صحف عربية ترحب بالعفو عن سجناء في مصر وأخرى تذكر بالمحبوسين

مصدر الصورة Reuters
Image caption أبرز من شملهم العفو صحفيا الجزيرة محمد فهمي، وباهر محمد

أولت الصحافة العربية اليوم اهتماما بقرار الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي العفو عن مئة من المسجونين من الناشطين الشباب بسبب خرق قانون التظاهر وقضايا أخرى.

وتناولت الصحف أيضا تطورات أزمة اللاجئين في ضوء الاجتماع الطارئ للاتحاد الأوروبي الذي عُقد الأربعاء في بروكسل.

"العيد عيدين"

وحملت صحيفة "الأهرام" المصرية عنوانا يقول: "عفو رئاسي عن مئة شاب من المحبوسين في قضايا التظاهر والحالات الانسانية".

وأعربت الجريدة في افتتاحيتها عن قلقها من العلاقة بين الشباب والدولة، قائلة إن القرار الأخير "يجب أن يكون بداية جديدة لوحدة الصف بين الدولة والشباب بمختلف انتماءاتهم".

وقالت صحيفة "الوفد" المصرية في عنوان لها: "عيدية السيسي للشباب وأسرهم .. الإفراج عن 100 شاب وفتاة بينهم شقيقة علاء عبدالفتاح ومحمد فهمي وعمر حاذق".

وحملت عدة صحف عربية عناوين مشابهة، منها الغد الأردنية، والمدينة السعودية.

وعبر حمدي رزق عن سعادته بقرار العفو في مقاله بجريدة المصري اليوم، خاصة العفو عن الناشطات قائلا: "كده العيد بقى عيدين".

وربطت جريدة "السفير" قرار العفو بسفر الرئيس المصري إلى نيويورك للمشاركة في الاجتماع العام للأمم المتحدة.

أما صحيفة "الرياض" السعودية فألقت الضوء على عدد من النشطاء الذين لايزالون خلف القضبان، قائلة: "لم يشمل قرار العفو ناشطين آخرين بارزين محبوسين في قضايا أخرى، أبرزهم علاء عبد الفتاح واحمد ماهر مؤسس حركة 6 إبريل وأحمد دومة، وهو من أبرز وجوه الثورة على مبارك في عام 2011 والمحامية المدافعة عن حقوق الإنسان ماهينور المصري".

واقتبست "الرأي" الأردنية عن أحمد مفرح مسؤول الملف المصري بمؤسسة الكرامة لحقوق الإنسان بجنيف بسويسرا قوله: "العفو عن جريمة الاعتقال التعسفي الذي مورس بحق من نشرت أسماؤهم حتى الآن كان يجب أن يتم منذ اليوم الأول، لا أن يمكث بعضهم داخل السجون والمعتقلات أكثر من عامين تعسفيا دون وجه حق".

انقسام أوروبي

مصدر الصورة Reuters
Image caption بعض الكتاب أبرز تعليقات رئيس الوزراء المجري التي دعا فيها إلى مشاركة العالم في حل مشكلة اللاجئين

وقالت "الرياض" السعودية في عنوانها: "ارتفاع أعداد المهاجرين لليونان .. ومعارضات أوروبية ضد قرار توزيع اللاجئين".

واقتبست الجريدة عن رئيس الوزراء المجري فيكتور أوربان اقتراحه بوضع برنامج بقيمة ثلاثة مليارات يورو للتغلب على أزمة اللاجئين ومطالبته في الوقت نفسه بـ"حصة عالمية" لتوزيع اللاجئين على جميع أنحاء العالم.

وتناولت جريدة "الرأي" الأردنية هي الأخرى مسألة الانقسام الأوروبي حول الحصة الُمقترحة من اللاجئين، فقالت في عنوان لها: "قمة أوروبية طارئة لبحث ملف الهجرة وسط انقسام متزايد".

أما جريدة "الخليج" الإماراتية فقد أبرزت النقد الذي تتعرض له المستشارة الألمانية في أعقاب قرار ألمانيا باستقبال مزيد من السوريين، مضيفة أن بعض زعماء دول شرق أوروبا قالوا إن القرار كان سبباً في زيادة تدفق اللاجئين.