صحف عربية تتناول العلاقات المصرية السعودية

مصدر الصورة AFP

تناولت بعض الصحف العربية الصادرة صباح الجمعة 31 يوليو/تموز العلاقات بين القاهرة والرياض في أعقاب زيارة ولي ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان إلى مصر.

كان الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي وبن سلمان قد أصدرا "إعلان القاهرة" في ختام مباحثاتهما بالأمس للتأكيد على متانة العلاقات بين الثنائية والتعاون المشترك لتعزيز أمن واستقرار المنطقة.

"جناحا الأمن القومي العربي"

تصدر الاجتماع عناوين الصحف المصرية والسعودية كافة.

تقول الأهرام المصرية: " 'إعلان القاهرة' يؤكد متانة العلاقات الثنائية."

كما حملت الأخبار المصرية عنواناً رئيسياً يقول: "السيسي: دائماً مصر والسعودية معاً."

"الرياض والقاهرة تستشرفان الأفق،" عنوانٌ حملته الوطن السعودية.

"المملكة ومصر تؤكدان على حماية الأمن القومي العربي وترفضان محاولات التدخل في الشؤون الداخلية العربية،" حسبما تقول الجزيرة السعودية.

كما حملت البلاد السعودية عنوانًا آخر يقول: "إعلان القاهرة: إطلاق القوة العربية المشتركة وتعزيز الأمن والاستقرار بالمنطقة."

وفيما خلا الصحف القطرية التي تجاهلت الموضوع بصورة كبيرة، أبرزت العديد من الصحف الأردنية واللبنانية والكويتية والإماراتية تصريحاً للسيسي يقول فيه: "مصر والسعودية جناحا الأمن القومي العربي."

هذا وسلطت بعض الصحف الخليجية الضوء على تشديد البلدين على حماية الأمن القومي العربي، ولاسيما الخليجي، حيث تقول السياسة الكويتية: "السعودية ومصر تتعهدان حماية الأمن القومي."

كما تقول القبس الكويتية: "السيسي: مصر والخليج معاً بوجه المخاطر."

"أمن الخيلج خط أحمر وجزء لا يتجزأ من أمن مصر القومي،" عنوانٌ آخر حملته الاتحاد الإماراتية.

"مصير مشترك"

وصفت بعض الافتتاحيات والمقالات الزيارة بأنها تدحض الشائعات حول التوتر الذي شاب العلاقات الثنائية مؤخراً.

أكدت افتتاحية اليوم السابع المصرية أن هذه الزيارة تُبرز "المصير المشترك" الذي يجمع البلدين، مشددةً على أنها "تحمل رسالة مباشرة لمروجي الشائعات عن وجود خلافات بين مصر والسعودية... إلا أن جماعة الإخوان والداعمين لها والموالين لها مصممون على عدم إدراك أن الخط المفتوح بين القاهرة والرياض أقوى وتجاوز مستوى الشائعات".

كما يقول محمد آل الشيخ في الجزيرة السعودية إن هذه الزيارة "أوضحَت كثيراً من اللبس الذي حاول الإخوان في الخارج والمتأخونون في الداخل أن يسبغوه على العلاقات السعودية المصرية في عهد الملك سلمان، وأنها تتجه إلى البرود عما كانت عليه في الماضي القريب".

وعلى خلفية الاتفاق النووي الإيراني، يحذر آل الشيخ من "إرهاصات ومؤشرات تلوح في الأفق، لا يمكن تجاهلها، تؤكد أنّ تلك الاتفاقية ستنتهي (ربما) إلى حلف بين إسرائيل وإيران في المستقبل القريب. ومثل هذا الحلف لو تم فعلاً، لأصبح العرب جميعاً، وليس المملكة ومصر فحسب، بين مطرقة العدو الفارسي وسندان العدو الصهيوني،" مضيفاً: "وليس لدي أدنى شك أنّ صنّاع القرار سواء في المملكة أو مصر يضعان مثل هذا الاحتمال الخطير في رأس أولوياتهم."

وساطة مصرية في سوريا

من ناحية آخرى، شددت الأخبار اللبنانية على أن الهدف من الزيارة هو التوصل الى تسوية في سوريا، حيث حملت عنواناً يقول: "الرياض توسِّط القاهرة للحل: نقبل بقاء الأسد.. ولكن."

وتؤكد الصحيفة على أن محمد بن سلمان قد أبدى "تفهماً لمقترح القاهرة لحل سياسي للأزمة السورية لا يضمن بقاء بشار الأسد على هرم السلطة مستقبلاً مع بقائه لمدة قصيرة تنتهي بنهاية مرحلة انتقالية تضمن انتقالاً سلمياً للسلطة، وإجراء انتخابات رئاسية مبكرة لا يكون الأسد مرشحاً فيها، وهو المقترح الذي ستتوسط فيه القاهرة قريباً بين أطراف المعارضة ودمشق".