفة التايمز تحليلاً لتوم كوغلان بعنوان " الجهاديون يستهدفون تركيا، انتقاماً من الانتكاسات التى ألمت بهم في سوريا".

وقال كوغلان إن "تنظيم الدولة الإسلامية تجنب أي مواجهة مع الحكومة التركية خلال السنتين الماضيتين، واستخدم الحدود التركية - السورية لتهريب الأسلحة ومناصريه إلى شمال سوريا".

وأضاف كوغلان أن "عشرات الآلاف من مناصري تنظيم الدولة الإسلامية دخلوا سوريا عبر تركيا، وانضموا لدولة الخلافة ،ومن بينهم 700 بريطاني".

وأشار إلى أن البعض اتهم الرئيس التركي رجب طيب الدين أردوغان ورئيس وزراءه أحمد داود أوغلو بأنهما "احتضنا تنظيم الدولة الإسلامية ووفرا له غطاءً عسكرياً".

ورأى كاتب التحليل أن السبب وراء ذلك، اعتقاد أنقرة بأن تنظيم الدولة الإسلامية أقل خطورة من الإنفصاليين الأكراد.

وأوضح أن "تنظيم الدولة قد يستخدم علاقاته بالخلايا النائمة في تركيا لخلق مزيد من عدم الاستقرار في البلاد، وذلك باستهدافه المنتجعات السياحية الضخمة".

وختم الكاتب بالقول إن إحدى المواقع الإلكترونية التي تزعم بأنها الجناح الإعلامي لتنظيم الدولة الاسلامية، أصدرت تحذيراً للحكومة التركية مفاده أن على الأخيرة "تجنب المضي في الحد من تحركات المسلمين الذين لم يؤذوا أو يهاجموا تركيا، لأن المسلمين يمكن أن يثأروا لأنفسهم".

كاميرون والتطرف

مصدر الصورة PA
Image caption عرض كاميرون استراتيجيته لمواجهة التطرف في خطاب القاه ببرمنغهام.

وحملت افتتاحية صحيفة الغارديان لمسة انتقادية لاعلان استراتيجية رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون لمواجهة التطرف الإسلامي التي أعلنها في خطابه الأثنين.

وجاءت الافتتاحية تحت عنوان "لدى كاميرون صورة واسعة صائبة عن التطرف، إلا أنه تعثر بالكشف عن تفاصيلها".

وقالت الصحيفة إن "أول تعليق على الكلمة التي ألقاها رئيس الوزراء البريطاني عن التطرف في البلاد، يمكن أن تختصر بالقول أنه "كان من الأجدر به عدم قراءتها أوالكشف عنها".

وأضافت الصحيفة أن "الموضوع الذي تطرق له كاميرون أكثر أهمية من أن يتصدر عناوين الاخبار"، مضيفة أنه كان الأجدر بكاميرون التعامل مع هذا الموضوع بهدوء وتركيز وبعيداً عن الأضواء".

وأوضحت الصحيفة أن "المسلمين وغير المسلمين في بريطانيا قلقون بشأن سلامتهم، كما أنهم يطالبون بحمايتهم من أي اعتداء قد يودي بحياتهم، إلا أنه ما من حكومة يمكنها تأمين الحماية الكاملة لمواطنيها".

إحتواء الدب

مصدر الصورة Reuters
Image caption ساكاشفيلي أن "الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لن يتوقف في أوكرانيا، بل سيحاول دخول جورجيا

وجاءت افتتاحية صحيفة الاندبندنت تحت عنوان "إحتواء الدب". وقالت الصحيفة إن الدول الأوروبية ليس لديها أي نية بالدخول في صراع مع روسيا، لأن الدبلوماسية تعد من أهم ركائز إحلال السلام".

وتطرقت الصحيفة إلى التحذيرات التي أطلقها الرئيسي الجورجي السابق ميخائيل ساكاشفيلي -الذي يشغل منصب محافظ إقليم أوديسا الأوكراني - للغرب.

ورأى ساكاشفيلي أن "الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لن يتوقف في أوكرانيا، بل سيحاول دخول جورجيا التي عانت من اندلاع حرب في عام 2008".

وأشار إلى أن بوتين لن يتوقف بعد جورجيا بل سيتجه إلى أذربيجان ثم استونيا ولاتفيا وليتوانياـ وسيغزو جميع الدول التي كانت جزءاً من الإتحاد السوفياتي السابق، مشيراً إلى أن الرئيس الروسي لا يتوقع أي مقاومة من قبل الناتو.

وختم بالقول إن "بوتين ليس شخصاً غبياً، فهو لا يدخل بحرب، إلا وهو واثق من قدرته على كسبها، فهو يدرس خطواته مسبقاً ، وهذا أمر متوقع من عميل سابق في المخابرات الروسية".