الديلي تليغراف: "المرشد الاعلى :أمريكا تستخدم المال والجنس لاختراق إيران"

مصدر الصورة KHAMENEI.IR
Image caption المرشد الاعلى للثورة الايرانية

جريدة الديلي تليغراف نشرت موضوعا بعنوان "المرشد الاعلى :أمريكا تستخدم المال والجنس لاختراق إيران".

وتقول الجريدة إن أية الله خامنئي المرشد الاعلى للثورة الايرانية وجه اتهامات للولايات المتحدة الامريكية بمحاولة اختراق بلاده بطرق ملتوية عبر استخدام الجنس والأموال لتغيير معتقدات الناس واسلوب معيشتهم.

وتشير الجريدة إلى أنه في حديث له الأربعاء أكد خامنئي أن أمريكا تستخدم عدة مغريات منها نمط الحياة الغربية لاختراق مجتمع الصفوة وصنع القرار في إيران.

وتؤكد الجريدة أن هذه التصريحات التى صدرت عن خامنئي المسيطر على القرار الإيراني تأتي بعد عدة اعتقالات قامت بها السلطات المحلية ضد صحفيين ومثقفين بسبب مخاوف من اختراقات أمريكية بعد إعلان التوصل لاتفاق بخصوص البرنامج النووي الايراني.

وتوضح الجريدة أن خامنئي قال في التصريحات التى بثتها وسائل الإعلام الرسمية إن هؤلاء الأشخاص يتم جذبهم بعدة مغريات منها الجنس والمال للانغماس في اسلوب الحياة الامريكي وبالتالي يتحولون لرؤية العالم والتفكير بالأسلوب الامريكي وتبني المعتقدات الامريكية والتخلي عن معتقدات مجتمعهم.

وتقول الجريدة إن خامنئي أكد أن الهدف الأساسي لهذا الاختراق هم الفئات العليا والثقفة في المجتمع سواء كانت في مجال الادارة أو الفكر او الثقافة وفي مراكز صنع واتخاذ القرار في البلاد وهو مايشكل خطرا عظيما حسب خامنئي.

وتضيف الجريدة أن النظام الإيراني اعتقل عددا من الفنانين والصحفيين الإيرانيين والامريكيين والمفكرين في إطار هذه الحملة.

وتختم الجريدة بقولها إن اللجنة الدولية لحقوق الانسان التابعة للامم المتحدة أدانت إيران الأسبوع الماضي بسبب تزايد الحملات التى تنتهك حقوق الانسان الاساسية في البلاد بما فيها إصدار احكام بالاعدام بشكل مفرط.

مصدر الصورة ALAMY
Image caption تزايدت ظاهرة العداء للاسلام في اوروبا بعد هجمات باريس

الاسلاموفوبيا

الغارديان نشرت مقالا لأوين جونز الكاتب والصحفي البريطاني بعنوان "الاسلاموفوبيا تلعب دورها المرسوم في يدي الدولة الإسلامية".

ويشير جونز إلى انه منذ هجمات باريس الاخيرة تنامى الشعور بالعداء ضد المسلمين بسبب الضغط والتركيز الاعلامي وهذا هو ما يرى انه ما اراده تنظيم الدولة الاسلامية.

ويشير جونز الى رواية اخصائية عيون مسلمة حول حادث عنصري تعرضت له ويؤكد على أن اسلوبها المتهكم هو أكثر مالفت نظره في روايتها حيث كانت تحاول ترك سيارتها في المرآب لكن شخص اخر سارع بصف سيارته مكانها وعندما اعترضت صاح في وجهها "أنتي مسلمة اتركي هذه البلاد".

ويضيف جونز أنها لم تجادله ولم ترد عليه لأنها شعرت أن ذلك قد يعزز الصورة النمطية عن "المسلمين العدائيين".

ويوضح جونز ان هناك نحو 113 حادثا عن هجمات عنصرية ضد المسلمين في بريطانيا في خلال الاسبوع الذي تلى هجمات باريس الاخيرة وأغلب الانتهاكات كانت ضد مسلمات ترتدين الحجاب.

ويقول جونز إن تنظيم الدولة الاسلامية يعد تصورا مكتوبا لكل هجوم يقوم بشنه او يخطط له فالتنظيم يعلم تماما ان المسلمين سيتلقون اللوم على هذه الهجمات بشكل عشوائي وهو ما يريده.

ويضيف جونز أن الفصل بين المسلمين في المجتمعات الغربية والمحيطين بهم هو أحد اهداف التنظيم لأنه يسهم بشكل كبير في تهيئة المسلمين للانضمام إلى صفوفه.

ويقول جونز "إذا ترك المسلمون يتعرضون لحملات الكراهية والفصل عن المجتمعات الغربية فسيكون المجال متسعا لعناصر تنظيم الدولة لتجنيد أعداد اكبر بكثير من بين هؤلاء".

ويعتبر جونز ان قيام وسائل الاعلام بالتزكيز على هذه الحوادث يساعد تنظيم الدولة في الوصول إلى هدفه مشير الى عنوان جريدة الصان البريطانية الذي قالت فيه "واحد من بين كل 5 مسلمين بريطانيين يتعاطف مع الجهاديين" ويعتبر جونز هذا العنوان أحد الامثلة الصارخة على قيام وسائل الاعلام بدعم فصل المسلمين عن المجتمعات الغربية.

مصدر الصورة Getty
Image caption جانب من الدمار الذي لحق بسنجار

شبكة انفاق

الاندبندنت نشرت موضوعا تحت عنوان "شبكة من الانفاق توضح كيف يحمي تنظيم الدولة الاسلامية مقاتليه".

مراسلة الجريدة جوديث نيورنك تجولت في مدينة سنجار التى استولى عليها مقاتلون اكراد من مقاتلي التنظيم مؤخرا في شمال العراق.

وتقول المراسلة إن اكتشاف المجمع الضخم المحفور في باطن الارض ويتركز على شبكة معقدة من الانفاق يوضح كيف يسعى التنظيم لحماية مقاتليه من الغارات الجوية التى تتعرض لها مواقعه في العراق وسوريا.

وتضيف أنه فوق الارض لايوجد سوى الحطام شاهدة على مدى العنف الذي تم به قصف المنطقة على مدار اشهر متواصلة حيث بدأ بعض الإيزيديين وهم سكان المدينة الاصليين بالعودة إليها ليجدوا حطام منازلهم ويحاولوا البحث عن أي من ممتلكاتهم التى تركوها وراءهم عندما هجروا سنجار العام لماضي عندما استولى عليها تنظيم الدولة الاسلامية.

وتوضح أنه تحت الارض بدأت ملامح جديدة لسنجار تتضح بوجود عشرات الانفاق واماكن النوم والمعيشة المحصنة بزكائب الرمل والتى تمتد فيها اسلاك الكهرباء وهي الاماكن التى عاش فيها مقاتلو التنظيم طوال فترت وجودهم في المدينة.

وتؤكد أنه تم العثور حتى الان على 30 نفقا في تخوم المدينة و40 نفقا اخرا داخل احيائها المختلفة حسب ما اكد قائد فصائل المقاتلين الاكراد "البيشمركة" من داخل سنجار.

واستخدم التنظيم أيضا هذه الانفاق لتوفير وسائل الانتقال لمقاتليه بعيدا عن اعين الطيران ولتخزين المتفجرات والاسلحة حيث دعمت الجدران بزكائب الرمل والاسقف بحاملات حديدية قوية وتم مد اسلاك الطاقة والإضاءة ومراوح التهوية عبر هذه الشبكة الكبيرة من الانفاق.