في الغارديان: إيران تنشد الحديث إلى جيرانها لتخفيف التوتر

مصدر الصورة AFP
Image caption الرئيس الإيراني حسن روحاني أكد أن الاتفاق النووي سوف يؤدي إلى توثيق العلاقات بين إيران والجيران العرب خاصة قطر.

تراجعت الشؤون الشرق أوسطية في الصحف البريطانية الصادرة صباح الخميس، وحاز موضوعان على الاهتمام الأكبر فيها، وهما العلاج الذي يأمل باحثون بأن يكبح جماح الزهايمر وخطبة توني بلير التي حذر فيها حزب العمال من الجنوح لليسار.

ومن القضايا الشرق أوسطية التي تناولتها الصحف العلاقات بين إيران ودول الخليج والأزمة السعودية في فرنسا والعنف في جنوب السودان.

توتر في الخليج

في صحيفة الغارديان نطالع تقريرا أعده إيان بلاك محرر شؤون الشرق الأوسط في الصحيفة، بعنوان "إيران تنشد التحدث إلى جيرانها، من أجل السلام".

ويقول كاتب المقال إن جهودا تبذل من أجل عقد لقاءات بين سياسيين رفيعي المستوى من إيران وجميع جاراتها الخليجيات من أجل تخفيف التوتر الناجم عن الاتفاقية التي تم التوصل إليها بين إيران ومجموعة 5 + 1 حول برنامجها النووي.

وضمن هذه الجهود سوف يزور محمد جواد ظريف وزير الخارجية الإيراني قطر الأسبوع القادم، وهناك مساع لعقد لقاء قمة مع سياسيي ست دول خليجية.

وقالت إيران إنها تريد توطيد العلاقات مع جيرانها مع أن المرشد الأعلى آية الله علي خامنئ صرح في نهاية الأسبوع بأن بلاده سوف تستمر في دعم أصدقائها في لبنان والعراق واليمن.

العاهل السعودي والشاطئ الفرنسي

وفي صحيفة التايمز تقرير آدام سيج عن "مصعد يبنيه العاهل السعودي للنزول إلى الشاطئ".

ويقول كاتب التقرير "في البداية تمكن من الحصول على إذن من السلطات بإغلاق واحد من افخم الشواطئ في العالم، والآن يثير غضب المواطنين بحصوله على إذن ببناء مصعد يربط الفيلا التي قيم فيها مع الشاطئ".

واحتجت عمدة بلدة فالورياس ميشيل سالوكي في رسالة أرسلتها للرئيس فرانسوا هولاند بأن بناء المصعد يخالف القوانين.

ويقول منتقدو خطوات العاهل السعودي إنه إذا كان خائفا من تهديد إرهابي فما عليه سوى البقاء في الفيلا.

وقالت بلاندين أكرمان، رئيسة رابطة الدفاع عن البيئة في فالارياس " لا نستطيع قبول انتهاك قوانيننا سواء من الملك السعودي أو من البابا".

"ضغوط على أوباما من أجل جنوب السودان"

وفي صحيفة "الغارديان" تقرير أعده سايمون تيسدول عن ضغوط تمارس على الرئيس الأمريكي باراك أوباما من أجل اتخاذ خطوات سريعة لإيقاف أعمال العنف المتواصلة في جنوب السودان، حيث كشف النقاب عن وقوع انتهاكات ترقى إلى جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية.

وحثت منظمة هيومان رايتس ووتش الرئيس أوباما على الالتزام علنا بحظر تصدير السلاح وعقوبات أخرى ضد الأطراف المتحاربة في جنوب السودان.

ومن المقرر أن يزور أوباما مقر الاتحاد الإفريقي في أديس أبابا، ولكن لا يتوقع أن يقدم مبادرات تتعلق بأزمات إقليمية مثل الأزمة في جنوب السودان.

وكانت منظمة هيومان رايتس واتش قد قالت اعتمادا على شهادات 170 شخصا إن القوات الحكومية والميليشيا ارتكبوا 60 جريمة قتل ضد المدنيين بين إبريل/نيسان ويونيو/حزيران.

"أنقذوا عروساتنا"

وفي صفحة الرأي في صحيفة الإندبندنت نطالع مقالا كتبته ساجدة خان بعنوان "أنقذوا عروساتنا" يتطرق إلى تزويج الفتيات بالإكراه في المجتمعات الآسيوية في بريطانيا.

وتقول الكاتبة إن هذا الأمر منتشر بكثرة.

وبيستفحل خطر هذه الظاهرة خلال العطلة المدرسية الصيفية حيث تتعرض الفتيات لخطر الاصطحاب إلى الوطن الأم وعقد قرانهن بالإكراه على أحد الأقرباء.

وبالرغم من أن هذه الظاهرة لا تقتصر على الجالية الإسلامية إلا أن الإحصائيات المتاحة تشير إلى أن معظم الضحايا هن فتيات مسلمات.

وتقول الكاتبة إن التزويج بالإكراهي هو سلوك قائم على إرث ثقافي مؤسس على الجهل ولا علاقة له بالإسلام.

وتناقش الكاتبة تعقيد التعامل مع الظاهرة، فحتى لو اعتبر القانون التزويج بالإكراه جريمة فلن تكون ترغب الكثير من الفتيات برؤية أفراد عائلتهن يعاقبون بسبب ذلك، ولن يرغبن بقطع العلاقة مع العائلة.