الأوبزرفر: الفلسطينيون يفجرون انتفاضة الخناجر

مصدر الصورة Reuters
Image caption توصف هذه الهجمات بأنها فردية وبلا خلفية سياسية

نشرت صحيفة الأوبزرفر تقريرا عن الوضع في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وتصاعد أعمال العنف بين الفلسطينيين والسلطات الإسرائيلية.

وحاول كاتب التقرير، بيتر بومونت، فهم شخصية وهوية هؤلاء الفلسطينيين الذين يهاجمون الجنود والشرطة الإسرائيلية بالخناجر، إذ تحدث إلى عائلاتهم وأقاربهم، ليعرف الدوافع التي جعلتهم يختارون هذا الأسلوب.

يقول بومونت في تقريره إن هذه الهجمات تختلف عن الانتفاضات السابقة، إذ أن المهاجمين يتحركون فرديا ولا تربطهم علاقات إلا وسائل التواصل الاجتماعي.

ويضيف أن الانتفاضة الفلسطينية الأولى عرفت بانتفاضة الحجارة، ثم جاءت بعدها انتفاضة العمليات الانتحارية، وهذه تسمى انتفاضة الخناجر.

وجاء في تقرير الأوبزرفر على لسان أقارب أحد المهاجمين الذي قتلته الشرطة الإسرائيلية أن هؤلاء الشباب يمثلون "جيلا جديدا من الفلسطينيين الأذكياء والمتعلمين، الذين لا يتحملون الإهانة، وهم يقولون إذا كان سنقتل في كل الأحوال، فالأفضل أن نبادر بالهجوم على من سيقتلنا".

وينقل كاتب المقال تحليل خبير عسكري إسرائيلي لهذه الانتفاضة إذ الهجمات بأنها لا يمكن توقعها، لأنها لا تخضع لا تنظيم ولا لترتيب معين، كما أن نجاح أحد المهاجمين يغري أفرادا آخرين بتقليده.

ويرى الخبير الذي تحدثت معه الأوبزرفر أن استعمال الخنجر دليل على عدم دعم الفصائل المسلحة لهؤلاء المهاجمين، فلجأوا لأبسط سلاح عثروا عليه، هو الخنجر أو السيارة.

تخفيضات

مصدر الصورة Getty
Image caption المهربون يغرون اللاجئين بخفض السعر في فصل الشتاء

ونشرت صحيفة الاندبندنت نقريرا عن تهريب المهاجرين بحرا من تركيا إلى اليونان وارتفاع مخاطره في فصل الشتاء، الذي تهب فيه الرياح الباردة وتهيج فيه الأمواج العاتية.

وتقول كاتبة التقرير زيا ويس من إزمير إن المهربين يعرضون على اللاجئين السوريين تخفيضات، بسبب هيجان البحار في هذه الفترة من العام.

وتضيف أن حركة العبور تهدأ عادة في فصل الشتاء، عندما تبدأ الرياح الباردة تعصف وترتفع الأمواج العاتية عاليا في البحر الأبيض المتوسط، ولكن الكثير من المهربين في إزمير يعتقدون أنهم وجدوا حلا لرفع الطلب على خدماتهم، وذلك بعرض تخفضيات موسمية.

فهم يرون أن تخفيض الأسعار يجذب اللاجئين الفقراء ويغريهم بالمخاطرة للعبور إلى أوروبا في ظروف أصعب.

ونقلت ويس عن بعض المهربين أنهم يعدون بواخر لفصل الشتاء، لأن القوارب الصغيرة لا يمكن العبور بها في الاضطرابات الجوية المتواصلة.

لكن المنظمة الدولية للهجرة تتوقع لجوء المهاجرين إلى الطرق البرية أكثر، لأن الدول الأوروبية تشن حملة مراقبة على البواخر الكبيرة التي تحمل المهاجرين في البحر الأبيض المتوسط.

وتختم الكاتبة تقريرها بما سمعته عن أحد المهربين، وهو أن "حالة الطقس ستكون صعبة، ولكن المهاجرين سيواصلون رحلاتهم إلى أوروبا".

ضغط

مصدر الصورة EPA
Image caption تصعد التوتر في مخيمات اللاجئين في كالي الفرنسية

ونشرت صحيفة صاندي تلغراف تقريرا عن تطور أزمة اللاجئين في أوروبا، بعد إغلاق المجر لحدودها، وتصاعد التوتر في مخيمات كالي الفرنسية.

وتقول صاندي تلغراف في تقريرها آلاف المهاجرين غيروا وجهتهم باتجاه سولفينيا، بعدما أغلقت المجر حدودها عليهم، للوصول إلى النمسا ثم ألمانيا، التي وعدتهم باستقبال 800 ألف شخص هذا العام.

وتشير الصحيفة إلى أن العديد من الألمان غير راضين عن سياسة المستشارة أنغيلا ميركل بشأن اللاجئين، إذ تعرضت سياسية قريبة من ميركل إلى الطعن في مدينة كولون بسبب مواقفها من الهجرة.

وينقل مراسل صاندي تلغراف من كالي الفرنسية صورا عن محاولات المهاجرين دخول بريطانيا، وقد تجمعوا في مخيمات بأعداد متزايدة، ويتوقع المزيد، في ظروف إنسانية سيئة.

ويضيف أن المهربين يجولون علنا في كالي ويعتقد أن الكثير منهم مواطنون بريطانيون من أصول عراقية وأكراد، يعرضون خدماتهم على اللاجئين.

المزيد حول هذه القصة