صحف عربية: من يدعم تنظيم "الدولة الإسلامية"؟

مصدر الصورة AP
Image caption يسيطر تنظيم "الدولة الإسلامية" على مناطق واسعة في العراق وسوريا.

تناولت بعض الصحف العربية تحليلات بشأن من يدعم تنظيم "الدولة الإسلامية" المعروف في منطقة الشرق الأوسط باسم "داعش".

ويقول سليم عبود في الثورة السورية: "نحتاج في العالم العربي ، وبخاصة في البلدان التي تتمسك بعروبتها وفي الأحزاب والقوى الوطنية والقومية، والعلمانية إلى كثير من الانتباه والحذر، والتدقيق، لمعرفة أن هناك مخططا شيطانيا تنفذه المملكة الوهابية، يستهدف الأمة، والعروبة، والإسلام ، والمنطقة، والعالم."

وأضاف أن "هذا النظام نجح إلى الآن، في زرع أدمغة كثيرين في مجتمعاتنا بمجموعة من المفاهيم المزيفة، والتدميرية وإعطاء هذه عبر المؤسسات الدينية الوهابية صفة القداسة."

لكن حسناء عبدالعزيز القنيعير تتهم - في جريدة الرياض السعودية - الولايات المتحدة وإيران وتركيا بدعم التنظيم.

وتقول الكاتبة: "يجمع كثير من المحللين على أن أميركا كما خلقت تنظيم طالبان وتنظيم القاعدة، في نهاية السبعينيات وبداية الثمانينيات، كأداة لإرهاب الاتحاد السوفييتي وطرده من أفغانستان... فإنها وجدت في تنظيم داعش أحدث سلاح لنشر الفوضى الخلاقة في المنطقة العربية."

كما تتحدث الكاتبة عن "العلاقة الحميمية التي تربط بين إيران وداعش، وذلك تحقيقا لنهج دولة الملالي في إذكاء الصراعات المذهبية بين دول المنطقة، وبث الفوضى والدمار، سعيا لتحقيق أحلامها وثأرها التاريخي."

وبحسب الكاتبة فقد "أشارت كثير من الصحف إلى أن عشرات الآلاف من مناصري تنظيم داعش دخلوا سوريا عبر تركيا، وانضموا لها، ومن بينهم 700 بريطاني، كما ذكرت أن كثيرين يتهمون تركيا باحتضان تنظيم داعش، وتوفير غطاء عسكري له."

وفي جريدة الرأي الأردنية، يقول فهد الفانك إنه "خلال فترة قصيرة نسبيا حققت داعش نجاحات مدهشة في كل من سوريا والعراق... هذا الإنجاز ما كان ممكنا لولا الدعم الخارجي القوي... فقد كانت دول عربية معروفة تقدم لها المال والسلاح، وكانت تركيا تفتح حدودها للمجاهدين وتستورد منهم البترول وتصدر لهم كل ما يلزمهم".

ولكن - بحسب الكاتب - "هذه الأوضاع انقلبت رأسا على عقب بعد توقيع معاهدة فينا مع إيران فقامت أميركا بمراجعة سياسـتها تجاه تنظيم الدولة على ضوء الواقع الجديد... بموجب هذه السياسة الجديدة التقى مسؤولون أميركيون كبار بقادة أكثر من دولة عربية، وضغطت أميركا لوضع حد للدعم بالمال والسلاح، كما طلبت من تركيا إغلاق حدودها في وجه داعش."

"عبور مصر الجديد"

واهتمت الصحف المصرية بنجاح التشغيل التجريبي لقناة السويس الثانية، قبيل افتتاحه رسميا في السادس من أغسطس/آب.

مصدر الصورة Reuters
Image caption من المقرر أن تفتح قناة السويس الجديدة رسميا في 6 أغسطس/آب

وقد احتفلت الصحف المصرية الحكومية والخاصة بهذا "الإنجاز" في عناوينها الرئيسية التي تصدرت صفحاتها الأولى.

وتصف جريدة الأهرام الحدث في عنوانها الرئيس بـ "عبور مصر الجديد" في إشارة لعبور قناة السويس يوم 6 أكتوبر 1973.

كما تقول جريدة الوفد: "مصر أوفت للعالم بوعدها."

وقالت جريدة الأهرام في افتتاحيتها إن "هذه القناة الجديدة تعبر بصدق عن ارادة المصريين عندما يرغبون في بناء مستقبلهم... الدرس الأهم من تنفيذ مشروع حفر القناة الجديدة في وقت قياسي لا يتعدي سنة، هو أننا نملك المقومات اللازمة للنهوض بمصر في مختلف المجالات."

وفي جريدة اليوم السابع، يقول كاتب يعرف نفسه باسم "ابن الدولة": "الإخوان الذين شككوا وسخروا من قناة السويس الجديدة، يجلسون الآن يتجرعون كأس الهزيمة والمرار، هزيمة لأن خططهم فى إفشال هذا المشروع بنشر الإحباط فشلت."