الإندبندنت أون صنداي: "من السابق لأوانه الثقة في طهران"

مصدر الصورة
Image caption علي رضايان، شقيق جيسون، يلقي كلمة أمام النادي الدولي للصحافة يوم 22 يوليو/تموز الجاري

تناولت الصحف البريطانية الصادرة الأحد عددا من القضايا العربية من بينها الخطر الذي يمثله تنظيم الدولة الإسلامية والهجمات الجوية التركية في سوريا.

والبداية من صفحة الرأي في صحيفة الاندبندنت أون صنداي ومقال لروبرت كورنويل بعنوان "من السابق لأوانه الثقة بطهران".

ويقول كورنويل إن القارئ قد يكون لم يسمع بجيسون رضايان من قبل، ولكنه مراسل صحيفة واشنطن بوست في طهران، وهو واحد من بين أربعة أمريكيين ما زالوا محتجزين في السجون الإيرانية.

ويضيف أن رضايان، وهو ابن لأب إيراني ويحمل جنسية مزدوجة أمريكية/إيرانية يواجه اتهامات بالتخابر و"التعاون مع حكومات أجنبية" وإنتاج "دعاية ضد النظام".

ويرى كورنويل أن الاتهامات ملفقة، إلا في نظر جهاز الأمن الإيراني الذي يري الصحفيين عموما، والصحفيين الأمريكيين الإيرانيين خاصة، على أنهم أدوات "للشيطان الأكبر" في حملته لإسقاط الجمهوية الإسلامية.

ويضيف أن رضايان قابع في سجن ايفين الإيراني سيء السمعة منذ عام، على الرغم من أنه كان يمكن للنظام الإيراني، كبادرة لحسن النوايا في المفاوضات بشأن البرنامج النووي الإيراني، أن ينهي محاكمته سريعا ويطلق سراحه، ولكن ذلك لم يحدث.

ويقول كورنويل إن واشنطن بوست ترى أن الرئيس الأمريكي باراك أوباما لم يبذل جهدا كافيا لإطلاق سراح رضايان، وتقدم بالتماس للأمم المتحدة للتدخل.

ويرى كورنويل أن ما وصفه بالمعاملة الوحشية التي لقيها رضايان لا تنبئ بالخير بالنسبة للآمال المعقودة على أن طهران ذات الإقتصاد الذي سيصبح قويا بعد رفع العقوبات الغربية لن تستخدم الأموال الطائلة التي كانت مجمدة لإحداث المزيد من القلاقل في الشرق الأوسط.

ويقول كورنويل إن مما لا شك فيه أن رضايان يلقى معاملة بالغة السوء، فهو محتجز لفترة تزيد على أي فترة احتجاز لصحفي منذ الثورة الإيرانية عام 1979. وامضى شهورا في الحبس الانفرادي ورفضت السلطات تزويده فراش لينام عليه أو بأدوية أو مرحاض. كما أن جلسات "محاكمته" تعقد سرا ولا يمكن لمحاميه الاتصال بأسرته لإطلاعها على مجريات المحاكمة.

تحد للعالم بأسره

مصدر الصورة AP
Image caption تقول الصحيفة إن محادثات كاميرون مع الزعماء الآسيويين جزء لا تجزأ من إدراك الغرب المتزايد أن الرد على التطرف الإسلامي كان بطيئا

وننتقل إلى صحيفة الصنداي تليغراف التي جاءت بعنوان "تنظيم الدولة الأسلامية تهديد للعالم بأسره".

وتقول الصحيفة إن رحلة رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون إلى جنوب شرقي آسيا وصفت بأنها مهمة تجارية، حيث يصطحب معه وفدا تجاريا كبيرا للقاء الزعماء السياسيين لآسيا.

وتستدرك الصحيفة قائلة إن الزيارة لها أولوية أخرى، حيث سيناقش كاميرون مع الزعماء الآسيويين كيفية التصدي لتهديد تنظيم الدولة الإسلامية.

وتقول الصحيفة إن محادثات كاميرون مع الزعماء الآسيويين جزء لا تجزأ من إدراك الغرب المتزايد أن الرد على التطرف الإسلامي كان بطيئا وغير فاعل في السنوات الأخيرة.

وتقول الصحيفة إن التصدي للتطرف الإسلامي يجب أن يكون جهدا دوليا مشتركا، ولهذا ثمة مقترحات بزيادة المساعدة البريطانية في المجال الأمني إلى ليبيا، وقد يصل ذلك إلى تقديم التدريب العسكري للقوات الحكومية الليبية.

وتقول الصحيفة إنه في كثير من الأحيان تكون الدول التي تقرر التصدي لتنظيم الدولة الإسلامية خارج حدودها قد تعرضت للإرهاب على أراضيها، وهذا يعد محفزا آخر للتعاون الدولي. وتدلل الصحيفة على ذلك قائلة إنه في الأسبوع الماضي شنت تركيا غارات على أهداف لتنظيم الدولة الإسلامية في سوريا بعد تفجيرات دامية على أراضيها، كما سمحت للولايات المتحدة بشن غارات جوية من قاعدة تركية.

مقاومة "عودة ماكدونالدز"

مصدر الصورة AFP
Image caption توقفت أنشطة ماكدونلادز في إيران بعد الثورة الإسلامية عام 1979

وننتقل إلى صحيفة الصنداي تايمز ومقال بعنوان "الملالي يقاومون عودة بيغ ماك". وتقول الصحيفة إن عملاق الأغذية السريعة الأمريكية ماكدونالدز يسعى للعودة إلى إيران بنشر إعلان على الإنترنت لإنشاء فروع والحصول على امتياز على الأراضي الإيرانية.

وتضيف الصحيفة أنه بينما نفى مسؤول كبير في ماكدونالدز سريعا مساعي الشركة العودة لإيران، إلا أن الإعلان تسبب في رد سريع من المحافظين في إيران، الذين ينظرون إلى شركة ماكدونالدز على أنها ممثل "للشيطان الأكبر" الولايات المتحدة.

وتوقفت أنشطة ماكدونلادز في إيران بعد الثورة الإسلامية عام 1979، وأكد مسؤول إيراني أمس أنه لم تجر أي محادثات بين بلاده والشركة الأمريكية.