الإندبندنت: "مواجهة الإرهاب اليهودي: إسرائيل تمدد اعتقال متطرفين بعد هجوم دوما"

مصدر الصورة Getty
Image caption بقايا الحليب الذي كان يتناوله الطفل الفلسطيني الذي قتل حرقا في هجوم دوما

الإندبندنت نشرت موضوعا تحت عنوان "مواجهة الإرهاب اليهودي: إسرائيل تمدد اعتقال اثنين من النشطاء المتطرفين بعد هجوم دوما".

الموضوع الذي كتبه بن لينفيلد من القدس يقول إن الحكومة الإسرائيلية مددت اعتقال اثنين من المتطرفين الإسرائيليين لمدة 6 أشهر في الوقت الذي عززت فيه القوات الإسرائيلية من مداهماتها على عدد من المستوطنات.

وتوضح الجريدة أن المداهمات تهدف لإلقاء القبض على عدد من "العناصر المتطرفة" والتى تشتبه الشرطة في تورطها في الهجوم الدموي الذي شنه مستوطنون يهود على منزل في قرية دوما ما أدى لمقتل رجل وطفله الرضيع حرقا كما أصيبت والدة الطفل وابنتها بحروق شديدة.

وتضيف الجريدة أن كل ذلك يأتي فيما يبدو أنه حملة ضد العنف الذي يستهدف العرب في الضفة الغربية حيث تعهدت الحكومة برد فعل قاس ضد الإرهاب اليهودي بعد هجوم دوما أخر الشهر الماضي.

وتؤكد الجريدة أن القوات الإسرائيلية اعتقلت خلال مداهمات أجرتها يوم الاحد 9 اشخاص على الاقل للاشتباه في تورطهم في جرائم ضد العرب في الضفة الغربية.

وتوضح أن المداهمات جرت في عدة مستوطنات منها مستوطنتا أدي أد وغفعات هابالاديم وهما المستوطنتان القريبتان من قرية دوما.

وحسب ماتنقل الجريدة عن مصدر في جهاز الامن الداخلي الإسرائيلي "الشين بيت" أكد أن عددا غير محدد من الأشخاص قد اعتقلوا خلال تلك المداهمات موضحا أن جميع المعتقلين قد أطلق سراحهم لاحقا.

وتنقل الجريدة عن المحلل السياسي الإسرائيلي ميرون رابوبورت قوله "سيكون فشلا ذريعا للحكومة إن لم تعتقل المسؤولين عن هجوم دوما لذلك أظن أنهم سيبذلون كل جهدهم للقبض عليهم".

مصدر الصورة AP
Image caption كانت الولايات المتحدة أول من يستخدم السلاح الذري في التاريخ

السلاح النووي

التايمز نشرت موضوعا عن منع انتشار السلاح النووي لتيم مونتغومري تحت عنوان "لأجل السلام العالمي لاتمنعوا السلاح النووي".

يقول منوتغومري إنه خلال السبعين سنة الأخيرة كان امتلاك السلاح النووي بالأساس قوة ردع ضد الغزو أو الاعتداء على أراضي الدول التى تملكه وهو ما يعني من وجهة نظره أن فكرة منع انتشار السلاح النووي فكرة خاطئة من الاساس.

وللتدليل على فكرته يقوم الكاتب بتقديم عدة أمثلة في هذا الإطار.

ويضيف مونتغومري أن رئيسة الوزراء البريطانية السابقة مارغيت ثاتشر والتى عرفت "بالمرأة الحديدية" قالت إن الرئيس الامريكي الأسبق رونالد ريغان تسبب في شعورها بأن الأرض تحركت تحت قدميها في إحدى المناسبات عام 1986.

وأوضح أن ثاتشر قالت إنه خلال اجتماع قمة في العاصمة الأيسلندية ريكيافيك بحضور ريغان ممثلا عن الولايات المتحدة الحليف الاستراتيجي لبريطانيا وحضور الرئيس السوفيتي الاسبق ميخائيل غورباتشيف حيث عرض ريغان حينها بكل سهولة تخلي بلاده عن جميع اسلحتها الباليستية دون حتى استشارة لندن.

ويؤكد مونتغومري أن ثاتسر قالت لاحقا إن الأسلحة النووية لطالما كانت جزءا من الاستراتيجية الغربية لحفظ السلام العالمي في فترة مابعد الحرب العالمية الثانية وهو ما دفعها بعد ذلك بأسابيع قليلة للتوجه لزيارة ريغان في منتجع كامب ديفيد للحديث حول هذا الأمر.

ويقول مونتغومري إن ثاتشر تمكنت في هذا الاجتماع مع ريغان من الحصول على تأكيدات كافية بأن واشنطن لن تتخلى عن أسلحتها الباليستية بهذه البساطة بل أنها ستقوم بتطويرها.

ويؤكد مونتغومري أيضا على أن الاسلحة النووية هي التى هدأت من الحرب الباردة بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفيتي السابق.

ويختم مونتغومري مقاله بالاستدلال على أهمية السلاح النووي كسلاح للردع من خلال أخر خطاب لرئيس الوزراء البريطاني الأسبق ونستون تشرشل أمام الكونغرس الامريكي وطالب فيه بعدم التخلي أبدا عن السلاح الذري إلا بعد التأكد من وجود بديل لحفظ السلام العالمي.

مصدر الصورة Reuters
Image caption تواجه إيران انتقادات دولية واسعة لأوضاع حقوق الإنسان

إيران

الديلي تليغراف نشرت موضوعا تحت عنوان "اتهامات لإيران بالحكم على شخص بالإعدام للتغطية على قتله جراء التعذيب".

وتقول الجريدة في الموضوع الذي أعده الصحفيان أحمد فاهدات وكولين فريمان إن أنصار "المعالج الروحي" محمد علي طاهري يتهمون النظام الإيراني بإصدار حكم قضائي بالإعدام ضده للتغطية على قتله وهو رهن الاعتقال جراء التعذيب والإضراب عن الطعام.

وتضيف الجريدة أن طاهري اتهم بالشعوذة والهرطقة وبلمس أيدي مرتاديه من النساء وأصدرت المحكمة ضده حكما أوليا بالسجن 5 سنوات.

وتوصح الجريدة أن قضية طاهري كانت بين القضايا التى تحدث عنها المفوض السامي لحقوق الإنسان زيد رعد الحسين الأسبوع الماضي.

وعبر المجلس الدولي لحقوق الإنسان عن قلقه من الإجراءات القضائية بعدما أصدرت المحكمة الثورية حكما ثانيا ضد طاهري بالإعدام بعدما وجهت له اتهامات بالإفساد في الأرض.

كما طالب الحسين بإسقاط التهم عنه وإطلاق سراحه.

وتنقل الجريدة عن مصادر في الولايات المتحدة تتابع حلقة مريدي طاهري أنهم علموا من مصادر في مؤسسة السجون الغيرانية أن طاهري قد توفي في يناير /كانون ثاني الماضي بعدما أصر على الإضراب عن الطعام.

وتؤكد الجريدة أن النظام الإيراني ينكر هذه الاتهامات ويصر على أن طاهري لازال حيا.

وتختم الجريدة موضوعها بالإيضاح أن طاهري الذي سجن قبل 4 أعوام قد قدم للمحاكمة مرة أخرى في مايو / أيار الماضي وأدين بتهمة الإفساد في الأرض وتلقى حكما بالإعدام نتيجة ذلك.