صحف عربية: "تحرير" أبين وهجمات تركيا الدامية

مصدر الصورة Reuters
Image caption عناصر من قوات التحالف في الطريق المؤدي إلى محافظة أبين

اهتمت صحف عربية الثلاثاء بما تردد حول سيطرة القوات الموالية للرئيس اليمني عبدربه منصور هادي على محافظة أبين جنوبي اليمن، كما تناولت بعض الصحف بالتعليق الهجمات التي تعرضت لها أهداف أمنية في تركيا.

"انهيارات غير مسبوقة"

وجاءت الصفحة الأولى من صحيفة عدن الغد اليمنية تحت عنوان "المقاومة تعلن تحرير أبين بالكامل."

وأشاد خالد واكد في الصحيفة نفسها بالدور الذي قامت به قوات التحالف بقيادة السعودية وقال "لحكام وقادة الخليج أن يفخروا أوﻻ بنجاح عملهم الجماعي وبما فعله رجالهم وجنودهم الأشاوس من بطوﻻت قتالية."

وذكرت افتتاحية الوطن السعودية أن "معظم الجنوب في اليمن استعادته الشرعية اليمنية، وبات الوصول إلى العاصمة مسألة وقت ليس أكثر، ولعل التقدم السريع لقوات المقاومة الشعبية والجيش الوطني يوضح حالة الضعف العام التي تمر بها الميليشيات الانقلابية."

وحملت صحيفة الجزيرة السعودية عنوانًا يقول "انهيارات غير مسبوقة للحوثيين في اليمن وجنوبه."

من جانبها، ترى افتتاحية المدينة السعودية أنه "لم يعد من الصعب الرهان على أن نهاية الحوثيين وحليفهم المخلوع صالح باتت وشيكة بعد سلسلة الهزائم المتتالية التي منوا بها".

وقالت صحيفة العرب القطرية إن "قوات الشرعية حررت محافظة أبين."

وجاءت افتتاحية البيان الإماراتية بعنوان "سنبقى مع اليمن"، لتؤكد أن "أزمة اليمن، ليست مجرد أزمة عادية، فهي تعني فعليًا اختطاف شعب عربي مسلم، وترويعه... ولا يمكن لأي أحد فيه ذرة عروبة أو إسلام أن يتفرج على هذا المشهد المزري، وأمام هذه الحالة علينا أن نقف بقوة من أجل تحرير اليمن من قبضة هذه العصابة".

وتناولت صحيفة الخبر الجزائرية أيضا تطورات الأحداث اليمن وقالت إن القوات الموالية للرئيس هادي "باتت على بعد مائة كيلومتر جنوب العاصمة صنعاء التي يسيطر عليها المتمردون الحوثيون."

لكن صحيفة الأخبار اللبنانية المؤيدة لحزب الله كان لها رأي آخر حيث قالت إنه بعد تدخل "قوات الغزو الاماراتية والسعودية مباشرة في المعارك داخل اليمن وحققت خروقات مهمة في محافظات جنوبية أبرزها عدن ولحج وأبين، استعاد الجيش و’انصار الله‘ المبادرة، بهجمات على طريقة حرب العصابات... موقعين خسائر كبيرة في صفوف الغزاة وعملائهم."

"يوم دام"

"تركيا تواجه الإرهاب،" كان أحد عناوين صحيفة الرياض.

وقالت صحيفة المستقبل اللبنانية إن "أعمال العنف هذه تأتي فيما يتفاقم التوتر في الشارع التركي، بعد تكثيف أنقرة الجملة الجوية على متمردي ’حزب العمال الكردستاني‘".

وتشير النهار اللبنانية إلى أنه "كان يومًا داميًا في اسطنبول والعنف مستمر في جنوب شرقي تركيا".

وحملت صحف سورية من جانبها، الرئيس التركي رجب طيب أردوغان المسئولية عن الهجمات.

وقالت البعث "تغوص تركيا تدريجيًا في الفوضى جرّاء سياسات أردوغان المجنونة".

وعلقت صحيفة الثورة بقولها إن "تركيا تموج هذه الأيام فوق صفيح ساخن كنتيجة مباشرة للسياسات الخاطئة التي يتخذها رأس النظام التركي أردوغان تجاه سوريا، وانعكاس واضح للدعم الذي يقدمه لتنظيم داعش الإرهابي، إضافة إلى محاولاته اليائسة لبسط هيمنته على الدولة التركية ومؤسساتها،".

وقال ظافر أحمد في تشرين أن "حسابات النظام التركي حاليًا هي امتداد لحساباته الخاطئة خلال بدايات تورطه في الدم السوري وهي لاتتوافق مع المصلحة الوطنية التركية".