صحف عربية: اتهامات بالتقصير الأمني في تفجير القاهرة وإدانة غارة إسرائيل على سوريا

مصدر الصورة AFP
Image caption دعت صحيفة الأهرام الحكومية في افتتاحيتها الشعب المصري إلى مواجهة "إرهاب اليائسين"

تصدر الهجوم "الإرهابي" الذي استهدف مبنى الأمن الوطني شمالي العاصمة المصرية القاهرة العناوين الرئيسية للصحف المصرية اليوم 21 أغسطس/آب.

وأدانت الصحف الحكومية والخاصة على حدٍ سواء الانفجار الذي أدى إلى إصابة 29 شخصاً في الساعات الأولى من يوم الخميس 20 أغسطس/آب.

كما تطرقت بعض الصحف السورية واللبنانية إلى الغارة الجوية الإسرائيلية التي استهدفت مبنى في القنيطرة بمرتفعات الجولان في سوريا.

"تقصير أمني، والإخوان متهمون"

اتهمت عدة صحف مصرية الجهاز الأمني "بالتقصير".

"قصور أمني واضح" كان هو العنوان الرئيسي لصحيفة الدستور التي قالت: "صدق أو لا تصدق، مبنى الأمن الوطني الضخم بشبرا الخيمة كان في حراسة ثلاثة عساكر درجة ثالثة من المجندين."

وبينما أبرزت المصري اليوم "وصول الإرهاب إلى أمن الدولة لأول مرة"، وصفت الوطن الهجوم بـ"العملية الفاشلة" مشيرة إلى أن تنظيم الدولة الإسلامية ،المعروف أيضاً بداعش، يتحدى قانون الإرهاب الذي أصدرته الحكومة المصرية منذ بضعة أيام.

في الوقت ذاته، اتهمت صحيفة روز اليوسف الموالية للحكومة جماعة الإخوان المسلمين بشن الهجوم انتقاماً من الأمن الوطني في الذكرى الثانية لمجزرة رفح التي راح ضحيتها 25 جندياً واتهم عناصر من الإخوان بتنفيذها.

وعلى الوتيرة نفسها، ربطت صحيفة اليوم السابع بين جماعة الإخوان المسلمين وتنظيم الدولة الإسلامية الذي تبنى التفجير قائلة في عنوانها الرئيسي "فعلها الإخوان واعترف داعش".

من ناحية أخرى، دعت صحيفة الأهرام الحكومية في افتتاحيتها الشعب المصري إلى مواجهة "إرهاب اليائسين".

وقالت إنه "مع كل انطلاقة يحققها الوطن على طريق الاستقرار واستعادة توازنه، يطل الإرهاب برأسه الشرير ظناً بأن ضرباته ستعوق مسيرة تقدمه".

وقالت الجمهورية في افتتاحيتها أيضاً إن "البناء أقوى رد على الإرهاب".

وأضافت قائلة إن "جرائم الاغتيال والتدمير لا تخلف ورائها إلا مزيداً من الإصرار والعزم على المضي في بناء مستقبل أفضل والقصاص من الإرهاب وتجفيف منابع الإرهابيين".

كما تطرقت بعض الصحف الإماراتية إلى التفجير، مثل جريدة الاتحاد التي حملت عنوان " الإرهاب يضرب مجدداً في قلب القاهرة ويوقع 29 جريحاً".

وقالت جريدة الخليج: "استهدف انفجار إرهابي مبنى الأمن الوطني بمنطقة شبرا الخيمة بمحافظة القليوبية، ويعد هذا الهجوم الإرهابي هو الأول من نوعه منذ بدء تطبيق قانون مكافحة الإرهاب، الذي دخل حيز التنفيذ اعتباراً من يوم الاثنين الماضي".

" تعاون بين التنظيمات الإرهابية والكيان الصهيوني"

مصدر الصورة AFP
Image caption قالت الحكومة السورية إن الغارات الإسرائيلية تستهدف دعم "الجماعات الإرهابية" في سوريا والتعاون معها

وتطرقت صحف سورية ولبنانية إلى الغارة التي شنها الطيران الإسرائيلي على مبنى بمنطقة القنيطرة بهضبة الجولان السورية رداً على سقوط أربعة صواريخ في شمال اسرائيل في وقت سابق من دون سقوط ضحايا.

واتهمت تلك الصحف إسرائيل بدعم "الجماعات الإرهابية" في سوريا والتعاون معها.

وقالت صحيفة البعث السورية "في دليل جديد على مدى التعاون والتنسيق بين التنظيمات الإرهابية التكفيرية والكيان الصهيوني قامت حوامة إسرائيلية معادية ... بعدوان سافر جديد بإطلاق عدة صواريخ باتجاه الأراضي السورية وذلك في محاولة منها لرفع معنويات مرتزقتها المنهارة من جراء الهزائم التي تتلقاها أمام ضربات الجيش العربي السوري".

وعلى المنوال نفسه، قالت جريدة الثورة " في اطار دعمه للتنظيمات الإرهابية، استهدف طيران العدو الاسرائيلي أحد المواقع العسكرية على اتجاه القنيطرة ما ادى إلى ارتقاء شهيد واصابة سبعة عناصر بجراح".‏

وأشار حلمي موسى بجريدة السفير اللبنانية إلى "ارتباك الأداء الإسرائيلي الذي كثيراً ما حاول الادعاء بأنه يعرف كل شيء حتى قبل حدوثه ".

وأضاف قائلاً: " في البداية جرى الإعلان عن أن الصواريخ أطلقت من الأراضي اللبنانية، وأنها صاروخان، ولكن سرعان ما تم تصحيح الخبر ليقال بأن الصواريخ أربعة على الأقل وأطلقت من الأراضي السورية."

أما صحيفة الأخباراللبنانية ، فقد حملت عنوان " اسرائيل تستهدف الجيش السوري... وتستغل الصواريخ لتحميل إيران المسؤولية".

وقال يحيى دبوق "حمّلت إسرائيل سوريا وإيران وحركة الجهاد الاسلامي في فلسطين، مسؤولية اطلاق اربعة صواريخ انطلاقاً من الاراضي السورية على الجولان ... في محاولة، بدت انها انتهازية بامتياز، واستغلال لاطلاق الصواريخ على الجليل باتجاه التصويب على ايران وعلى الاتفاق النووي الايراني".

واكتفت صحيفة الشروق التونسية بالإشارة إلى الغارة دون تعليق قائلة "قصف اسرائيلي على مواقع للجيش السوري في الجولان".