صحف عربية تهتم بمقتل قائد "جيش الإسلام"

مصدر الصورة Reuters
Image caption أعلن الجيش السوري مسؤوليته عن العملية

أبرزت صحف عربية صادرة صباح السبت مقتل زهران علوش زعيم تنظيم "جيش الإسلام" في غارة جوية في الغوطة الشرقية. وأعلن الجيش السوري مسؤوليته عن العملية بينما أشارت مصادر في المعارضة إلى أن علوش قُتل في غارة روسية.

وأشادت بعض الصحف باغتيال علوش، واصفة إياه بأنه "إرهابي"، بينما رأت صحف أخرى أن اغتياله يضير بالمفاوضات الرامية إلى أنهاء الأزمة السورية.

"عدو الديمقراطية"

تصف صحيفة الثورة السورية علوش بالـ "إرهابي"، مشيرة إلى أن "جيش الإسلام هو أحد التنظيمات التكفيرية التي تطبق الفكر الوهابي ويتلقى التسليح والتمويل من نظام آل سعود ويحاصر مرتزقته آلاف الأشخاص في الغوطة الشرقية ويستهدف الأحياء السكنية في دمشق وضواحيها بالقذائف الصاروخية والهاون ما تسبب بارتقاء العديد من الشهداء أغلبيتهم من النساء والأطفال".

و تقول صحيفة تشرين السورية إنه "مع تواصل الإنجازات التي يحققها الجيش العربي السوري والطيران الحربي الروسي في حربهما على التنظيمات الإرهابية واستمرار تقطيع أذرع الأخطبوط الإرهابي الذي يتغذى على الدعم التسليحي والمالي والاستخباراتي من دول عربية وإقليمية وغربية تتصدرها السعودية وقطر وتركيا، يأتي مقتل الإرهابي المدعو زهران علوش متزعم ما يسمى ’جيش الإسلام‘ كعملية بتر لأحد أبرز الأذرع الإرهابية السعودية الوهابية على وجه الخصوص".

بدورها تصف الديار اللبنانية مقتل علوش بأنه "تطور أمني لافت" حيث إن "علوش من أقوى الشخصيات لدى المسلحين" و"الرجل الأول للمملكة العربية السعودية في سوريا".

من جانبها، تبين السفير اللبنانية أن "الاستهداف تم بناء على معلومات ورصد دقيقين، في إطار عملية أمنية كبيرة ومعقدة"، قائلة إن علوش "عُرف عنه أنه عدو للديموقراطية إذ لطالما أعلن أن الديموقراطية تؤدي إلى افتراق الناس وتشتتهم إلى فرق وأحزاب، الأمر الذي يؤدي إلى التناحر والاقتتال في ما بينهم".

الأهرام المصرية تصف علوش بأنه "السلفي الجهادي"، مشيرة إلى أن جيش الإسلام "ثاني أخطر فصيل مسلح في سوريا بعد تنظيم داعش".

"جنيف 3 يترنح"

الشرق الأوسط اللندنية تقول إن "روسيا صعّدت من مواجهتها للمعارضة العسكرية المعتدلة حينما استهدفت بغارة زهران علوش وقتلته مع بعض قيادات التنظيم". وتشير الجريدة إلى أن مؤتمر "جنيف 3 يترنح بعد اغتيال روسيا لعلوش".

الحياة اللندنية تقول إن "غارة روسية قتلت قائد جيش الإسلام بعد تبنيه المفاوضات"، مضيفة أن العملية تُعتبر "أكبر الضربات الموجهة إلى قادة الفصائل المقاتلة في غوطة دمشق، بعد أيام على مشاركة قياديين في ’جيش الإسلام‘ في المؤتمر الموسع للمعارضة السورية في الرياض الذي تبنى الحل السياسي عبر التفاوض مع النظام السوري".

تصف السبيل الأردنية ""جيش الإسلام" بأنه "أحد أبرز فصائل المعارضة السورية"، قائلة إنه "ساهم بشكل كبير في إخراج عناصر تنظيم داعش من الغوطة والقلمون، عقب معارك عنيفة مع التنظيم، خسر فيها الكثير من مقاتليه".