في صحيفة الوطن السعودية: تحذير من تأثير العشائرية على تجربة المرأة في الانتخابات

مصدر الصورة Getty

رغم إشادة صحف عربية بمشاركة المرأة السعودية، ناخبة ومترشحة، للمرة الأولى في الانتخابات المحلية في البلاد، أطلقت تحذيرات من مخاطر تهدد التجربة.

واهتمت بعض الصحف المصرية بمشكلة سد النهضة مع إثيوبيا التي تتعرض لاتهامات بإفشال المفاوضات مع مصر التي تخشى أن يضر السد بحصّتها من مياه نهر النيل.

"منعطف مهم"

تقول صحيفة الرياض السعودية عن مشاركة المرأة السعودية في الانتخابات وفوز إحداهن بمقعد في دائرة مكة إنها تمثل "حدثا استثنائيا" و"منعطفا مهما".

في صحيفة عكاظ السعودية، تقول عزيزة المانع: "من واجبنا دعم هذه التجربة الجديدة للمرأة في بلادنا، لا أن نكون عونا على إسقاطها، حتى إن لم تكن المرأة على مستوى من الكفاءة يقابل طموحنا لها، أو بدت تجهل ما هي مقبلة عليه. علينا أن ندعمها لا أن نحبطها، فهي في بداية الخطو وهذه التجربة تعد كسبا لها لأنها تتعلم منها وتبني بها خبرات لها".

ويحذر شتيوي الغيثي في صحيفة الوطن السعودية من تأثير "القبلية والعشائرية" على تجربة الانتخابات في البلاد.

ويقول الكاتب: "إن كانت هذه الدورة تجعل من مزاحمة النساء للرجال أمرا يمكن له أن يعدل من كفة التركيز على المسألة القبلية حيث تأتي المرأة السعودية بقوة كناخبة في هذا المجال، إلا أن حضور الجانب القبلي في المسألة يمكن أن يحد من طموحات النساء اللواتي يرغبن في خوض التجربة".

وتقول صحيفة السفير اللبنانية: "شكلت عملية إتاحة فرصة المشاركة في الانتخابات أمام السعوديات حدثا استثنائيا نظرا إلى أنظمة القمع الكثيرة التي تفرضها السعودية على النساء. فقبل هذه الانتخابات كانت السعودية البلد الوحيد في العالم الذي يمنع النساء من التصويت. إضافة إلى فرضها سلسلة من القيود تشمل منعهن من قيادة السيارات، الزامهن الحصول على إذن مسبق من ’ذكر‘ (والد او زوج او اخ) لأغراض العمل أو السفر والزواج، وارتداء الحجاب والعباءة السوداء في الاماكن العامة، حيث تطبق معايير صارمة للفصل بينهن وبين الرجال".

وفي صحيفة المصري اليوم، تأمل مي عزام أن تكون مشاركة المرأة السعودية في الانتخابات خطوة على طريق إعطاء المرأة السعودية مزيدا من الحقوق.

تقول الكاتبة: "السيدة السعودية قوية وذكية، لكن عبارة ’ناقصات عقل ودين‘ مازالت تحكم الموقف الرسمي تجاههن وتقف حاجزا أمام منحهن أبسط حقوق إدارة حياتهن بحرية والتي تتمثل في قيادة السيارة، ولا أعتقد أن منعهن من القيادة خوفا عليهن ولكن خوفا منهن، لأن عدم الثقة في المرأة وقدرتها على إدارة حياتها، دون مراقبة، انتقاص من قدرها، هو أمر له مردود سلبي عليها، ومن ثم على أسرتها والمجتمع".

وتتابع: "السعودية تشهد تغيرات كثيرة وأتمنى أن يصاحب هذه التغيرات وضع المرأة هناك والذي لايليق بقرننا هذا، وربما يكون 2016 هو عام إعطاء رخصة قيادة للسيارة للنساء ومايتبعه من حقوق".

سد النهضة

مصدر الصورة AFP GETTY
Image caption تخشى مصر من أن يؤثر سد النهضة على حصتها من مياه نهر النيل.

تقول بعض الصحف المصرية إن إثيوبيا تتسبب في عدم توصل جولة مفاوضات سد النهضة الأخيرة لتوافق حول الأزمة.

وتتهم صحيفة الوفد المصرية، الخاصة، إثيوبيا بـ"المماطلة من أجل عرقلة المفاوضات"، فيما تقول صحيفة اليوم السابع إن "إثيوبيا تخدعنا".

من جهتها، تعتبرصحيفة الوطن، الخاصة، أن الإجتماع "فشل في تقديم ضمانات لمصر".

أما صحيفة الأهرام المصرية، شبه الرسمية، فتدعو إلى عدم التسرع في الحكم على سيرالمفاوضات قبل اختتامها.

تقول افتتاحية الصحيفة: "مخطيء من يظن أن المفاوضات حول سد النهضة يمكن أن تنتهي باتفاق تام بين عشية وضحاها، لأن الأمر يتعلق بجوانب فنية وتقنية ومصالح داخلية وإقليمية واتفاقيات تاريخية، وواقع متجدد ومسارات للتعاون. لكن المطمئن فى هذا الموضوع أن المفاوضات التى ستستكمل يوم 27 ديسمبر الحالي تجرى كلها على أساس إعلان المباديء الذى وقعه زعماء مصر والسودان وإثيوبيا فى الخرطوم خلال شهر مارس الماضي. وهذا الإعلان هو الذى يحدد الإطار العام لهذا الموضوع".

وتتابع: "الهدف الأساسى من المفاوضات وهو الحفاظ على حقوق مصر التاريخية فى مياه النيل سيتحقق بإذن الله فى نهاية المطاف، مهما طالت المفاوضات، فلا تنازل عن هذه الحقوق أبدا".

المزيد حول هذه القصة