صحف عربية تبرز تفجير أبرز معابد تدمُر وتراجع البورصات العالمية

مصدر الصورة Thinkstock
Image caption أدانت الصحف العربية تدمير التنظيم لمعبد بعل شامين

ندد العديد من الصحف العربية اليوم بتدمير تنظيم "الدولة الاسلامية" المعروف أيضًا باسم "داعش"، لمعبد "بعل شمين" في مدينة تدمُر الأثرية السورية.

كما تناولت الصحف تراجع البورصات العالمية الناتج عن هبوط أسعار الأسهم الصينية.

"داعش يسحق التاريخ"

صحيفة الثورة السورية تقول: "لم يكتف تنظيم ’داعش‘ الإرهابي بالاعتداء على البشر، نحرًا وحرقًا وصلبًا وجلدًا ورجمًا وذبحًا، بل امتدت سلسلة عملياته التخريبية لتطال تحف التاريخ وصروحه في أي منطقة تدنسها أقدام عناصره."

أما صحيفة الوطن السورية فتشير إلى أنه "يبدو أن داعش يتصرف وكأنه يخوض منافسة في ارتكاب الجرائم، فبعد أيام قليلة من ذبح المدير السابق للآثار في مدينة تدمر... قام التنظيم الإرهابي بتفجير معبد ’سيد السماوات وإله الخصب والمطر‘".

على المنوال نفسه، يُعلِق تركي عبد الله السديري في الرياض السعودية قائلاً: "ومع تكوّن الميليشيا الداعشية - والتي للأسف تسيطر على مناطق تاريخية وآثار تعود للأزمنة الآرامية والرومانية - يتفنن الدواعش كل يوم بتدمير هذا الإرث الذي لا يعوض، وتدمير السلم الطائفي بين مسلمي ومسيحيي سوريا لخلق إسلام مشوه من مصاصي الدماء وحافري القبور."

"داعش يسحق التاريخ في تدمر ويدمر معبدًا عمره 2000 عام" كان واحدًا من عناوين الخليج الإماراتية.

في السفير اللبنانية، يحلل جوان فرشخ بجالي أسباب قيام تنظيم الدولة بتدمير المعابد قائلاً: "هي طريقة مربحة جدًا على كل الصُعد. فهي أبسط طريقة لإخفاء عمليات سرقــة الآثار وبيــعها، فالتفجير يمحو آثار الجريمــة من جهة، ويــضاعف سعر القطع في سوق الآثار من جهة أخرى، ويذهل الناظر اليه، فيأخذ ’داعش‘ مراده من المال ونشر الرعب."

وتشير الرأي الأردنية إلى أن تفجير المعبد "يثير مجددًا مخاوف المجتمع الدولي ازاء احتمال تدمير الموقع التاريخي المدرج على لائحة التراث العالمي للانسانية بشكل كلي".

الشروق الجديد المصرية تُعلق قائلة: "في أحدث انتهاكاته ضد التراث العالمي، دمر تنظيم ’داعش‘ أحد أهم الكنوز الأثرية العالمية."

مصدر الصورة EPA
Image caption أدى تراجع البورصة في الصين إلى تراجع ضخم في جميع الاسواق العالمية

"الإثنين الأسود"

"يوم أسود في البورصات العالمية،" كان أحد عناوين السبيل الأردنية التي تقول إن "أسواق المال العالمية انخفضت بشكل مهول".

على المنوال نفسه، تقول المستقبل اللبنانية: "يوم أسود لبورصات آسيا." وترى الجريدة أن "هبوط الأسواق الآسيوية جاء نتيجة عدم إعلان سلطات بكين عن قرارات وتدابير كبيرة لوقف نزيف أسواقها المالية".

النهار اللبنانية تقول إن "’الاثنين الأسود‘ يضرب البورصات العالمية". ويشير موريس متّى في الصحيفة نفسها إلى أن "التراجعات الكبيرة التي شهدتها الأسواق العالمية وتحديدا الآسيوية منها، أدت الى تنامي خيبة الأمل بين المستثمرين نظرٍا لأن الصين لم تعلن عن سياسة دعم قوية لاقتصادها بشكل عام".

تقول السياسة الكويتية في صدر صفحتها: "استمرت توابع زلزال الخسائر الذي انطلق من الصين قبل أيام عدة لتضرب بعنف أسواق المال العالمية والنفط والمعادن والعملات من آسيا الى أوروبا، ومن المحيط الى الخليج في يوم وصفه المحللون بأنه الأسوأ منذ خمس سنوات."

"البورصة تحتضر والعالم يصرخ" كان عنوان الوطن الكويتية.

المصري اليوم تنقل عن محللين قولهم إن "الصين أطلقت شرارة أزمة اقتصادية عالمية جديدة".