الغارديان: السعودية حريصة على إظهار أنها تتصدى لتنظيم الدولة

طغت نتائج تحقيق بريطاني خلص إلى أن مقتل الجاسوس الروسي السابق ألكسندر ليتفينينكو ربما كان بموافقة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين على تغطية الصحف البريطانية الصادرة الجمعة، لكنها تناولت عددا من القضايا العربية من ابرزها مساعي السعودية لإظهار أنها تتصدى لتنظيم "الدولة الإسلامية"، والتعاون المزمع بين مسلحي المقاومة في سوريا مع إسرائيل.

البداية من صحيفة الغارديان، وتقرير هو الثاني ضمن سلسة لإيان بلاك من ثلاث اجزاء يبحث فيها "جهود المملكة في التصدي لسمعتها كمعقل للتطرف الجهادي".

وجاء مقال بلاك بعنوان "السعودية حريصة على إظهار أنها تتصدى لتنظيم الدولة الإسلامية". ويقول بلاك إن سجن الحائر، الواقع جنوبي العاصمة السعودية الرياض، ليس مكانا جذابا، حيث تحيط به الأسوار الخرسانية وأبراج المراقبة "مما يلائم مؤسسة يديرها جهاز الأمن الداخلي السعودي".

ويقول بلاك إن سجن الحائر يعتقل فيه الإرهابيون والمنشقون وغيرهم ممن يعدون خطرا على الدولة. ويضيف أن حراسا مسلحين يفحصون السيارات وبطاقات الهوية في حاجز أمني قبيل الوصول للبوابة، كما تشكل المركبات العسكرية فاصلا بين السجن والطريق السريع القريب.

ويقول بلاك إنه في الأسبوع الماضي هدد "تنظيم الدولة" الإسلامية بتدمير السجن بعد إعدام 47 شخصا، معظمهم من مسلحي تنظيم القاعدة المدانين. وكان من بين الذين أعدموا سبعة من السجناء في سجن الحائل. ويضيف أنه في الصيف الماضي فجر أحد مؤيدي تنظيم "الدولة الإسلامية" نفسه قبالة بوابة السجن.

ويقول بلاك إن سجن الحائل يرحب بالصحفيين الزائرين، حيث يدعون لاحتساء القهوة وتناول الحلوى بينما يشاهدون تسجيلا عن السجن وظروف الـ 1700 سجين الذين يضمهم، وبرامج إعادة تأهيلهم.

ويقول بلاك إن ذلك يأتي ضمن جهود الحكومة السعودية لإظهار عزمها على التصدي للإرهاب في وقت أصبح فيه تنظيم "الدولة الإسلامية" يشكل خطرا على الشرق الأوسط في مناطق تبعد كثيرا عن معاقله في سوريا والعراق.

ويقول بلاك إن مباني الاحتجاز في الحائر نظيفة وجيدة الإضاءة والأبواب الحصية يكسوها اللون البنفسجي الفاتح الذي لا يتماشى مع غرض المكان، بينما اصطفت اصص الزرع على طول الممرات.

ويرى بلاك إنه من الطبيعي الاشتباه في أن سجن الحائر مصمم "ليبهر ويضلل". ويرى بلاك أن موقف السعودية الصارم إزاء الإرهاب لا يبدو متناغما مع سمعتها. ويضيف أن السعوديو موطن أسامة بن لادن و13 من بين 19 من منفذي هجمات 11 سبتمبر/ايلول على الولايات المتحدة تعاني في التصدي للاعتقاد الواسع الانتشار أنها حاضنة للتشدد الدامي ومصدرة له. ويضيف أن أيديولوجية السعودية الوهابية المتشددة هي نفس أيديولوجية تنظيم "الدولة الإسلامية".

المعارضة السورية و"صداقة إسرائيل"

مصدر الصورة Reuters

ننتقل إلى صحيفة التايمز وتقرير لكاثرين فليبس بعنوان " مسلحو المعارضة السورية يقبلون صداقة إسرائيل وسط بحر من الأعداء".

وتقول فيلبس إن علاء يتقلب متألما على سريره في المستشفى بينما يرفع الغطاء ليكشف إصابته. وتضيف إن ساق علاء مبتورة من عند الركبة، حيث جرى ذلك دون عناية طبية في قبو مبنى في منطقة تسيطر عليها المعارضة المسلحة، بينما تمطرهم الطائرات الروسية بالقذائف.

وتضيف أن الأطباء في المستشفى الواقع في شمال إسرائيل يقولون إن حياته تم إنقاذها رغم بتر ساقه والإصابات البالغة في الساق الأخرى. وتقول إن المقاتل السوري أمضى الأسابيع الماضية في ذلك المستشفى الاسرائيلي عقب إصابته ومقتل 3 من زملائه في غارة جوية روسية.

وتقول فليبس إن جنوب سوريا واحد من المعاقل القليلة الباقية للمعارضة السورية المسلحة المعتدلة المدعومة من الغرب، الذي اصيب بالدهشة عندما أصبحت هذه القوات المعتدلة هدفا للقوات الروسية.

وتضيف أن إسرائيل بدأت في استقبال مسلحي المعارضة السورية في مستشفياتها منذ عامين، وتم وضع الأمر في إطار المساعدات الإنسانية، ولكن 90 في المئة من السوريين الذين تستقبلهم المستشفيات الإسرائيلية من الذكور وأغلبهم من المسلحين.

وترى فليبس إن ذلك الإجراء الاسرائيلي إجراء يتسم بالحكمة، حيث يساعد في تحييد الشعور بالعداء لإسرائيل، ومساعدة الذين يمثلون حاجزا بين إسرائيل ومن يناصبونها العداء منذ عقود.

هل تنمو البطاطا (البطاطس) على المريخ؟

مصدر الصورة NASA

وفي صحيفة الاندبندنت نطالع خبرا علميا بعنوان "فريق علماء من بيرو يدرس إمكانية زراعة البطاطا على المريخ".

وتتساءل الصحيفة هل من الممكن أن تنمو البطاطا القادمة من بيرو على سطح المريخ؟ وتقول إن وكالة الفضاء الأمريكية ناسا تعتقد ذلك.

ويقول المقال إنه في ما يبدو أنه قيام العلم بتقليد هوليوود، وفي بحث يبدو مشابها لحبكة فيلم "المريخي" الذي أخرجه ريدلي سكوت وقام ببطولته مات ديمون، ستحاول ناسا دراسة إمكانية زراعة البطاطا على المريخ.

وتتعاون ناسا مع مركز البطاطا العالمي، وهو منظمة لا تهدف إلى الربحية، من الانتفاع من خبرات بيرو، الموطن الأصلى للبطاطا والتي تباهي بوجود اكثر من أربعة آلاف نوع من البطاطا على أراضيها.

وفي مرحلة أولية سيقوم مركز البطاطا العالمي بزراعة البطاطا في مختبراته في ليما في ظروف تحاكي ظروف المريخ، بما في ذلك الأشعة فوق البنفسجية الحادة ودرجات الحرارة ذات التقلبات الشديدة. كما ستجلب التربة من صحراء أتكاما، التي تعد الأماكن جفافا على سطح الأرض، التي تشابه ظروف نمو النبات فيها ظروف المريخ.